تشارك دولة الامارات في الاجتماعات المختلفة لمؤتمر القمة العالمية للتنمية المستدامة في جوهانسبيرغ والذي واصل أعماله امس لليوم الخامس على التوالى. ويشارك وفد الدولة بشكل فعال وخاصة في اجتماعات مجموعة الـ 77 والمجموعة الغربية التى اجتمعت أمس على المستوى الوزاري بحضور السفير سيف سعيد بن ساعد وكيل وزارة الخارجية رئيس اللجنة الوطنية للتنمية المستدامة الذى يتولى رئاسة وفد الامارات حتى الافتتاح الرسمى للقمة بعد غد. وكان المؤتمر قد واصل اجتماعاته أمس حيث يناقش قضايا التنمية في مجالات الزراعة والتنمية الريفية والصحة والبيئة ومكافحة الايدز والاستراتيجيات الاقليمية للتنمية المستدامة والبحث عن شراكات دولية في مرحلة ما بعد قمة جوهانسبيرغ. وتكثف مجموعات العمل المختلفة المنبثقة عن القمة اجتماعاتها بهدف الوصول الى حلول توفيقية لعدد من القضايا المهمة المطروحة على القمة وفي مقدمتها موضوع العولمة والتجارة في الوقت الذى حدث فيه بعض التقدم في قضايا أخرى مثل التمويل والزراعة. وقال متحدث باسم الامم المتحدة أن اللجنة الخاصة بموضوع العولمة على وشك أن تنجز عملها الامر الذى اعتبره المراقبون مؤشرا على أن القمة تمضى قدما نحو تحقيق بعض الطموحات. وقد شكلت المجموعة العربية مجموعة عمل لتنسيق المواقف فيما بينها بشأن القضايا التى تهم الوطن العربى والتى وردت في المبادرة العربية التى طرحت على القمة أمس الاول في محاولة لتضمينها في الاعلان السياسى الذى سيصدر في ختام القمة. وعلمت وكالة أنباء الامارات ان الدول العربية الاعضاء في أوبك تجرى مفاوضات مكثفة حول قضايا الطاقة وذلك في اجتماعات مجموعة الـ 77 وذلك في مواجهة النداءات والمطالب بايجاد بدائل للطاقة. كما علمت الوكالة أن بعض الوفود المشاركة في القمة طرحت حجم السياحة في العالم من خلال الاحصائيات الدولية والذى يبلغ سنويا حوالى 46 مليار دولار بينما تطالب دول العالم الثالث القمة بتوفير 3 مليارات دولار للمشروعات التنموية والبيئية ومكافحة الفقر والجوع والمرض ولا أحد يستجيب لمطالبها. وأشارت الاحصائيات الى أن عدد السياح الذين يتنقلون سنويا للسياحة في العالم يزيد على ملياري سائح أي ما يقدر بحوالى 16% من سكان العالم. كما علمت الوكالة أن عددا من الوفود الافريقية أشار الى ان الملايين من أبناء القارة يواجهون خطر الموت بمرض الايدز ويحتاجون بصفة عاجلة الى عشرة مليارات دولار للانفاق على المرضى والعناية بهم وان تلك المليارات العشرة لا تمثل نسبة 2% من الانفاق السياحى الدولى. و من ناحية ثانية علمت وكالة انباء الامارات ان المؤتمر نجح حتى اليوم فى الاتفاق على 88% من بنود وثيقة التنفيذ بعد خلافات تركزت فى مجملها حول 156 فقرة من فقراتها. و يبدو ان الخلافات داخل المؤتمر تتركز حول قضايا التجارة و التمويل و نفاذ منتجات الدول النامية الى اسواق العالم و ربطها بمعايير العمالة و البيئة و هى المعايير التى وصفتها المصادر للوكالة بأنها تمثل عائقا امام فتح اسواق الدول المتقدمة لمنتجات الدول النامية اضافة الى قضية دعم دول الاتحاد الاوروبى لمزارعيها و الذى يصل الى مليار دولار يوميا. ـ وام