نظمت كلية علوم الاسرة بجامعة زايد لقاء بمناسبة حلول العام الدراسي الجديد لطالبات الدفعة الرابعة التي تستعد لاداء التدريب العملي الاساسي في المؤسسات والقطاعات المختلفة بحضور الهيئة التدريسية، وتم خلال اللقاء الاطلاع على تجربة الخريجات في هذا المجال، حيث تمت استضافة 4 طالبات من خريجات الكلية تناولن تجربتهن في التدريب العملي والافكار التي قمن بطرحها على الجهة التي تدربن فيها. ويعتبر التدريب العملي احد المساقات الرئيسية لطالبات السنة الرابعة في كليات الجامعة الست بفرعيها في ابوظبي ودبي، ويستمر هذا التدريب لمدة عشرة اسابيع في المؤسسات والدوائر الحكومية والخاصة في ابوظبي ودبي والشارقة وغيرها، ويتحتم على الطالبة انجاز هذا المساق بنجاح. كما يطرح الطالبات من خلال التدريب العملي افكاراً أو مشروعات او اقتراحات تساهم في تطوير العمل في هذه المؤسسات التي يتدربن فيها، وذلك من خلال خبراتهن المكتسبة من تجربتهن التعليمية في جامعة زايد والتي تحرص على تطبيق مخرجات التعلم التي تتناول تطوير المهارات الريادية للطالبات وتنمية قدراتهن في استعمالات واستخدامات التكنولوجيا الحديثة الى جانب اتقان اللغتين العربية والانجليزية اضافة الى تدريبهن على التحليل النقدي ومعالجة المشكلات. كما يتم هذا البرنامج تحت اشراف هيئة التدريس بالجامعة والمسئولين في تلك الشركات والهيئات وتقدم الطالبة في نهاية فترة التدريب العملي تقديراً عما قامت بانجازه خلال هذه الفترة التدريبية حيث يتم تقييمها في ضوء ما طرحته من افكار وما انجزته من عمل. وحول مدى الاستفادة من مساق التدريب العملي تثير كل من الخريجات علياء اسد وحصة محمد تخصص خدمة اجتماعية بأنهما تدربتا في مدرسة الاتحاد الثانوية، والتي كانت بحق تجربة ثرية في اكساب الخبرة تم من خلالها توظيف ما تم اكتسابه خلال الفترة الدراسية في الواقع العملي، اضافة الى تعويد الجامعة الطالبة على السعي نحو الابداع بمختلف اشكاله مما انعكس بالتالي علينا ايضا، كما قمنا ايضا خلال التدريب بعمل جدول للمذاكرة لامتحان الثانوية يساعد الطالبة بشكل كبير ويراعي كمية الكتاب لوقت الطالبة. وتضيفان كما اصبحت لدينا فكرة واضحة عن طالبات المرحلة الثانوية والمشاكل السلوكية والاجتماعية والنفسية، واكدتا انه خلال التدريب العملي ادركنا أهمية دور الاخصائية الكبير الذي تلعبه في المحيط المدرسي، مما جعلنا نتفهم الواقع العملي قبل الخوض فيه. اما الخريجة نصرة جمعة ـ تخصص تغذية فتقول بأن التدريب العملي اتاح لها الفرصة لتخرج من اطار الطالبة الى الموظفة مشيرة الى انها تدربت في مختبر التغذية بجامعة زايد، حيث كانت بالنسبة لها فرصة لتحمل المسئولية وغيرها من الأمور التي تصب في صالح الطالبة بهذا الجانب، مؤكدة ضرورة ان تكون فترة التدريب اطول مما هي عليه حاليا لتكون الاستفادة اكبر، فما تتعلمه الطالبة خلال مرحلة التدريب العملي كثير لذا فهي فترة مهمة للطالبة لتهيئتها قبل الولوج في الواقع العملي. كتبت ـ علياء سعيد: