غادر صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الاعلى حاكم الفجيرة والوفد المرافق له جوهانسبرغ بعد أن ترأس وفد الدولة المشارك فى فعاليات قمة التنمية المستدامة التى استمرت نحو عشرة أيام بمشاركة أكثر من مائة رئيس دولة. وقبيل المغادرة بعث صاحب السمو حاكم الفجيرة برقية شكر لرئيس وحكومة وشعب جنوب افريقيا لما لقيه والوفد المرافق له من حسن استقبال وضيافة. كما عبر عن ارتياحه لنتائج وتوصيات قمة جوهانسبرغ التى من شأنها أن تساهم فى تعزيز وايجاد بيئة صحية سليمة لمستقبل الاجيال القادمة متمنيا سموه لحكومة وشعب جنوب افريقيا مزيدا من التقدم والازدهار. وكان فى وداع سموه لوكوتا وزير الدفاع بجنوب افريقيا وعلي ثاني السويدي سفير الدولة لدى بريتوريا وعدد من المسئولين. وكان سموه قد قام الليلة قبل الماضية بزيارة اخوية الى الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة رئيس الجمهورية الجزائرية وذلك بمقر اقامته على هامش اجتماعات مؤتمر القمة العالمى للتنمية المستدامة الذى اختتم أعماله امس فى جوهانسبرغ بجنوب افريقيا. وجرى خلال المقابلة استعراض العلاقات الاخوية بين البلدين وسبل دفعها نحو الامام. كما تناولت جهود كل من دولة الامارات والجزائر فى المحافظة على البيئة وكيفية تطوير كافة جوانب الحياة لتحقيق الرفاهية والاستقرار لابناء الشعبين الشقيقين. حضر المقابلة اعضاء الوفدين المشاركين فى القمة. وكان سموه قد استقبل ماثيو كويكو رئيس جمهورية بنين وذلك بمقر اقامة سموه الليلة قبل الماضية على هامش اجتماعات مؤتمر التنمية المستدامة الذى اختتم أعماله امس فى جوهانسبرغ بجنوب افريقيا. وتناولت المقابلة العلاقات الثنائية التى تربط دولة الامارات بجمهورية بنين والعديد من المحاور والجهود المتعلقة بالبيئة وكيفية المحافظة عليها للاجيال القادمة. حضر المقابلة عدد من اعضاء وفد دولة الامارات وجمهورية بنين. وأشاد صاحب السمو بدور المرأة فى الامارات منوها سموه بجهود قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائى العام الذى عزز من مكانة بنت الامارات حيث أصبحت تساهم بدور فعال فى كافة جوانب الحياة. جاء ذلك فى أعقاب جولة سموه الليلة قبل الماضية فى معرض الاتحاد النسائى العام الذى أقيم على هامش مؤتمر التنمية المستدامة الذى اختتم أعماله امس فى جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا يرافقه معالى حمد عبد الرحمن المدفع وزير الصحة وأعضاء وفد الدولة المشارك فى القمة. وقد قدمت كل من منى السويدى مسئولة جناح الاتحاد النسائى ومريم الحمادى المسئولة الاعلامية بالاتحاد شرحا عن المعرض وجهوده فى اطلاع وتعريف الزائرين بدور بنت الامارات فى التنمية الشاملة التى حققتها الدولة. كما اطلع سموه خلال تفقده لأقسام المعرض على جهود كل من الهيئة الاتحادية للبيئة وهيئة أبحاث البيئة وجمعية أصدقاء البيئة وكذلك بلديات الدولة وشدد على ضرورة تعريف الزائرين بجهود الدولة فى تلك الجوانب لاسيما وأنها أصبحت فى مقدمة الدول التى تعنى بالبيئة ولديها البرامج الكفيلة بتحقيق الرفاهية والاستقرار. من جهة اخرى حظيت معروضات ومشغولات المعرض باعجاب وانبهار الزوار الذين توافدوا لزيارة اقسامه حيث شهد المعرض اقبالا كبيرا من عدد من ممثلى الوفود المشاركة فى المؤتمر وقدم وفد الاتحاد النسائى العديد من الكتيبات والهدايا التذكارية. كما قدم الوفد شرحا مفصلا عن رؤية شباب الامارات للمعلومات البيئية من خلال كتيبات المسابقة التى نظمت لهم فى دولة الامارات العربية وشارك فيها العديد من طلبة المدارس الحكومية