انتقدت شخصيات فلسطينية بشدة الحملة الشعواء التى يتعرض لها مركز زايد للتنسيق والمتابعة من قبل المنظمات الصهيونية واليهودية فى الولايات المتحدة واسرائيل على خلفية تناوله قضية «السامية» فى احدى فعالياته. وشدد هؤلاء المسئولون فى تصريحات صحفية على ضرورة استمرار المركز فى اداء رسالته الحضارية. وقد أعرب عبدالله الحورانى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية سابقا عن استغرابه من هذه الحملة العنصرية التى تقوم بها جماعات تصر على قلب الحقائق ومهاجمة كل ما هو عربى هجوما اعمى دون بصيرة او احتكام لقانون او منطق. وقال الحورانى « ان هذه الجهات تصر على مغالطة الحقيقة وطمس معالمها وترفض ان تناقش قضايا مصيرية تحت ضوء الشمس لذا فهى تفضل العتمة والتعتيم لان سيفها مكسور لا يصمد أمام صولجان الحقيقة والمنطق» . ودعا الحورانى مفكرى ومثقفى الامة العربية والدول التى تدعى الديمقراطية فى العالم للوقوف الى جانب مركز زايد الذى قدم جهودا حثيثة عبر دراساته الثرية ومنتدياته التى أثبتت انفتاح العالم العربى نحو الثقافات الاخرى واستعداده لتقبل الرأى الاخر ومناقشته بعقل مفتوح . وأشار الى أن مركز زايد يجب ان يشعر بالافتخار ازاء هذه الحملة المغرضة «فالاشجار المثمرة هى التى ترجم» لا سيما بعد أن أصبح صرحا ثقافيا عربيا قويا أثرى الامة العربية بالعديد من المعلومات والدراسات والمناقشات المهمة التى ساهمت فى رسم الاستراتيجية القومية العربية. ومن جهته قال حاتم أبو شعبان المستشار السياسى للرئيس الفلسطينى ياسر عرفات لا يستطيع أحد اتهام العرب باضطهاد اليهود فى أى وقت أو عصر بل ان التاريخ يشهد بأن اليهود قضوا تحت حماية العرب أفضل سنوات حياتهم آمنين مطمئنين.