تنظم هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها بالتعاون مع مركز الشرق الاوسط للتكنولوجيا الملائمة ومجلة البيئة والتنمية، دورة تدريبية حول انشاء النوادى البيئية فى المدارس خلال الفترة من 8 الى 10 سبتمبر الجاري بالمجمع الثقافى فى أبوظبى يشارك فيها «42» معلما ومعلمة من منطقة أبوظبى التعليمية. وتتناول الدورة بالنقاش التجارب العربية والعالمية فى هذا المجال وأهم القضايا البيئية العربية والعالمية مثل الهواء والغلاف الجوى والطاقات المتجددة وغير المتجددة ومصادر المياه والنمو السكانى والتلوث النفطى والتصحر والنفايات والتنوع البيولوجى والزراعة العضوية والتربية البيئية. ويركز برنامج الدورة على أعمال تطبيقية حول كيفية صنع الطباخ الشمسى والتسميد العضوى وتحضير اللوحات الحائطية وانتاج مواد التوعية بالاضافة الى تشكيل فرق عمل لانتاج مواد التوعية وكتابة مهام وأهداف واستراتيجيات النوادى البيئية وتخطيط وتنفيذ المشاريع البيئية. وأشاد ماجد المنصورى الامين العام بهيئة ابحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها بالدعم الذى تحظى به الهيئة من مختلف الجهات والمؤسسات الرسمية والاهلية ومؤسسات المجتمع والقطاع الخاص مشيرا الى انه وبفضل ذلك الدعم استطاعت الهيئة أن تنفذ العديد من المشاريع فى مختلف المجالات التى تحقق رسالة الهيئة فى التخطيط الاستراتيجى والتنسيق والشراكة طويلة المدى مع مختلف الجهات المعنية. وقال المنصورى فى كلمة القاها نيابه عنه عبدالله زمزم مساعد الامين العام للشئون المالية والادارية انه ادراكا من الهيئة ومن ادارات المناطق التعليمية لأهمية النوادى البيئية ودورها فى تفعيل العمل البيئى المدرسى فقد تم عقد اجتماعات فى العام الماضى مع مدراء المدارس تم التأكيد فيها على أهمية تعميم النوادى البيئية على المدارس مع الالتزام بالمشاركة فى توفير احتياجاتها وتشجيع انشطتها ورعاية برامجها المختلفة وفى هذا الاطار تأتى هذه الدورة لتؤكد التزام الهيئة والمناطق التعليمية برعاية انشاء النوادى البيئية. ونوه الى أنه تم اختيار مركز الشرق الاوسط للتكنولوجيا الملائمة ومجلة البيئة والتنمية للاستعانة بالجوانب الايجابية فى تجربة رائدة لانشاء النوادى البيئية فى قطر عربى شقيق هو لبنان. وقال ان النوادى المدرسية لديها القدرة على توصيل الرسالة البيئية بوسائل متجددة ومحببة للنشء وتبسيط العلوم والمعارف من خلال التجارب والتطبيقات العملية الممتعة والمفيدة التى تستوعب الطاقات الابداعية وتشبع الميول العلمية وتنمى الاتجاهات الابداعية والابتكارية. وأهاب المنصورى بالمشاركين بطرح ومناقشة مختلف المجالات التى تهمهم فى اطار الموضوع العام للدورة وبما يعود بالفائدة على النوادى البيئية القائمة أو المزمع أنشاؤها فى مدارس الامارة. وأكد أن نجاح هذا المشروع يتوقف بالدرجة الأولى على المعلمين والمعلمات ومن بعدهم المناطق التعليمية والهيئة مشيدا بتفاعل المعلمين والمعلمات وأدارات المدارس والمناطق التعليمية وخاصة منطقة أبوظبى التعليمية مع برامج التعليم والتوعية البيئية التى تطرحها الهيئة فى المجالات المختلفة مؤكدا التزام الهيئة ببذل المزيد من الجهد لتغطية المدارس فى أبوظبى والمناطق التعليمية الاخرى فى الامارات وتقديم كل عون ممكن لنجاح تجربة النوادى البيئية من خلال حفز الطلاب والطالبات على القيام بالانشطة البيئية ودعم الاندية البيئية بأجهزة الحاسب الالى وغير ذلك من المستلزمات الضرورية وتوفير التمويل اللازم لافضل المشاريع التى تقدمها الاندية البيئية. من جانبه اكد محمد بن سالم الظاهرى مدير منطقة ابوظبى التعليمية على دور المنطقة واهتمامها بالتعاون مع شتى المؤسسات والهيئات الحكومية والخاصة لتنشئة الابناء على التعامل مع البيئة باسلوب متحضر وذلك صيانة لها من العبث خصوصا فى عصر التكنولوجيا. وام