اكدت نشرة اخبار الساعة ان مبادرة أبوظبي الدولية لجمع وتحليل البيانات البيئية والتى تم اعتمادها في قمة الارض بجوهانسبرغ كاول مشروع عربى يدخل في لائحه مبادرات القمة تمثل نموذجا، للاسهامات الفكرية والمادية التى تقدمها دولة الامارات للمساهمة في حل العديد من المشكلات الاقليمية والعالمية على الصعد والمجالات كافة في اطار الرؤية الحضارية لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله واهتمامه الكبير بمعالجة هموم وقضايا امم العالم وشعوبه الامر الذى يفسر الاحترام الذى تحظى به دولة الامارات والمكانة التى تتبوؤها في المحافل الاقليمية والدولية. وقالت النشرة في مقالها الافتتاحى تحت عنوان «مبادرة أبوظبي العالمية.. حيادية الطرح وشمولية المضمون» انه فيما كان غياب التنسيق والغموض يسود معظم الموضوعات البيئية المطروحة مما ادى الى كثرة احتدام الجدل والخلاف حولها جاءت مبادرة أبوظبي بطرح علمى محكم وشامل وببرنامج عمل محدد وبجدول زمنى منسق وميزانية دقيقة ومفصلة حيث لم يجد معها المشاركون لا سيما المتخصصون والخبراء منهم سوى الاشاده بهذا الجهد الكبير فيما اعتبرت وسائل الاعلام ان هذه المبادرة تأخذ طابعها المميز ليس بسبب قيمتها العلمية وقوة طرحها وانما لانها تنطلق من الدول النامية عموما والعالم العربى على وجه الخصوص ودول مجلس التعاون الخليجى تحديدا لتقديم مشروع يستوعب العالم بأسره حاضرا ومستقبلا. واشارت النشرة التى تصدر عن مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية الى حرص دولة الامارات على انجاح المبادرة وذلك بالتزامها بمبلغ خمسة ملايين دولار لدعمها في مرحلتها الاولى كما انها ومن منطلق حيادية الطرح الذى انتهجته المبادرة تمت الاستعانه ببرنامج الامم المتحدة للبيئة كشريك اساسى للاستفادة من خبراته والانطلاق من خلاله لعولمة مضمون المبادرة وبما يجعل منها استجابة عالمية مباشرة للحاجة الملحة لردم فجوة المعلومات البيئية الآخذة في الاتساع. واختتمت النشرة مقالها الافتتاحى بالقول تأتي هذه المبادرة في وقت تتسع فيه هوة المعلومات البيئية بين العالم المتقدم الذى له معاييره والعالم النامى الذى يعانى فقرا حقيقيا في المعلومات المتصلة بشئون البيئة والتنمية المستدامة مما يجعل المبادرة مشروعا متكاملا يساعد الدول النامية لاسيما العربية منها على بناء قاعدة بيانات بيئية يستند اليها صناع القرار في تدابيرهم الخاصة بحماية البيئة ومستقبل التنمية في بلدانهم. وام