اعلنت السفارة الاميركية بأبوظبي أن حكومة الولايات المتحدة تخضع طلبات تأشيرات الدخول الى الولايات المتحدة لاجراءات تدقيق امنية وقانونية وذلك بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 وقال بيان صحفي اصدرته السفارة امس انه منذ الهجمات الارهابية التي تعرضت لها الولايات المتحدة في الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 عكفت وزارة الخارجية الاميركية على اجراء مراجعة شاملة ومتواصلة مع عدد اخر من الوكالات في الحكومة الاميركية حول عمليات منح تأشيرات الدخول وعلاقتها بأمن وحدود بلادنا. فعن طريق استخدام نماذج بديلة وغير ذلك من الاجراءات، تخضع تأشيرات الدخول الان لدرجة من عملية التدقيق تفوق عما كانت عليه في الماضي. وعملية التدقيق هذه تعني أن طلبات الحصول على تأشيرات دخول ستستغرق في بعض الحالات وقتا أطول قبل البت فيها وذلك على عكس ما جرت عليه العادة. ونقر بأن بعض المتقدمين للحصول على تأشيرة الدخول ربما يواجهون بعض المصاعب اذا طال أمد حصولهم على تأشيرة الدخول عما كانوا يتوقعون. والسفارة تبذل ما في استطاعتها لتلبية الاحتياجات المشروعة للمسافرين المحتملين على أن يتمشى ذلك مع الاولوية التي يجب أن تحظى بها المسئوليات الامنية والقانونية.