أعلن بريد الامارات عن تنظيمه دورة تدريبية مكثفة في أبوظبي تستمر لمدة 6 شهور وتقام بالتعاون مع هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية. ويشارك في الدورة التدريبية التي تعتبر الأولى من نوعها 19 مواطنا من حملة الثانوية العامة بهدف تأهيلهم وتعزيز مهاراتهم تمهيدا لتعيينهم في وظائف إدارية في المؤسسة. ويخضع المشاركون لدورات نظرية متقدمة تستمر مدة ثلاثة أشهر في علوم الحاسب واللغة الانجليزية والعلوم البريدية تعقبها ثلاثة أشهر أخرى من التدريب العملي المكثف لصقل ما اكتسبوه من معارف نظرية وتطبيقها عمليا. وأكد سالم عبيد الشايع مساعد المدير العام لشئون المناطق في بريد الامارات اعتزازه بهذه الخطوة الرائدة وأمله الكبير في أن تحقق الدورة أهدافها المرجوة، مشدداً على أهمية الاستثمار في الموارد البشرية. وقال: «تتمتع هذه الدورة التدريبية بأهمية كبيرة وبخصوصية فريدة فهي الأولى من نوعها في بريد الامارات من حيث تخصيصها للمواطنين من حملة الثانوية ومدتها الطويلة وطبيعة المواد التي سيتم تدريسها والتي لن تقتصر على القضايا البريدية واجراءاتها ولكنها ستتجاوزها إلى اللغة الإنجليزية والكمبيوتر وخدمة العملاء كمواد أساسية». وأضاف انه تم تصميم هذه الدورة المميّزة بالشكل الذي سيمكّن المتخرجين، من أداء عملهم على أكمل وجه وعكس صورة المؤسسة الساعية إلى تقديم خدمات راقية للجمهور وفق أعلى مستويات الجودة من خلال تطرقها إلى موضوعات متنوعة تتراوح بين أسس العمل المهني وأصوله إلى القدرة على التواصل البناء مع مختلف شرائح العملاء ومواكبة العصر وتقنياته الحديثة. وتابع ان بريد الامارات يولي أهمية كبيرة لتأهيل الكوادر المواطنة واعطائها الفرصة التي تستحقها للعمل في خدمة الدولة، منطلقين في ذلك من التزامنا الجاد بنهج القيادة الحكيم في توطين الوظائف، ومن ثقتنا الكبيرة في شباب هذا الوطن وإمكاناته وقدراته على تحمل مسئولياته بالعمل الجاد والدؤوب لبناء مستقبل أفضل». وأكد الشايع أن المرحلة المقبلة ستكون حافلة بالعديد من الأنشطة والفعاليات التي تصب في عملية تدريب وتطوير الموارد البشرية العاملة مشيرا إلى أن المؤسسة تعمل باستمرار للتعرف على احتياجات ومتطلبات العاملين من البرامج والاستشارات التدريبية للارتقاء بمستوى الخدمات والوصول بالعملية التدريبية إلى أقصى درجات التميز والجودة من خلال زيادة إنتاجية القوى العاملة ورفع كفاءتها بما يصب في عملية التطوير والتأهيل. وذكر ان تطوير القيادات والموظفين وتدريبهم وتأهيلهم بشكل مستمر أصبح أمرا ملحا لبناء مؤسسة وطنية ناجحة تسعى لتقديم خدماتها للجمهور وفق أحدث معايير الجودة العالمية خصوصا في ظل التغيرات السريعة التي يشهدها العالم في مفاهيم العمل والانفتاح واشتداد المنافسة محليا واقليميا وعالميا