اصدرت مؤسسة صندوق الزواج العدد الجديد من مجلة مودة والتي تصدر كل شهرين وتتضمن العديد من الموضوعات الاسرية والاجتماعية ومنها موضوع عن منحة الصندوق المالية ودورها في الاستقرار الاسري ، والاقبال على الزواج من الشباب رصدت من خلاله المجلة اراء اهل الاختصاص والشباب المستفيدين من المنحة بعد مرور عقد كامل على بدء صرف المنح المالية لما يزيد على الثلاثين الف شاب وانشاء ادارة مختصة بالمنح من اجل تنظيم وضبط المساعدات المالية المقدمة وبهدف مراقبة ومتابعة طريقة صرف المنحة. ويقول جمال بن عبيد البح مدير عام مؤسسة صندوق الزواج للمجلة ان الهدف الاساسي من المنحة هو مساعدة الشاب وتحفيزه للزواج مشيرا الى وجود مشاكل في الماضي بسبب تكاليف الزواج مما جعل شريحة من المواطنين يعزفون عنه وبخاصة شريحة خريجي الجامعة حيث يجد الشاب ان تكاليف الزواج باهظة فانه يضع خطوات اخرى غير الزواج في سلم اولوياته كشراء السيارة او الدخول في مشروع تجاري او السفر الى الخارج وهكذا فانه يدخل في دائرة ديون ونفقد فترة مهمة للزواج حيث اننا بحاجة الى زواج الشباب في هذه المرحلة العمرية بالذات. ومن جهة ثانية بدأنا نلاحظ اقبال الشباب على الزواج من اجنبيات وفي بحث اجرته وزارة العمل وجدنا ان اكثر من ثمانين بالمئة من المتزوجين من اجنبيات قالوا انهم كانوا يفضلون الزواج من مواطنة لكن تكاليف الزواج حالت دون ذلك وربما تكون هناك شريحة تزوجت لكن كانت عليها اعباء مادية كبيرة من الشباب واوصلهم الى السجون والعديد من المشاكل الاخرى. كما ساعدت المنحة شريحة الفتيات من الجامعيات او غيرهن اذ حفزت الشباب على الزواج منهن فاذا كان العذر ماديا فان جزءا كبيرا من العذر يزول بوجود هذا الحافز ومن هذا المنطلق كانت منحة صندوق الزواج مكرمة من الدولة الى الشباب الذين هم في حاجة ماسة اليها لتضع بذلك حدا لحججهم بالزواج من اجنبيات. ومن ايجابيات المنحة انها ربطت بعدة امور كالفحص الطبي والدورات التأهيلية التي تسبق الزواج والمشاركة في اعراس جماعية وهذا الربط هو ما جعل الثقافة تستشري في شريحة الشباب تلقائيا بالاضافة الى غير المستفيدين من المنحة والذين استفادوا من الطرح الاجتماعي الذي نقدمه حول قضايا الزواج والمتتبع لهذه المنحة والمكرمة يلحظ الايجابيات الكثيرة والتي ساعدت الشباب للزواج من المواطنة. اما عن التجاوزات التي يمكن ان تقع من قبل بعض الشباب فأقول: ان القاعدة سليمة ولكن هذا لا يمنع وجود شريحة غير واعية بأسلوب استغلال المنحة على الوجه الامثل لذلك نحن بحاجة ماسة الى ربط المنحة بقضية الاسراف في تكاليف الزواج وهو ما سيطبق في المستقبل القريب من خلال الادارة الخاصة بالمنحة واذا ما رأت ان الزواج مبالغ في مصاريفه فانها تحجب المنحة عن الشاب او تطالبه بارجاعها. ولا ننسى ان بعض اولياء الامور يعتقدون ان هذه المنحة هبة من الدولة ويسقطون كل حساباتهم الجانبية ويقدمونها كمهر بل ويطالبون بمبلغ اضافي وهنالك شريحة اخرى غير مستحقة فيحتال الشاب ويأتي بأوراق غير حقيقية فيما يخص اقرار الدخول وذلك