أصدر مركز زايد للتنسيق والمتابعة دراسة حول وضع القدس وسبل مواجهة التهويد. وعرضت الدراسة فى فصلها الاول وضع القدس فى الصراع العربى الاسرائيلى بعد أن أشارت الى أن مدينة بيت المقدس تمر بمرحلة خطيرة وحاسمة فى تاريخها كمدينة عربية فلسطينية والى الشواهد والمعطيات التى تؤكد هذه الحقيقة القاسية. وركزت الدراسة على الخطة التى تقوم بها اسرائيل بغية تهويد القدس بشكل سرى وشامل ويساعدها فى ذلك تأجيل التفاوض حول المدينة الى نهاية مسيرة المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين التى لم تتقدم بسبب العقبات التى وضعتها حكومات نتانياهو وباراك وشارون ناهيك عن الوضع القائم نتيجة اعادة احتلال المناطق العربية فى الضفة الغربية وقطاع غزة والذى من شانه أعادة الامور الى بدايتها لتضيع القدس ويتم اهمالها ونسيانها. كما ركزت الدراسة على أن القدس تمثل بؤرة الصراع العربى الاسرائيلى ومحوره الرئيسى رغم ادعاءات اسرائيل بأن المدينة يهودية وتؤرخ لها منذ عصر داود عليه السلام. وام