كرم اسماعيل البنا رئيس قسم الحدائق والمتنزهات ببلدية دبي المشاركين في دورات السباحة وعدداً من الفائزين خلال المسابقات التي أعدت خلال الحفل الختامي، الذي أقيم في حديقة مشرف بدبي وذلك ضمن برنامج المخيم الصيفي للسباحة الذي أعده قسم الحدائق والمتنزهات للزوار خلال فصل الصيف. وأشار البنا الى أن سبب اعداد هذه الدورات هو شغل أوقات الطلاب والطالبات من مختلف المراحل العمرية بنشاطات ترويحية مثمرة عبر نشاط متميز وهو السباحة، وقد حرص قسم الحدائق على تقسيم الأوقات بشكل يناسب كل الفئات العمرية من الكبار والصغار فكانت هناك فترتان مسائية وصباحية على مدى ثلاثة شهور، وكانت الدورات بأسعار رمزية مخفضة وتحتوي على مدربين أكفاء لديهم خبرة واسعة في التدريب على السباحة وأيضا هناك طاقم اشرافي يدعم ويساند جميع المسابح. كما أشار الى أنه تم تقسيم الدورات خلال فترة الصيف الى ثلاث دورات تمتد خلال فترة الصيف، ومن يكمل الدورات فيها يقوي بذلك قدراته في مجال السباحة، وتم تقسيم المشاركين خلال هذه الدورات الى قسمين منهم من يجيد السباحة ومنهم ممن لا يجيد السباحة. وأضاف ان الاقبال هذه السنة كان كبيرا على هذه الدورات وأكثر من العام المقبل، وبعدد مضاعف في مسبح السيدات، وهناك دورة أخرى بعد فترة قريبة تعلم الناس فنون الانقاذ وسيمنح المشاركون بها شهادات للمشاركة فيها، وستعلم الدورة طرق الانقاذ باستخدام الأدوات ودورة تعلم طرق الانقاذ دون استخدام الأدوات، ودورة أخرى تجمع فنون الانقاذ. وقال البنا إنه يتمنى للمشاركين في هذه الدورات مواصلة الاشتراك وممارسة هذه الرياضة كي تكون لهم قدرات ولياقة عالية تمكنهم من الفوز في العديد من المسابقات التي تمثل مدارسهم ونواديهم المختلفة، وقد قام القسم بدوره بتأهيلهم لتعلم هذه الرياضة المفيدة. وشمل الحفل مجموعة من المسابقات التي تبرز ما تعلمه الأطفال خلال هذه الدورات فكانت هناك مسابقات للسباحة بمختلف أنواعها بين الأطفال، اضافة الى بعض المسابقات الترويحية والترفيهية التي أقيمت في مسبح حديقة مشرف بدبي. ومن بين الأطفال الذين شاركوا في هذه الدورات يقول عبدالرحمن خوري والبالغ من العمر 13 سنة يقول انها المرة الأولى له التي يشارك فيها في مثل هذه الدورات، وإنه اكتسب لياقة بدنية من خلال تعلمه السباحة، وأشار الى ان الحوض في الحديقة مكان آمن لتعلم هذه الرياضة وذلك لوجود المدربين والمنقذين الذين ساعدونا كثيرا على تعلم هذه الرياضة المفيدة. ومن جهة أخرى قالت فاطمة محمد والبالغة من العمر 11 سنة انه سبق لها تعلم السباحة ولكن خلال هذه الدورات تعلمت فنون السباحة الصحيحة، وأشارت الى أن حوض الحديقة نظيف ومكان مناسب لتعلم السباحة، وقد شارك في المسابقات التي أعدت خلال الحفل الختامي وحصلت على أحد المراكز المتقدمة وهو ناتج التحاقها في الدورة وتتمنى قدوم فصل الصيف في العام المقبل لتشترك مرة أخرى بهذه الدورات كي تنمي قدراتها ولياقتها خلال السباحة. وأما داوود سامي فقال انه يتردد على حوض الحديقة منذ 12 سنة وهو ملم بالسباحة وذكر ان بداية تعلمه ونقطة انطلاقة لتعلم هذه الرياضة بدأت من مسبح الحديقة، وأشار الى أن تعلم السباحة يحتاج الى الصبر والشجاعة والاستماع الى تعليمات المدرب والحرص على تطبيق كل كلمة يعلمها له. و تقول منى منير والبالغة من العمر 9 سنوات انها المرة الأولى لها التي تتعلم فيها هذه الرياضة وستحرص على تعلمها حتى تتقنها لما لها من فوائد عديدة على الجسم، وقد كانت في السابق تتقن السباحة الحرة لكنها الآن تتقن أكثر من طريقة للسباحة وذلك بفضل هذه الدورات التي أتاحت لها هذه الفرصة، وأكدت بأنها ستعاود الاشتراك في هذه الدورات مرة أخرى. أما نرمين محمود مرسي فتقول ان أهلها قد أخبروها عن هذه الدورات والتي نشرت في احدى المجلات وقد حرصت على الاشتراك في هذه الدورات كونها مناسبة تماما لقضاء وقت الفراغ بتعلم شيء مفيد ينمي قدراتها وينشطها، وأشارت الى أن أسعار هذه الدورات مناسبة جدا وتتمنى التواصل مع هذه الدورات كونها اكتسبت العديد من المهارات في السباحة