شاركت جمعية المعلمين في اجتماع المجلس المركزي لاتحاد المعلمين العرب والذي عقد بالعاصمة اليمنية صنعاء والندوة التربوية المصاحبة للاجتماع تحت عنوان: اوضاع المعلم العربي المادية والمعنوية. وقد تم تكليف الجمعية باعداد ورقة عمل ضمن محور من عنوان الندوة وهو (وضع المعلم المهني والعلمي وسبل تطويره لمواكبة التطور التقني) علماً بأن محاور ورقة العمل التي اعدتها الجمعية تحت هذا العنوان هي (اهمية رسالة التعليم واثرها على التنمية ـ دور المعلم العربي في التخطيط التربوي والمشاركة في صنع القرار التربوي ـ وضع المعلم المادي وانعكاسه على ادائه (الواقع ـ الحل) دور المجتمع ومؤسساته في تحسين الوضع المادي والمعنوي للمعلم. وقد شكلت الجمعية وفداً للمشاركة في الاجتماع والندوة التربوية المرافقة له مكوناً من اسماعيل عبدالله الحوسني ـ امين السر العام ـ عبدالله مبارك الهامور ـ عضو مجلس الادارة ـ مدير فرع الجمعية بالفجيرة، راشد جمعة موسى ـ عضو المكتب التنفيذي، حيث عقد المجلس المركزي لاتحاد المعلمين العرب اجتماعه الثالث من دورته السادسة عشرة وركز جدول اعماله على دعم انتفاضة الشعب الفلسطيني، كما تمت مناقشة الميثاق الاخلاقي للمعلم العربي والعلاقات مع المنظمات العربية والدولية، اما فيما يتعلق بالشعار المرفوع والذي شكل على مدى اربعة ايام هي فترة انعقاد المجلس محور البحث والنقاش فقد استمع اعضاء الوفود الى تقارير مفصلة حول الفعاليات التي نظمتها نقابات وجمعيات المعلمين في الدول العربية تنفيذاً لقرار المجلس المركزي لاتحاد المعلمين العرب في اجتماعه السابق الذي عقد في الجزائر والذي طالب باقامة اسبوع تضامن ودعم انتفاضة الاقصى المباركة في الفترة من 30/3 ـ 4/4/2002م وفي ختام الاجتماع صدر عنه البيان الختامي مطالباً بدعم المعلم العربي مادياً ومعنوياً لتمكنه من تأدية رسالته على اكمل وجه وكذلك وضع استراتيجية على مستوى الوطن العربي لاعداد المعلم العربي قبل الخدمة وخلالها مع توحيد الاساليب الموجودة، كما تضمن البيان الختامي ضرورة تبادل الخبرات والزيارات بين اقطار الوطن العربي للاستفادة من التجارب التربوية الناجحة. الجدير بالذكر ان النشاط الملحوظ لوفد جمعية المعلمين بدولة الامارات العربية المتحدة قد ساهم الى حد كبير في انجاح هذا الاجتماع وتحقيق اهدافه. صرح بذلك اسماعيل عبدالله الحوسني ـ امين السر العام