اصدرت ادارة الافتاء والبحوث بدائرة الاوقاف والشئون الاسلامية بدبي الكتاب السابع من سلسلة الفتاوى الشرعية ويتضمن العديد من الاجابات عن الاستفسارات والاسئلة التي يوجهها الجمهور لعلماء الدائرة. كما اشتمل الكتاب السابع على موضوعات مهمة في والعقائد والصلاة والزكاة والصيام والحج والزواج والحضانة والرضاعة والطلاق اضافة الى مواضيع البيوع والربا والمعاملات والشراكة والهبة والوقف والوصايا والميراث والحدود والديات والمحرمات والتأمين. واشار الدكتور عيسى بن عبدالله بن مانع الحميري مدير عام دائرة الاوقاف والشئون الاسلامية بدبي الى ان حاجة الناس ماسة وملحة لمعرفة الحلال والحرام وما تصح به عبادتهم وتتم به معاملتهم ومرجع ذلك كله هم العلماء الذين اختصهم الله تعالى بالفقه في الدين وميزهم بذلك عن سائر المؤمنين كما قال سبحانه وتعالى: «يؤتي الحكمة من يشاء، ومن يؤت الحكمة فقد اوتي خيراً كثيراً»، مشيراً الى ان الفقه متجدد والنوازل متعافية، والعلم لا يكون نافعاً الا اذا ادى الى معرفة الله تعالى التي هي الغاية من خلق الناس، وجعل سبحانه غاية الخلق العلم بعظمته، وكمال قدرته وإذا علم الناس ذلك عبدوه حق عبادته فتلك هي الغاية الثانية من الخلق كما قال سبحانه «وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون» ولا تصح عبادة الا اذا كانت على الوجه الصحيح الذي بينه رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله وفعله وتقريره واخذ عنه العلماء الذين اكرمهم الله بهذه المهمة وحملوا مسئولية البلاغ والدعوة والبيان. وقال ان المسئولية كبيرة على العالم الفقيه والسائل وقد اولت الدولة هذه المسئولية عنايتها واهتمامها المتمثل في دائرة اوقاف دبي التي اسند اليها مهمات الامور الدينية والشئون الاسلامية ومن ذلك امر الافتاء الذي يعد اهم مهماتها حيث يلجأ اليها المسلمون من سائر الدولة ومن خارجها بطلب الفتاوى الشرعية في المسائل الدينية بمختلف فروعها فتلبي استفساراتهم بالجواب الواضح الصريح كتابياً او شفوياً او هاتفياً وكذلك على شبكة الانترنت. واضاف فضيلته ان الدائرة حرصت على نشر العلم والافادة منه باخراج فتاويها المحررة في كل عام حيث اصدرت ستة كتب للسنوات السبع الماضية وكانت عظيمة النفع والاثر ولقيت القبول وعظم امتنان الناس منها وشكرهم على اخراجها ومواصلة لذلك النهج الذي انتهجته الدائرة هاهي تخرج هذا الكتاب السابع من الفتاوى الشرعية. كتب السيد الطنطاوي: