يقوم قسم العيادة والخدمات الطبية ببلدية دبي بإجراء الفحوصات الطبية على المؤسسات والشركات والعيادات الطبية للتوعية والكشف عن بكتيريا الليجونيلا والتي تنتقل بواسطة الرشاشات (الدشات) والمكيفات وغيرها. وأشارت زهور الصباغ رئيس قسم العيادة والخدمات الطبية ببلدية دبي بأن شعبة الرقابة الصحية والوبائيات التابعة للقسم تقوم بالتحكم ورقابة أنظمة المياه من المصادر المتنوعة المخاطر و رقابة أنظمة المياه بالإضافة إلى أخذ عينات الهواء. ويعرف رئيس قسم العيادة والخدمات الطبية ببلدية دبي مرض « الليجونيلا» أنه جزء من مجموعة أمراض تعرف باسم «الليجونليوزس» وتعتبر بكتيريا الليجونيلا هي المسئولة والمسببة لنوعين من الأمراض وهما حمى البونتياك ومرض الليجونيز، ويعاني معظم الأشخاص المعرضين لهذه البكتيريا من حمى البونتياك وهناك نسبة بسيطة تصاب بالمرض الأشد خطورة وهو مرض الليجونيز الذي يؤدي إلى إصابة الشخص بمضاعفات خطيرة في حال إهمال العلاج أو الوقاية. وأشارت الى أن قسم العيادة والخدمات الطبية يقوم بصفة مستمرة ومن خلال برنامج فعال بأخذ عينات من المؤسسات التي لها علاقة بالصحة العامة والتي تستخدم فيها أنظمة المياه والمبردات من منازل وفنادق وشقق مفروشة وعيادات الأسنان حيث بلغ عدد العينات التي تم أخذها خلال الست أشهر الأولى من عام 2002 هو (172) عينة وبلغ عدد العينات غير الصالحة والملوثة بهذه البكتيريا 47 عينة أي بنسبة (27%) تراوحت هذه النسبة في العينات المجمعة من خزانات ودشات أو رشاشات (شاور) وأنظمة التكييف، أي أن الأنظمة أو معدات تحوى مياها يحتمل أن تزيد على 20 درجة مئوية وتطلق رذاذا أو بخاخات. ويقوم قسم العيادة كذلك بتقييم وتحديد المخاطر في هذه المنشآت حيث تم تدريب كادر وظيفي يقوم بمتابعة أو مراجعة شخص مختص في المنشأة التي يتم التفتيش عليها أو أخذ العينة للماء منها ويتضمن التقييم تحديد وتقدير المصادر المحتملة للخطر والوسائل التي يمكن من خلالها تقليل أو منع التعرض لليوجيونيلا ويجب أن يتم وضع برنامج للرقابة مع إجراء رقابة دورية منتظمة وينصح أن تكون دورية الاختبار نصف سنوية للمواقع والمعدات ذات الخطر العالي وسنويا للأنشطة الأخرى. ويتم من خلال هذه الرقابة الدقيقة التي توليها شعبة الرقابة الصحية والوبائيات في قسم العيادة والخدمات الطبية الاهتمام للتحكم في أنظمة المياه ولعدم السماح لتكاثر اللجيونيلا في أنظمة ومعدات المياه ولتقليل التعرض لقطرات المياه والرذاذ. وذكرت بأن إجراءات التحكم يجب أن تتضمن العديد من الاحتياطات وذلك من خلال تقليل إطلاق رذاذ المياه وتجنب درجات الحرارة والظروف التي تعمل على تكاثر الليجونيلا والعضيات الدقيقة الأخرى، كما يجب تجنب المياه الراكدة، وتجنب استعمال المواد التي تأوي البكتيريا والعضيات الدقيقة الأخرى التي توفر مواد مغذية لنمو الجراثيم والميكروبات،كما يجب عمل الصيانة المستمرة وذلك من خلال تنظيف الأنظمة والمياه التي بداخلها، كما يجب معالجة المياه بصورة ملائمة ومنتظمة بواسطة التحكم في درجات الحرارة أو استعمال الكيماويات أو كلاهما، والتأكد من التشغيل الصحيح والآمن وصيانة أنظمة ومعدات المياه، وإدارة خطط للتفتيش والصيانة الدورية. وأضافت زهور بأن هناك مسئوليات تقع على المصمم والصانع والمصدر والمورد والمركب مثل توفير معلومات كافية للمستعمل بشأن المخاطر والظروف اللازمة للتأكد من أن أنظمة ومعدات المياه آمنة وغير خطرة على الصحة. وأن يكون تصميم المعدات وأنظمة المياه في المباني بطريقة سهلة وآمنة لإجراء الصيانة الدورية، وعلى المسئول والضابط المسئول في المنشأة حفظ البيانات الخاصة بالصيانة الدورية لتسهيل مهام مفتش قسم العيادة والخدمات الطبية على أن يبين سجله تفاصيل الإجراءات الاحتياطية التي تم تنفيذها