ادانت منظمة التحرير الفلسطينية الحملة العنصرية التى يتعرض لها مركز زايد للتنسيق والمتابعة من الدوائر اليهودية والصهيونية، فى الولايات المتحدة واسرائيل بسبب تنظيمه ندوة «السامية» مؤخرا . وقال فاروق القدومى وزير خارجية فلسطين ورئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير فى بيان ارسله الى مركز زايد أمس ان السبب الحقيقى لهذه الحملة التحريضية هو قيام المركز باختراق الامبراطورية الاعلامية الصهيونية فى العالم التى تعمل باستمرار على قلب الحقائق من خلال سيطرتها على معظم وسائل الاعلام فى الغرب لتمرير الاكاذيب الهادفة لخدمة المشروع الصهيونى بمواصلة احتلال الارض الفلسطينية وممارسة افظع الجرائم فى فلسطين. ودعا القدومى كافة الكتاب والمثقفين والاعلاميين العرب والاصدقاء فى العالم الى التضامن مع المركز والعمل على كشف الاسباب الحقيقية لهذه الحملة العنصرية الصهيونية ضده . وقال القدومى ان المركز استطاع من خلال عقد الندوات والمؤتمرات العلمية والفكرية والاكاديمية مواجهة الاضاليل الصهيونية وتدل هذه الحملة المغرضة على النجاح الذى حققه المركز فى خدمة القضية الفلسطينية والقضايا الفلسطينية العادلة. واوضح فاروق القدومى انه تابع الندوة ونتائجها، وتوضح حقيقة الاكاذيب الصهيونية ان العرب ضد السامية مع العلم ان احدا لا يستطيع ان يشكك فى ان العرب ساميون منذ فجر التاريخ. وتساءل القدومى قائلا «ان نسأل العالم سؤالا عن الديمقراطية والحرية التى يطالبوننا بها لنمارسها وعندما نمارسها بشكل حقيقى يهاجموننا وهذا يكشف الديمقراطية المزيفة لاسرائيل وحلفائها» واضاف «هل ما تمارسه اسرائيل ضد مركز فكرى تابع للجامعة العربية هو ديموقراطية .. بصراحة هذا هو الارهاب الفكرى بعينه تمارسه اسرائيل على كل من يختلف معها من عرب وغير العرب» . على الصعيد نفسه استغربت صحيفة «العرب» التى تصدر فى لندن الضجة التى اثارتها اسرائيل وبعض الدوائر اليهودية فى الولايات المتحدة الاميركية. وقالت الصحيفة فى افتتاحيتها اليوم ان مركز زايد للتنسيق والمتابعة اصبح صرحا عربيا قوميا ولن تؤثر عليه الزوابع الصهيونية وذلك فى اشارة الى الحملة التى تشنها المنظمات اليهودية ضد المركز فى الاعلام الغربى اثر قيامه بتنظيم ندوة مؤخرا فى ابوظبى حول حقيقية العداء للسامية وخرافة الهولوكوست . وأشارت الصحيفة الى ان المركز وصل الى مستوى رفيع من الاداء الفكرى والسياسى عبر العلماء والاكاديميين والسياسيين والمفكرين الذين ينتمون الى جنسيات عدة لذا فان الواجب على المثقفين العرب الرد على الحملة الصهيونية البشعة . واكدت ان تلك الحملات كشفت عن نفسيات مريضة لارهابيين يقتلون الابرياء ويتوهمون بدون ادلة انهم شعب الله المختار ووجهت الصحيفة التحية الى عمرو موسى امين عام جامعة الدول العربية فى رده على الحملات الصهيونية التى لن تجد آذانا صاغية