تنطلق غدا الثلاثاء حملة التفتيش المكثفة على المقاصف والبيئة المدرسية والتي تسعى إلى توفير بيئة مدرسية صحية وسليمة من ناحية (المقاصف ـ إمدادات وبرادات المياه ـ المرافق الصحية)، وقد تم تشكيل فريقي عمل للتفتيش على المدارس الحكومية والخاصة بإمارة دبي في كل من منطقة (ديرة ـ وبر دبي) بالإضافة إلى فريق جمع العينات من المقاصف والموردين. وسيتم إخطار المدارس ومنطقة دبي التعليمية بتقارير نتائج عينات المياه والأغذية ومدى استيفاء مقاصفها للشروط الصحية اللازمة. وتقف الحملة على مستوى سلامة البيئة المدرسية ومدى توافق المواد الغذائية التي توفرها المقاصف مع المواصفات الصحية التي يعتمدها قسم رقابة الأغذية في بلدية دبي. و أكد خالد محمد شريف العوضي نائب مدير إدارة الصحة العامة ورئيس قسم رقابة الأغذية ببلدية دبي حرص الدائرة على توفير بيئة سليمة صحية لأبناء المجتمع من الطلبة في المدارس بكافة مراحلها التعليمية، وذلك لرفع مستوى الرعاية الغذائية و تحقيقا لمبدأ «العقل السليم في الجسم السليم»، ومع بداية كل عام دراسي جديد هناك برنامج رقابي صارم على كافة المدارس الحكومية بإمارة دبي و المدارس الخاصة استعدادا لاستقبال العام الدراسي الجديد، ولابد من أن توافق المواد الغذائية التي توفرها المقاصف للطلبة مع المتطلبات الصحية المعتمدة لدى بلدية دبي. و بالإضافة إلى دور البلدية الرقابي فان الحملة تحمل رسالة تثقيف وتوعية للطاقم التعليمي والطلبة في رياض الاطفال والمدارس إلى أهمية اتباع كافة الاشتراطات الصحية الواجب توافرها في بيئة المواد الغذائية، كما تهدف الحملة للتأكيد على مدى التزام المتعاملين مع المواد الغذائية داخل المقصف المدرسي، وسلامة مياه الشرب المتاحة في البرادات العامة في حرم المدرسة،و للتأكد من مدى التزام الموردين بالأغذية المصرحة من قبل البلدية. و أضاف العوضي بأنه تم تشكيل 3 فرق عمل لتنظيم زيارات ميدانية يومية على المدارس، حيث يتألف فريق التفتيش بقسم رقابة الأغذية من مفتشين قياديين، ومفتشين، وبرنامج عينات، وذلك للوقوف على المعايير الصحية المطبقة في بيئة المقصف المدرسي ورفع عينات عشوائية من المواد الغذائية لفحصها في مختبر دبي المركزي و قد عكست التقارير المرفوعة عن المدارس في العام الماضي صورة إيجابية من خلال النتائج إضافة إلى إبرازها أهمية توفير التجهيزات اللازمة لنقل المواد الغذائية للمدارس وتوعية المتعاملين مع الأغذية في هذه القطاعات بالشروط الصحية اللازمة. وأشار إلى أن نسبة التلوث في مياه الشرب وبيئة المقاصف المدرسية تكون عالية في بداية العام الدراسي نظرا لعدم استخدامها لفترة طويلة، وعادة ما تكون المقاصف قد تعرضت إلى الكسر أو الإهمال وعدم الصيانة، وقد دأبت بلدية دبي سنويا بتنفيذ أعمال صيانة شاملة لكافة المرافق الحيوية بالمدرسة وذلك قبل بداية العام الدراسي، والتأكد من صلاحية أنظمة التكييف والتهوية، و تكثيف حملاتها مع بداية العام الدراسي للوصول بالاشتراطات الصحية إلى موضع التنفيذ. و أضاف بأن متابعة فريق التفتيش على المدارس ستشمل المقاصف المؤجرة من بعض شركات المواد الغذائية والتي توفر بدورها الأيدي العاملة لبيع هذه الأغذية لطلبة المدارس كما أن بعض المقاصف تحولت إلى مطاعم صغيرة يتم فيها تحضير الوجبات الغذائية وتطبق عليها نظام النقاط والاشتراطات المطبقة على المطاعم المرخصة بالإمارة. وقال بانه ستتم مناقشة بعض المخالفات التي ترفع من المدارس في الاجتماعات الدورية التي تعقدها بلدية دبي مع منطقة دبي التعليمية، وعلى ضوئها يتم اتباع نظام المخالفات والغرامات، كما أن بلدية دبي تستبعد قبول أي شكوى أو ملاحظة من مدرسة تصر على مخالفة قواعد السلامة والاشتراطات الصحية. وأكد بأن برنامج الزيارات التي ينفذه فريق العمل على المدارس الحكومية والخاصة يتضمن أخذ العينات، ومراقبة التزام المؤسسات التي تقوم بتزويد المدارس بالوجبات الغذائية، وأشار إلى أن نتائج الحملات الغذائية التي نفذتها البلدية قد لمست خلال العامين الماضيين مؤشرات التقدم في تقارير الأغذية المعروضة بدليل استيعاب المؤسسات لها، وتعاون إدارات المدارس معها، وتسهيل مهام المفتشين، ولم تسجل على الشركات الغذائية الموردة أية مخالفات تذكر في هذا الخصوص.