طالب سهيل سالم بن ركاض العامري مدير إدارة منطقة العين التعليمية الموجهين التربويين بضرورة تبني المشكلات والعوائق الميدانية التي تهم الميدان التربوي ومعلمي المنطقة بعيدا عن الدعاية والتكرار والتركيز على القضايا المحورية الاساسية في برنامج سلس يتسم بالحداثة والتسامح. جاء ذلك خلال الاجتماع الاول لموجهي منطقة العين التعليمية الذي عقد صباح أمس بمقر التوجيه بتعليمية العين لوضع استراتيجية العمل التربوي للعام الدراسي الجديد وفق الأطر التربوية والرؤى المستقبلية المتطورة كما طالب مدير المنطقة بأهمية تحفيز المدارس والمعلمين للمشاركة في مختلف المسابقات الأدبية والأنشطة التربوية على مختلف أنواعها بهدف تنمية المهارات وتبني المواهب والطاقات والامكانات ورعاية الاجيال الواعدة وصقل القدرات وتبني الموهوبين والمتفوقين في مختلف المراحل الدراسية. واوضح مدير المنطقة فيما يتعلق بالمعارض التخصصية ومراكز المعلومات ومصادر التعلم ان تكون شاملة وهادفة لا ان تكون شكلية واستعراضية وإنما تكون تجميعاً للجهود التعليمية التي ارتكز عليها المعلمون اثناء عامهم الدراسي الماضي وذلك بتوظيف التقنيات التعليمية الجديدة مقترحا ان تكون في المكتبة زوايا واجنحة لمنجزات التوجيه المتنوعة تكون ذات صبغة تدريبية ومرجعية يستفيد منها الميدان التربوي كلما دعت الحاجة دفعا لإثراء التجارب التربوية والخبرات الميدانية. كما اكد على أهمية البحوث والدراسات والاحصاءات التربوية الميدانية في الوقوف على اسباب الظواهر العامة بهدف الإجتهاد في وضع المقترحات التي تحفزها ان كانت إيجابية او تستوعب مقوماتها ان كانت سلبية حيث يستأنس بها في تنمية المهارات الطلابية وإثراء خبرات العاملين في الميدان التربوي وفق خطط مدروسة. وفيما يتعلق بالتقويمات العامة والزيارات الفردية والجماعية ركز بن ركاض على أهمية تكريس روح العدالة وتبني اسس التواصل التربوي التي تنعكس آثارها الإيجابية على المخرجات التربوية والبناء التربوي المنشود بعيدا عن السلبية والرتابة موضحا ان للزيارات الاشرافية بأنواعها أهدافا مرسومة تنسجم وخصوصية كل مدرسة مطالبا الموجهين التربويين تدوين ملاحظاتهم ومقترحاتهم التي تسهم في إثراء التجارب المتنوعة بعد تذليل الصعوبات التي تعيق سير العملية التربوية. واكد مدير تعليمية العين بأن العمل بالمدارس المستحدثة يسير على قدم وساق واشار الى عملية توزيع العمل على الهيئات الإدارية والتدريسية بتلك المدارس إيذانا ببدء العام الدراسي. ودعا العامري الموجهين الى استثمار الوقت والتعاون مع مديري تلك المدارس لوضع البرامج البناءة والاستفادة من برامج الإرشاد التربوي مطالبا بإيلاء الكتاب المدرسي الأهمية المطلوبة والحد من عمل المذكرات والدوسيهات الموازية التي تطغى على المقررات الدراسية مع دفع المعلمين نحو إعداد أوراق العمل المساعدة لتنمية مهارات التفكير من خلال الإعتماد على الإمكانيات والتركيز على المعلومات والأفكار دون التركيز على النجاح كهدف وحيد ويتيم. ومن جانبه أكد د. محمد عبدالله ثاني مدير مركز تدريب وتأهيل العاملين بمنطقة العين التعليمية على أهمية التدريب التربوي في صقل المهارات وتنمية الخبرات الميدانية وإعادة تأهيل العاملين شاكرا جهود إدارة منطقة العين التعليمية على ما تبذله من إسهامات في هذا المجال وجهود الموجهين في تشكيل قاعدة البيانات والمعلومات الخاصة بالتدريب الميداني موضحا ان الدورات التدريبية التي عقدت كانت لها اصداء إيجابية في الميدان التربوية. وفي ختام الاجتماع الأول للموجهين التربويين تم تشكيل صندوق للزمالة يخطط للإجتماعات واللقاءات التربوية والرحلات والأنشطة الترفيهية برئاسة الدكتور محمد عبدالله ثاني وعضوية كل من فواز الراميني وممدوح الشريف موجه الرياضيات وشامسي الشامسي موجه مرحلة وجاويد سعيد موجه فيزياء