تنظم وزارة الداخلية بالتزامن مع بدء انتظام الطلبة بالعام الدراسي الجديد حملة توعية شاملة لتطبيق شروط السلامة بالابنية والحافلات المدرسية. وقال الملازم اول جمال عبود الجعيدي رئيس قسم العلاقات والتوجيه المعنوي بالادارة العامة للدفاع المدني ان المدارس تعتبر من الاماكن العامة التي تحظى باهتمام ورعاية جهاز الدفاع المدني وينعكس هذا الاهتمام في الحرص على تطبيق شروط الوقاية والسلامة بكل مدرسة وكذلك وضع خطط توعية شاملة لنشر الوعي الوقائي بين الطلاب والطالبات وتدريبهم على السلوك الوقائي بشكل يمتد الى حياتهم العامة ويساعدهم على تحمل مسئولياتهم في الحفاظ على مكتسبات الوطن وانجازاته واضاف ان دور المؤسسات التعليمية لا يقتصر على التعليم فقط بل يناط بها التربية ايضا فان تربية الطالب والطالبة لابد ان تمتد لتشمل سلوكياتهم العامة واليومية بما فيها السلوك الوقائي لمواجهة الاخطار التي تهدد حياة الطالب ومن حوله وحث الطالب على ادراك تلك المخاطر وكيفية تجنبها او التخفيف من اثارها اذا ما وقعت خاصة وانه عند تعرض الانسان لخطر ما وخاصة الحريق فانه يشكل خط الدفاع الاول في مواجهة الحريق. فاذا ما توفر لديه القدر الكافي من الوعي الوقائي فذلك قد يمكنه من السيطرة على النيران في مراحلها الاولى او على الاقل محاصرتها لحين وصول فرق الدفاع المدني وأكد انه لا يمكن للدفاع المدني ان يوفر سبل الامن والسلامة بالمدرسة بغية المحافظة على الارواح والممتلكات الا بتعاون ايجابي وفاعل من قبل ادارة المدرسة وهيئة التدريس والطلبة وفي سبيل تحقيق هذا الهدف يقوم الدفاع المدني سنويا بالكشف الوقائي على مدارس الدولة وتقديم تقرير عن حالة اجهزة الانذار والاطفاء ومدى صلاحيتها للعمل او حاجتها للصيانة وعلى المنطقة التعليمية القيام بعملية الصيانة الدورية لاجهزة الوقاية والسلامة في المدارس. وذكر ان حملة التوعية التي بدأت الوزارة في اطلاقها مع بدء العام الدراسي الجديد تشمل توعية ادارات المدارس بشروط الوقاية والسلامة بالمدارس وقال ان اهم شروط السلامة بالمدرسة هي توعية المجتمع المدرسي بالسلامة والحماية المدنية واعطاء فكرة شاملة عن الدفاع المدني وأهمية وابراز اعماله ومهامه المختلفة، وابراز دور كل فرد في المدرسة في سبيل الوقاية من الحريق والاخطار وغرس مبادئ الوقاية من الحريق في نفوس الاطفال في المرحلة المبكرة من العمر وتوفير اللوحات والاشارات الارشادية وتوزيعها على الاماكن المناسبة بالمدرسة، والاخذ في الاعتبار كلا من المعوقين وذوي العاهات والمرضى من حيث تأمين وسائل الخروج والدخول لهم لضمان عدم تعرضهم للخطر، والاحتفاظ بقائمة صحيحة ومحدثة باستمرار بأسماء الطلبة وغيرهم من الأشخاص شاغلي المدرسة، وتوفير الوسائل المناسبة والفاعلة مثل انظمة الانذار، او جرس الانذار، او الاذاعة الداخلية، لتنبيه شاغلي المدرسة بوجود خطر ما، واجراءات عمليات الدفاع المدني بالمدرسة بالتنسيق مع مركز الدفاع المدني الذي تقع المدرسة في دائرة اختصاصه بوضع برامج وخطط عمليات الدفاع المدني الوهمية المستقبلية كالاخلاء والانقاذ والاطفاء والاسعاف، وان تحتفظ المدرسة بسجل السلامة الخاصة بها، والاهتمام بالنظافة العامة والصيانة الدورية للاجهزة والمعدات التي بالمدرسة، والتخلص اولا بأول من اية مواد او نفايات قابلة للاحتراق. وعدم اجراء اية تعديلات بالتمديدات الكهربائية الا بمعرفة فني مختص، والتحديد المسبق للاماكن الآمنة «نقطة التجمع» لاستقبال شاغلي المدرسة في حالات الطوارئ التي تستدعي اخلاءهم، مع مراعاة ان تتناسب مساحتها مع اعداد الاشخاص المتوقع اخلاؤهم، وان يكون توزيعها الجغرافي بالقرب من مخارج الطوارئ وان يتوافر بها اشتراطات الامان والتهوية والخدمات الضرورية. وعلى ادارة المدرسة ان تقوم بالتنسيق المسبق لعملية استدعاء الدفاع المدني في حال وقوع خطر ما خاصة الحريق، ولاستقبال فرق الدفاع المدني ومعاونتهم بشكل سريع وفاعل، على ان يتضمن البلاغ كافة المعلومات المتعلقة بالحادث، واسرع الطرق المؤدية الى المدرسة. وعن اشتراطات السلامة في حافلات المدارس قال ان حافلات المدارس تقوم يوميا بنقل الاف الطلبة من منازلهم الى المدارس وبالعكس، وتقطع مسافات طويلة يوميا، ودلت الاحصائيات التي اجريت في العديد من الدول ان النقل بواسطة حافلات المدارس هو اكثر امانا للطلبة بالمقارنة مع النقل في السيارات الخاصة