شنت وسائل الاعلام الاسرائيلية هجوماً شديداً على مركز زايد للتنسيق والمتابعة الذي يعمل تحت مظلة جامعة الدول العربية اثر تنظيمه يوم الاربعاء الماضي ندوة حول السامية شارك فيها عدد من المختصين في التاريخ والادب العبري. وقد نشر موقع نيوز كروس ووك. كوم الاسرائيلي مقالاً بقلم جولي ستاهل الذي وصف بأنه مدير مكتب القدس اشار فيه الى ان اسرائيل والجماعات اليهودية اعربوا عن غضبهم لما صدر عن ندوة السامية التي عقدها مركز زايد الذي يعمل تحت مظلة جامعة الدول العربية. واقحم الكاتب موضوع الهولوكوست زاعماً أن الندوة عقدت لتفنيد فظاعة الهولوكوست، كما نشر الموقع الاسرائيلي تصريحاً للدكتور فراين زاروف مدير مركز سايمون وسينشال في القدس وصف فيه ندوة مركز زايد بأنها مثيرة للسخط وانها انعكاس للمشاكل التي تواجهها اسرائيل في اقامة علاقات سلام مع جيرانها. واعتبر فراين ان الندوة تعد تطوراً سيئاً جداً مدعياً انها اشارة الى ان العرب يسيرون في الاتجاه الخاطيء حسب زعمه. كما نشر الموقع تصريحاً لابراهام اكس فوكس جان مدير رابطة محاربة التشهير عبر فيه فوكس عن استيائه الشديد للندوة التي نظمها مركز زايد، والتي ادعى انها عقدت تحت عنوان «الهولوكوست خرافة زائفة دبرتها اسرائيل»، وهذه سقطة تؤكد اسرائيل من خلالها مرة اخرى جهلها بحقيقة الندوة، كما انها تثبت العجز عن الرد بموضوعية على الحقائق التي تداولتها الندوة فلجأوا الى الاحتماء وراء ذريعة الهولوكوست. وفي هذا الاطار اشار فوكس الى ان الانكار المتزايد للهولوكوست قد اصبح حسب ادعائه شيئاً شائعاً في العالم العربي ويستخدم كسلاح لمهاجمة اسرائيل والشعب اليهودي. وزعم فوكس مرة اخرى ان قادة الدول العربية ينكرون الهولوكوست من منتدى رسمي فيما وصفه بمحاولة انتقامية وماكرة لازالة الشرعية عن اليهود واسرائيل. وحاول فوكس ان يستعدي على مركز زايد مطالباً بالحذر من المشاركة في فعاليات مركز زايد مستقبلا. من جانب آخر هاجمت «ياد فاشيم» وهي الهيئة الخاصة بما يسمى «تذكر ابطال وشهداء الهولوكوست بالقدس» واقسمت ان تواصل محاربة انكار الهولوكوست عن طريق التعليم حسب تعبيرها