أعرب مركز زايد للتنسيق والمتابعة عن استغرابه للطريقة المنفعلة التى تعاملت معها جهات دبلوماسية واعلامية اسرائيلية وصهيونية مع أعمال وتوصيات ندوة السامية التى نظمها مركز زايد مؤخرا. وقال فى بيان له ان الاتهامات التى أطلقتها هذه الجهات الاسرائيلية على الندوة لم تأخذ بعين الاعتبار المنطلقات الاساسية التى اعتمدها المركز فى دعوته لتنظيم هذه الندوة، حيث كان هدف المركز الاساسى هو اقامة منتدى تعرض فيه حقائق علمية ثابتة توضح الاستخدامات المغرضة لمفهوم معاداة السامية عبر مختلف مراحل الصراع العربي ـ الاسرائيلي حيث عرضت الاوراق العلمية التى قدمت خلال هذه الندوة الفكرية من قبل أساتذة مختصين ولهم حضورهم العلمى والاكاديمى على الصعيد العربى اضافة الى ان الخط الذى اختاره المركز لاعماله هو خط قائم على احترام جميع الآراء على اختلافها وتعددها. واضاف المركز انه انطلاقا من هذه القناعة عمد المركز الى الاستماع الى مختلف الآراء وفى مختلف المناسبات وتجاه مختلف القضايا التى تتصل ليس فقط بالواقع العربى وانما الواقع العالمى والانسانى أيضا. وقال ان ارتفاع هذه الاصوات الصهيونية الخائفة من ابراز الحقائق التاريخية. والوفية للحرص الصهيونى تؤكد على استمرار استغلال بدعة معاداة السامية ضد كل الشعوب وتكميم كل الافواه. بما فى ذلك الحملة المعروفة ضد المؤرخين الجدد فى اسرائيل لانهم تجرأوا فقط على الاشارة الى مسئولية اسرائيل فى تهجير مئات الالاف من الفلسطينيين فى العام 1948 وحملتها على أي مفكر أو كاتب يحاول البحث فيما تعتبره الحركة الصهيونية من المسلمات أو المحرمات التى لاتقبل لاحد ان يتطرق اليها أو يمسها. وان مركز زايد للتنسيق والمتابعة الذى أوضح من خلال ندوته من هم الساميون الحقيقيون وأولئك المزيفون ليؤكد أن مثل هذه الاصوات لن تزيده إلا تمسكا واصرارا للعمل من أجل اظهار الحق والتعاطى العلمى والموضوعى مع مختلف القضايا المطروحة على الانسانية وانه سيبقى ملتقى رحبا لمختلف الآراء الفكرية والسياسية على تنوع مشاربها.