والخاصة. وحضر صاحب السمو حاكم الفجيرة الليلة قبل الماضية حفل الاستقبال الذى أقامته هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها بمناسبة الاعلان عن انطلاق مبادرة أبوظبى العالمية للبيانات البيئية على هامش مؤتمر القمة العالمى للتنمية المستدامة الذى اختتم أعماله امس فى جوهانسبرغ. وأشاد سموه خلال الحفل الذى أقيم بفندق سانتون انتركونتيننتال بالجهود التى بذلتها هيئة أبحاث البيئة فى اعداد واطلاق هذه المبادرة العالمية بدعم وتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية نائب رئيس الهيئة والتى تستفيد منها كل دول العالم وخاصة الدول النامية. وهنأ سموه القائمين على المبادرة ووصفها بأنها مفخرة لدولة الامارات وعمل نموذجى مشرف. والقى الدكتور كلاوس توبفر المدير التنفيذى لبرنامج الامم المتحدة للبيئة كلمة خلال الحفل أكد فيها على أهمية المبادرة دوليا واقليميا ومحليا لانها ستساعد على توفير البيانات الدقيقة والموثقة لاصحاب القرار. وقال توبفر ان البرنامج يرحب بهذه المبادرة وسيدعمها كشريك فاعل فى تنفيذها. وأوضح الدكتور كلاوس توبفر ان احد الاسباب الرئيسية التى جعلت برنامج الامم المتحدة للبيئة يلتزم بدعم مبادرة أبوظبى العالمية للبيانات البيئية هو الدور الذى تضطلع به دولة الامارات تحت القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» حيث تمكنت ليس فقط من تحقيق أهداف التنمية وانما تحولت نحو التنمية القابلة للاستدامة والتى لا تضر البيئة والانسان مما يجعل تجربة دولة الامارات تجربة فريدة من نوعها ونموذجا يحتذى للدول النامية الاخرى. وقد قدم ماجد المنصورى أمين عام هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها خلال الحفل شرحا وافيا حول المبادرة وأهدافها وخطط تنفيذها استراتيجيا واقليميا ووطنيا وخطة العمل والمزايا المتوقفة والمستفيدين المحتملين. وقد أجاب المنصورى على أسئلة واسفسارات الحضور الذين أشادوا بالمبادرة ووصفوها بأنها عمل مشرف للعرب جميعا. حضر الحفل معالي حمد عبدالرحمن المدفع وزير الصحة رئيس مجلس ادارة الهيئة الاتحادية للبيئة والسفير سيف سعيد بن ساعد وكيل وزارة الخارجية رئيس اللجنة الوطنية للتنمية المستدامة وعلي ثاني السويدى سفير دولة الامارات لدى بريتوريا وأعضاء وفد دولة الامارات الى القمة العالمية للتنمية المستدامة. كما حضر الحفل ممدوح رياض وزير البيئة المصرى وعدد من رؤساء الوفود المشاركة فى المؤتمر ورجال الاعلام والصحافة. ومن جانبها أشادت وسائل الاعلام العربية والاجنبية بمبادرة أبوظبى العالمية للبيانات البيئية ووصفتها بأنها تشكل علامة فارقة فى قمة جوهانسبرغ باعتبارها عملا عربيا متميزا. وقالت صحف عربية عديدة ان المبادرة جاءت تنفيذا عمليا لجدول أعمال القرن الحادى والعشرين الذى أقرته قمة الارض الاولى فى ريودى جانيرو عام «1992» وأهم ما فيها أنها تنطلق من الدول النامية والعالم العربى تحديدا بأهداف عملية تخدم العالم كله وتقوم على شراكة مع برنامج الامم المتحدة للبيئة للاستفادة من الخبرات وتأمين التكامل وتعميم الفائدة اقليميا ودوليا. وأشارت الصحف الى أن المبادرة تقوم أيضا على الشراكة بين القطاعات العامة والخاصة لاطلاق برامج تنمية تستجيب لاحتياجات محددة خارج القيود التقليدية للبرامج ذات التمويل الدولي كما تعد المبادرة المشروع الاول من العالم العربى الذى يدخل فى لائحة مبادرات قمة الارض والتى تهدف الى سد فجوة المعلومات بين الدول النامية والصناعية وبناء قاعدة معلومات بيئية تعين على اتخاذ القرارات الانمائية الصائبة. وام


