يغادر البلاد الى بريطانيا غدا، الدكتور حنيف حسن، مدير جامعة زايد، لتمثيل دولة الامارات العربية المتحدة، في الملتقى الدولي الاول للجامعات البريطانية، وجامعات ومؤسسات التعليم العالي بدول مجلس التعاون الخليجي، الذي يعقد في العاصمة البريطانية لندن، وتبدأ فعالياته يوم الأربعاء المقبل، وينظمه المجلس الثقافي البريطاني بمشاركة حوالي ثلاثين من رؤساء الجامعات البريطانية بالاضافة الى عدد من رؤساء ومديري الجامعات ومؤسسات التعليم العالي بدول مجلس التعاون الخليجي. ويناقش الملتقى على مدى يومين النظم الأكاديمية والتعليمية في جامعات ومؤسسات التعليم العالي في دول مجلس التعاون الخليجي وعلاقتها مع الجامعات والمراكز العلمية والبحثية الدولية، والتحديات التي تواجه مسيرة التعليم الجامعي في دول منطقة الخليج وارتباط مخرجات التعلم بحاجات سوق العمل في المنطقة، وكذلك الاهتمامات والأولويات التي تسعى النظم التعليمية بدول مجلس التعاون الى تطبيقها خلال القرن الواحد والعشرين، وخاصة المتعلقة بالقضايا التي تشغل المجتمعات الخليجية، الى جانب مناقشة اوجه التعاون العلمي بين الجامعات البريطانية والخليجية. ويقدم الدكتور حنيف القاسمي في الملتقى الدولي ورقة عمل حول تجربة التعليم العالي في دولة الامارات العربية المتحدة، وتطور مراحلها والدعم اللامحدود الذي يوليه صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حفظه الله، للتعليم بالدولة بوجه عام، ومؤسسات التعليم العالي على وجه الخصوص، لايمان سموه بالدور الحيوي والمؤثر للتعليم وهيئاته في بناء الانسان الذي يشكل المحور الرئيسي للتنمية. كما أوضح مدير جامعة زايد أن ورقة العمل تتضمن ايضا النتائج الطبية التي حققتها مسيرة التعليم العالي بدولة الامارات، وانعكاسها على الكوادر الوطنية المتخصصة التي تخرجت في المؤسسات التعليمية والجامعات بالدولة، وجهود التطوير والتحديث التي يقودها ويتابعها معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رئيس جامعة زايد، والتي تجسدت في البرامج الاكاديمية والخطط الدراسية التي تنتهجها الجامعات ومؤسسات التعليم العالي بالدولة، والمتمثلة في جامعتي زايد والامارات وكليات التقنية العليا، مشيرا الى أن الاساليب العلمية الحديثة والوسائل التكنولوجية المتطورة، وطرق التدريس الجديدة، اصبحت تشكل فلسفة عمل استراتيجية التعليم العالي في جامعات دولة الامارات، خاصة في ظل التحديات التي تواجه العالم بصورة عامة والمنطقة العربية بشكل خاص، وكذلك مستجدات العصر التي ينبغي مواكبتها. وتستعرض ورقة العمل ايضا عمق الروابط التعليمية ومساقات التعاون الأكاديمي بين جامعات دول مجلس التعاون الخليجي بالاضافة الى اتفاقيات التعاون المشترك بين جامعات دولة الامارات والجامعات العالمية.