استعجالا للمنحة. وستسهر الادارة الجديدة التي تختص بالمنح على تطبيق كل القرارات واهمها قرار صاحب السمو رئيس الدولة بتحديد المهور، ومتابعة دراسة بعض الحالات التي نشك بها. ويقول الدكتور سيف العجلة مدير ادارة المنح في مؤسسة صندوق الزواج تقتصر منحة صندوق الزواج على المواطنين الذين لم يسبق لهم الزواج على ان تكون الزوجة مواطنة وان يكون الزوج من محدودي الدخل الذين لا قدرة لهم على نفقات الزواج ويشترط ان يقوم الزوج والزوجة باجراء الفحص الطبي قبل عقد القران وقرر مجلس ادارة مؤسسة صندوق الزواج اعتبار الذين لا يتجاوز دخلهم الشهري ثلاثة عشر ألف درهم من فئة محدودي الدخل مع استثناء من يعملون بعيدا عن مقر اقامتهم الاصلي حيث يتم التجاوز عنهم بحد اقصى خمسة عشر الف درهم. المنحة المالية تهدف الى تشجيع المواطنين على الزواج دون تأجيل حيث ان الزواج من عوامل الاستقرار النفسي للافراد ويساعد الشباب على مزيد من العطاء لوطنهم كما تساهم المنحة في تشجيع الزواج من المواطنات وعدم الانصراف لغيرهن بدعوى انخفاض تكلفة الزواج من غير المواطنات مما يدفع الفتاة المواطنة للسير بخطوات واثقة مع الزوج المواطن يأخذ كل منهما بيد الاخر ويبادران بالعطاء لهذا الوطن تحت ظل المودة والرحمة التي تشملهما من رب العالمين كما ان تشجيع المواطنين على الزواج يزيد من عدد المواطنين ويسهم في تعديل التركيبة السكانية. وفيما يتعلق بالرقابة بها الصندوق ضمانا لاستخدام المنحة بصورة صحيحة يضيف الدكتور العجلة: ان الوسيلة الاساسية هي تكثيف توعية الشباب بأهمية الاقتصاد في نفقات الزواج والتأكد من الالتزام بالحدود القصوى للمهور والتصورات الجديدة التي يناقشها الصندوق حاليا هي تطوير عمل لجان الصندوق ومكاتبه والذي سيشمل قيامها بدور اساسي في متابعة الالتزام بتعليمات صاحب السمو رئيس الدولة فيما يتعلق بالحد الذي لا يمكن تجاوزه من المصروفات. وقد انبثقت عن صندوق الزواج لجنة لتطوير العمل في ادارة منح الزواج ومن خلالها يتم مراجعة وتطوير الاداء في ادارة المنح ويستهدف عملها مراجعة الشروط المطلوبة في المتقدمين للمنح والاجراءات التي تمر بها الطلبات والنماذج المستخدمة لهذا الغرض كما تسعى اللجنة لمراجعة اداء المكاتب الفرعية للصندوق ولجانه المختلفة في الامارات كما سيتم وضع دليل ارشادي للمتقدمين للمنحة يوضح لهم بصورة دقيقة ما هو مطلوب منهم وما هي المراحل التي سيمر بها طلب المنحة. ويترافق هذا الجهد مع ربط مكاتب الصندوق بشبكة الكترونية داخلية وربط جميع اللجان بقاعدة بيانات وهو ما سيطور العمل في الصندوق بصورة واضحة. وتقول فرحة مساعد المنهالي محام ومستشار قانوني ان سهولة الحصول على مبلغ المنحة الذي يقدم في الغالب للمهر جعل الرجل يستهين بقدسية الزواج مع ان الاسلام لم يوجد المهر الا للحفاظ على كرامة المرأة اقول هذا الكلام من منطلق القضايا التي اعايشها كل يوم واعرف ان احد الاشخاص تسلم المنحة ولم يدخل في المقابل بزوجته ولم يقم وليمة ولا اي احتفال كان وما كان منه الا الهروب وبالاضافة الى الضرر المعنوي