ابلغت الصين امس قمة الارض المنعقدة في جنوب افريقيا انها صدقت على معاهدة كيوتو للحد من انبعاثات الغاز المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري. وقال تشو رونج جي رئيس وزراء الصين لوفود قمة الارض عن التنمية المستدامة المنعقدة في جوهانسبرغ «اريد ان اعلن من هنا ان الحكومة الصينية صدقت على معاهدة كيوتو». وفي نفس الوقت اعلن رئيس الوزراء الروسي ميخائيل كاسيانوف ان موسكو «قد» تصدق على المعاهدة العام الجاري وهي خطوة تضمن تطبيق المعاهدة التي تستهدف علاج مشكلة ارتفاع درجة حرارة الارض. وبعد ان القى رئيس الوزراء الروسي كلمته امام قمة الارض التي قال فيها ان الحكومة الروسية تعتقد ان التصديق على المعاهدة سيتحقق «في المستقبل القريب جدا» سألت رويترز كاسيانوف عما اذا كان التصديق سيحدث هذا العام فقال «ربما هذا العام». ورفض الادلاء بمزيد من التصريحات. وفي وقت لاحق أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين امس الثلاثاء ان بلاده ستصدق على بروتوكول كيوتو بشأن الحد من الانبعاثات التي لها آثار ضارة على مناخ الارض. وقال بوتين عقب محادثات مع الرئيس الالماني يوهانيس راو «إننا نعتزم توقيع» البروتوكول. وأضاف ان المسألة تتمثل حاليا في تحديد الكيفية التي يمكن أن تستخدم بها روسيا «أراضيها الشاسعة وموارد الغابات» للمساعدة في مواجهة التلوث الناجم عن غاز ثاني أكسيد الكربون على مستوى العالم. إلا أن بوتين لم يحدد موعدا لتصديق البرلمان الروسي على بروتوكول كيوتو، لكن القيادة الروسية ذكرت في وقت سابق أن التصديق سيتم خلال خريف العام الجاري. ورغم رفض الولايات المتحدة، مصدر أكبر انبعاثات لغازات الاحتباس الحراري على مستوى العالم المصادقة، على المعاهدة فإن الاجراء الروسي كفيل بدخولها حيز التنفيذ. ويدعو بروتوكول كيوتو إلى خفض نسبته 2.5 في انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري بحلول عام 2012، وذلك مقارنة بمستويات عام 1990. (وكالات)