عاد وفد اتحاد طلاب جامعة الشارقة إلى الدولة إثر اختتام زيارته التي استمرت أسبوعين إلى الجمهورية التركية والتي أقيمت تحت شعار «الطريق نحو القمة يبدأ بخطوة ». حيث زار خلالها عدداً من المؤسسات والجامعات والأماكن الثقافية والطبيعية التي تزخر بها تركيا في كل من يوكشدرة ويلوا وبورصة وأردك وأسطنبول. حيث زار الوفد الذي ضم خمسة وعشرين طالباً عدداً من المتاحف والأماكن التاريخية مثل متحف توب كابي والمتحف الحربي وقصر دولما بقجة ومكتبة السليمانية التاريخية الخاصة بالمخطوطات وبرج غلطة . كما زار الوفد عدداً من المساجد التاريخية أهمها مسجد السليمانية و أولو جامع ومسجد الفاتح و السلطان أحمد ومسجد أياصوفيا بالإضافة إلى عدد من الأماكن المشهورة مثل ميدان تقسيم والسوق المسقوف وسوق مسري والمسلة الفرعونية وغيرها. وقام الوفد بعدد من الزيارات إلى الجامعات في تركيا مثل جامعة أسطنبول وجامعة مرمرة وكذلك زار الوفد وقف دار السلام وهو ناد اجتماعي للمقيمين العرب في تركيا ، وقد حفل البرنامج الثقافي بالإضافة لهذه الزيارات بعدد من الأمسيات الثقافية تمثلت في المسابقات الثقافية والحوارات الطلابية وزيارة العلماء التي كان أبرزها مقابلة العالم محمد علي الصابوني. كما زار الوفد عدداً من الأماكن الطبيعية والمحميات مثل منطقة الشلالات في يلوا وقرية كورت كوي وعيون ترمال ومحمية طيور أردك وغيرها من الأماكن الطبيعية الخلابة. وقد تخلل البرنامج عدداً من برامج تسلق الجبال في أولوداغ وركوب التلفريك والجولات البحرية والشوي وزيارة شجرة شنار العملاقة التي يربو عمرها على ستمئة عام. وعبر أحمد محمد بوعلي رئيس اتحاد طلاب جامعة الشارقة ورئيس وفد الرحلة عن سعادته بنجاح الرحلة وتحقيق الأهداف التي رسمت من أجلها حيث عمت الفائدة على جميع المشاركين وعاد الجميع برصيد ضخم من الخبرات على الصعيد المعرفي والثقافي والاجتماعي أو على صعيد توطيد العلاقات الثنائية بين الطلاب. حيث تحققت عملية إكساب الطلاب عدداً من المهارات والخبرات الجديدة المتمثلة في العمل ضمن الفريق وتحمل المسئولية واستشعار تمثيل الوطن في الخارج وإدارة الوقت وغيرها من المهارات والتي جاءت عن طريق خلق التنافس بين المجموعات الذي حقق هذه الأهداف وأبرز مواهب الابتكار والإبداع عند الطلاب والتي تجلت في الأمور الكثيرة التي قدمها الطلاب في الرحلة. كما أن التواصل مع الجامعات والمجتمعات الأجنبية ينمي المعرفة لدى الإنسان ويخلق نوعاً من حب المعرفة والإطلاع المستمر على العالم حوله خاصة عندما يتوفر برنامج مكثف مثل الذي كان في الرحلة بحيث غطى الأماكن التاريخية والتعليمية والثقافية والطبيعية في آن واحد وأن هذه الرحلات هي نوع من التعليم في إطار مغاير للمألوف. ورفع بوعلي أسمى آيات الشكر لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي الرئيس الأعلى للجامعة على رعايته لاتحاد الطلاب وثقته بأبنائه الطلبة، ووجه شكره لمدير الجامعة وعميد شئون الطلاب لمتابعتهم المستمرة للاتحاد وتوجيهاتهم له من أجل تقديم الأفضل والمتميز دائماً. وذكر أحمد المهيري رئيس مجموعة سليمان القانوني أن الرحلة فاقت التصورات وكانت من أجمل الرحلات الطلابية التي شارك فيها ، وأبدى إعجابه بالإرث الحضاري الكبير التي تزخر به تركيا بجانب التنوع الطبيعي الخلاب مما أكسب الطلاب أشياء جديدة ومتنوعة ما كان لهم أن يطلعوا عليها لولا هذه الرحلة والجو الرائع الذي عاشه أفراد الرحلة. وقال علي الزرعوني أن هذه أول مرة يشارك في هذا النوع من الرحلات وهو سعيد جداً بهذه المشاركة التي تعد إضافة قيمة إلى رصيده الشخصي ، وأكد أن الرحلة تعد شعلة حركت الحياة الطلابية في الجامعة وشكر اتحاد الطلاب على جهودهم في إدارة هذه الرحلة التي يعدها رحلة عبر التاريخ حيث وقف على حضارات الرومان والبيزنطيين ومن ثم الدول الإسلامية المختلفة وصولاً إلى التاريخ الحديث ، وقد أبدى إعجابه بمقتنيات تركيا من آثار إسلامية من عهد الصحابة بالإضافة إلى مقتنيات الرسول صلى الله عليه وسلم. ومن الجدير بالذكر أن اتحاد الطلاب بجامعة الشارقة يستعد لاستقبال الطلاب الجدد في الجامعة من خلال «مشروع انطلاقة» الذي سيعلن عنه قريباً