الذي سببه الى هذه الفتاة التجأت بعد صبر دام سنة كاملة لرفع دعوى قضائية فحكم القاضي لها بالطلاق وما جنت من هذه الزيجة الا العذاب والالم وهكذا وبدل ان يستفيد الشباب من هذه المكرمة التي حباهم بها صاحب السمو الشيخ زايد انعكس الوضع سلبا على المرأة. ومن القضايا التي قابلتها ايضا طمع احد الأشخاص في منحة اضافية بسبب زواجه من مطلقة وحال حصوله على المال قام بتطليقها مرة ثانية وهنا اقترح ان تساهم الدولة في توفير مستلزمات الزواج الثانية اما تقديم المهر فمن واقع التجربة كانت له اثار سيئة حيث ان حالات الطلاق عند الذين تمتعوا بالمنحة وصلت الى 80%. الاحساس بالمسئولية ياسين الامير مدير مؤسسة الايوان لخدمات العرسان يقول: ان المساعدات سواء كانت مالية او في شكل تسهيلات من قبل جهة حكومية او اهلية تعد واجبا وطنيا بل هي من منطلقات الدين ولكن لابد من الاشارة ان هذه المساعدات يجب ان تحل 50% من مشكلات الشباب الذين لابد من مشاركتهم في انجاح مشروع الزواج من خلال احساسهم بالمسئولية وامتلاكهم الرغبة والدافع لبناء اسرة جديدة. ومن خلال مؤسستنا نسعى الى تذليل العقبات امام الشباب ولكن بمشاركتهم خصوصا وان الامر يتعلق بأهم خطوة في حياتهم كما ندفع المتزوجين حديثا دفعا ادبيا للرجوع الى الله عز وجل وهم في بداية طريق جديد اذ نمتعهم باقامة مجانية في مكة المكرمة والمدينة المنورة اذ ان العمرة تمثل اولى خطوات التوجيه والارشاد والعودة الى الدين ذلك المنظم والرقيب الذاتي والذي ينهانا عن الاسراف «وكلوا واشربوا ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين» ـ الاعراف 31. الادخار خليفة حسن النعيمي المدير التنفيذي لبنك ابوظبي التجاري يقول: المنحة المالية فكرة نبيلة هدفها تخفيف العبء على المقبلين على الزواج ولكن الشيء الاساسي الذي يجب ان ندركه هو سبب وجود حاجة لهذه المنحة فهل هي المبالغة من قبل الاهل في احياء ليالي الزواج ام ضغط المجتمع على اهل العروسين للمباهاة والتظاهر؟ ام هو الشعور الاتكالي من قبل المقبلين على الزواج من الرجال؟ وهل هذا ما امرنا به الدين او ما يحثنا عليه؟ ان ديننا الحنيف يحثنا على عدم الاسراف ولكن الناس تأخذ قشور الاسلام وتترك جوهره. الزواج رابطة اجتماعية دينية مقدسة لذلك على الجميع ان يساهم فيها لتتأسس على قوة متينة ومما لا شك فيه ان الاسراف يؤدي الى المشاكل وما من مشروع يبدأ بالمشاكل يمكنه ان يستمر وينجح والمبالغة والمباهاة يسهمان بطريقة غير مباشرة في هدم هذه الخلية المجتمعية الاولى. وفي المقابل يجب ان نقف وقفة حذر امام نسب الطلاق التي تشهدها مجتمعاتنا ومن هنا يجدر بنا ان نتساءل بصراحة: هل تيسير امور الزواج من قبل مؤسسة صندوق الزواج يسهم في ارتفاع حالات الطلاق؟ ام ان اسبابا خفية اخرى لابد من البحث في نطاقها؟ والاهم في رأيي ان يعي المقبل على الزواج مسئولياته فماذا يعني ان يعمل ويتقاضى اجرا ليجمع مالا فيشتري به سيارة وعندما يأتي محك الزواج يتعلل بأنه لا مال له والموازنة بين الاشياء هنا هي السبيل الامثل لمن يبحث عن الاستقرار الاسري وهكذا فان الحياة تفرض على شريكي الحياة ان يكونا على قدر عال من الادراك للمسئوليات ومتطلبات الحياة الزوجية، والتزامات هذه الرابطة الاجتماعية المقدسة. وعلى الاهل يقع العبء الاكبر من حيث التثقيف اذ ان التربية عنصر مهم ولهذا نأمل ان تقوم العائلات باعداد وتأهيل الابناء لكل امور حياتهم المقبلة وبخاصة مرحلة ما بعد الزواج كما انه ليس من الصعب ان يكونوا مرنين مع الزوج فماذا يعني ان تنحر (20) من الابل في ليلة زواج واحدة؟! كما يجب ان نخفف العبء عن مؤسسة صندوق الزواج التي تعد المؤسسة الاجتماعية الرائدة والتي تحمل هدفا نبيلا بأن نشجع الشباب والفتيات على ادخار المال تحسبا لأي مشروع زواج قادم لاننا نلاحظ انه رغم وجود المنحة الا ان البعض مازال يلجأ للاقتراض من البنوك اضعاف اضعاف قيمة المنحة وهذا ما يسبب ضغطا على الزوجين بعد العرس ولعله يجرهما الى الطلاق. ما بعد المنحة محمد نور يعقوب رئيس مكتب الاعلام بوزارة المرأة وتنمية الاسرة في ماليزيا يقول: ان ما ابهرني في مؤسسة صندوق الزواج هو تجاوز مستوى المنحة المالية والرابط المادي الذي يربطها بمواطني دولة الامارات الى التوعية الاجتماعية والتثقيف الاسري وهو ما دعم بقوة تماسك الاسرة الاماراتية. ولاحظت من خلال زيارتي التي قمت بها الى الامارات ان المنحة المقدمة من قبل صندوق الزواج مرتبطة بأعراس جماعية وهي بدورها تثبت مدى تلاحم كل فئات المجتمع ومدى عناية أعلى سلطة في الدولة بمواطنيها والسهر على ضمان استقرارهم وازدهارهم. وقد اطلعت على تفاصيل صرف المنح للمقبلين على الزواج وعلى شروط استحقاقها فوجدت ان ذلك يؤكد المام المؤسسة بهذا الموضوع من حيث الدراسة الجيدة لكل جوانبه وهم يحاولون تطوير الاداء بصفة مستمرة مما يعطي لهذه المؤسسة دورا رياديا على مستوى العالمين العربي والاسلامي. وأرى ان الاهم من المنحة ذاتها هو ما بعد المنحة وهنا يأتي دور الصندوق المهم في عقد دورات ودروس تثقيفية بالاضافة الى العديد من الزيارات الميدانية التي يقوم بها الى مختلف شرائح المجتمع من النساء والرجال والطلاب وفي اماكن تجمعاتهم. المنحة علمتنا حسن التصرف واستكمالا لهذا التحقيق التقت مودة عددا من المواطنات والمواطقنات المستفيدين من المنحة المالية وسجلت هذه الاراء والانطباعات. ويبدي المهندس هلال محمد الظاهري ملاحظاته بشأن المنحة قائلا: على الرغم من ايجابيات المنحة الكثيرة والتي علمتنا حسن التصرف اود ابداء ملاحظة تخص شرط الراتب الذي يتقاضاه المستفيد من المنحة والذي يجب الا لايزيد على 15 ألف درهم لان الشاب الذي التحق بالوظيفة منذ فترة قريبة ولم يتمكن من بناء نفسه جيدا يكون محتاجا لهذه المنحة حتى وان كان راتبه مرتفعا عكس الذي امضى في الوظيفة خمس سنوات او اكثر فالراتب هنا ليس المقياس ولكن المقياس الحقيقي هو المدة التي امضاها في العمل. ويقول محمد بن حميد المنهالي موظف: ان المنحة المقدمة من قبل الصندوق يمكن ان تسد العديد من الحاجات كضيافة العرس وتكاليف الذهب وقد كان الناس قبل المنحة يصرفون كثيرا وبقرار حكيم من صاحب السمو الشيخ زايد تم تحديد المهور وبالتالي دعوة المواطنين الى عدم المبالغة في تكاليف الزواج وأوجه هنا بعض اللوم الى الصندوق الذي اصبح يتأخر في صرف المنحة حيث انني تزوجت منذ ستة اشهر ولم استلم شيئا حتى الآن. ويؤكد يحيى مرزق صالح المنهالي موظف، ان المنحة تشجعنا بلاشك على اكمال نصف ديننا كما فتحت المجال امامنا للتخلص من الديون وتلافي الدخول في مشاكل مالية مع البنوك والمصارف. وبرأيي فان مبلغ المنحة يمكن ان يفي بمتطلبات العرس بأكمله على عكس ما يتصور البعض من المغالين والمباهين الذين يعتقدون ان عليهم صرف اضعاف هذا المبلغ. هنا لابد ان اعترف بشيء مهم وهو ان الامارات قدمت لي منحة وانا في المقابل اتعهد لها بتنشئة جيل صالح نافع مستعد لفداء الوطن دائما. ويقول محمد سعيد مبارك موظف: بعدما تم تطبيق صرف المنحة المالية من قبل صندوق الزواج زاد عدد المقبلين على الزواج وذلك بفضل حكمة صاحب السمو الشيخ زايد. مشكلتنا هي المغالاة في التقيد بالمظاهر وهي التي ترهق الزوج والزوجة في الوقت نفسه وعندما تنتهي مظاهر الاحتفال والفرح تبدأ المشاكل وحالات النكد لاسيما حين يكون الزوج متورطا بمبالغ كبرى اقترضها من هنا او هناك. وهنا انصح الشباب المقبلين على الزواج بعدم الانجرار وراء المظاهر الزائفة او المبالغة في الاحتفال كما اتمنى على الاصهار ان يتفهموا وضع الزوج ويحاولوا تيسير الامور عليه قدر الامكان. ويقترح المهندس احمد محمد الجابري على مؤسسة صندوق الزواج ان تقوم بصرف المنحة كاملة بدلا من الطريقة المتبعة حاليا وهي تقسيمها على دفعتين وهو ما يمكن ان يسد حاجات كثيرة في نفس الوقت مشيدا بدور المنحة المالية في كسر العديد من العراقيل التي كانت تواجه المقبلين على الزواج. ويقول المهندس حمد هاشم الجابري: فوائد المنحة عظيمة وقد ساهمت في حل العديد من المشاكل الاجتماعية في دولة الامارات وكانت اعانة للكثير من الاسر التي كانت تتكبد الكثير من الاعباء المادية وهنا يحضرني مثل شعبي يقول: «ماهم الا هم العرس وما وجع الا وجع الضرس» كما ساهمت المنحة في علاج بعض الظواهر السلبية المنتشرة في مجتمعنا مثل الزواج من اجنبيات وارتفاع نسبة العنوسة. وهنا يستوقفني طلب ملح الى اصحاب الاعمال والشركات والمقتدرين من ابناء الدولة ـ الذي يعد مشروعا وطنيا يحل العديد من المشكلات ـ في مشروعاته الاجتماعية والاسرية. وتقول ام ابراهيم ربة بيت: ما اسعدنا بهذه الدولة التي ننتمي اليها وبهذا القائد الوالد الحكيم، الذي سهل لنا امور حياتنا ولم يبخل علينا بشيء وهذه المنحة المالية التي جاءت لتساعد الشاب على الاستقرار وبناء بيت الزوجية على اسس سليمة خير دليل على مدى عناية سموه الكريمة بأبنائه المواطنين. كنا في السابق نثقل على انفسنا كثيرا فيدخل الشاب الى حياة جديدة يملؤها اليأس والاحباط وربما تؤثر سلبا على علاقته مع الزوجة وتكثر المشاكل بدلا من الاحساس بالاستقرار والراحة، وها هي المنحة تأتي لتحل معظم هذه المشكلات من اجل بناء اسرة سعيدة وانجاب جيل نافع للوطن ومعطاء.