بدأت وزارة الصحة في تنفيذ خطة تطوير شاملة على مراحل لمستشفى الجزيرة بأبوظبي. وقال الدكتور محمد عبد الله الظاهري المدير العام لمستشفى الجزيرة والمركزي أن خطة التطوير التي تم وضعها تترجم توجيهات الجهات العليا السامية وقيادات الوزارة وهيئة الرعاية الطبية بأبوظبي ويتم تنفيذها على مراحل وبدأت مرحلة ميكنة كافة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين بالمستشفى وادخال تقنيات الحكومة الالكترونية ولعل أهم فوائد ادخال التقنية الالكترونية هي استخدام الرقم الالكتروني في ادخال المرضى المترددين على عيادات المستشفى وان ظاهرة التزاحم والشكاوى من اعطاء مواعيد بعيدة للمرضى لمراجعة العيادة. وأكد الظاهري أن أهم فائدة لهذا الاجراء التقني الهام هو الرد بحسم على اية ادعاءات خاصة بوجود واسطة او محسوبية في عمليات تنظيم مراجعة المرضى للعيادات والاستفادة من الخدمات الصحية المتطورة التي تقدمها المستشفى. وقال كما يتواكب ادخال تقنيات الحكومة الالكترونية مع توجهات الدولة لتطوير العمل الاداري وانهاء كافة ظواهر الركود الاداري والبيروقراطية وتحويل الادارات الخدمية الى ادارات بلا اوراق يتم استخدام تقنيات الحاسوب وشبكات الاتصال الالكترونية والانترنيت في انجاز المعاملات وخاصة المعاملات المتعلقة بالخدمات الصحية والتي توفر الوقت والجهد والمال بالنسبة للمراجع وتمكنه من انجاز معاملة في اقصر مدة زمنية ممكنة. واوضح الظاهري أن أهم مراحل خطط التطوير التي تأخذ مراحلها العلمية من الدراسة والتخطيط الكافي هي زيادة الطاقة الاستيعابية للمستشفى وذلك من خلال انشاء مجمع عيادات متكامل يتم بعد انشائه نقل كافة العيادات التخصصية الى خارج مبنى المستشفى وتزويدها بافضل واحدث اجهزة تقنية الهندسة الطبية وكادر طبي متميز وتستوعب العديد من التخصصات الطبية وبجوار هذا المجمع سيتم كذلك التخطيط والدراسة لنقل كافة الخدمات الادارية والتموينية للمستشفى الى مبنى منفصل وبذلك تزداد الطاقة الاستيعابية للمستشفى ويزداد اعداد الاسرة بها لاستقبال المرضى. واعلن الظاهري أنه ضمن مراحل هذه الخطة بدأت اجراءات تطويرية شاملة لعيادة الطوارئ تشمل تحديثها وصيانتها والعمل على ادخال تقنية الاجهزة والمعدات الطبية التي تساهم في تطوير الخدمات المقدمة من خلالها بالاضافة لادخال تقنية حديثة بالتصوير التشخيصي بقسم الطب النووي بالمستشفى. وأضاف: ومن أهم ما يتضمنه المخطط التطويري هو تجهيز المستشفى لانجاز العمليات النادرة في الاعصاب والاطراف وانتخاب ادق هذه العمليات لنقل تقنيتها الى المستشفى وخاصة في مجال القلب وذلك الاجراء التطويري سيساهم بلاشك في توفير الموارد المالية للدولة وترشيد عمليات ابتعاث المرضى المواطنين للخارج للعلاج واجراء مثل هذه الجراحات النادرة. وكشف الظاهري بأن نسب التوطين بوظائف المستشفى الادارية والطبية قد زادت وأصبحت حوالي 70% مشيدا بجهود الجهات العليا السامية التي منحت الفرص امام الكوادر الوطنية للالتحاق بوظائف الخدمات الصحية بشقيها الاداري والطبي وايضا بالمجالات الصيدلانية والتمريضية واعرب عن امله في زيادة نسبة التوطين وخاصة بعد أن يأخذ كادر رواتب الاطباء المواطنين والعاملين بهذه التخصصات العلمية النادرة سواء كانت ادارية أو مهنية طريقة للاقرار والاعتماد من قبل الجهات العليا المختصة.