قام وفد من مركز الفاروق لتحفيظ القرآن يضم مدير المركز وثلاثة طلاب حفظوا القرآن في شهرين بمكة المكرمة بزيارة الى مشروع صاحب السمو الشيخ مكتوم لتحفيظ القرآن الكريم وكان في استقبالهم يوسف الحمادي نائب رئيس اللجنة المشرفة على المشروع وبحضور محمد الاهدل المشرف الفني ومحمد بسام الزين المسئول الاداري وعدد من اسرة مجلة الضياء وقد استعرض الطلاب تجربتهم في حفظ القرآن الكريم في مكة المكرمة في البيت الحرام خلال الاجازة الصيفية عن طريق برنامج «قرآني كوم». وفي لقاء مع عبدالقادر سعيد العامري مدير مركز الفاروق قال ان المركز اقيم منذ سنة في منطقة الراشدية بدبي ويضم جميع الفئات من الذكور والاناث ومن طلاب المدارس او ربات البيوت ويعمل على فترتين الفترة الصباحية للطالبات وربات البيوت اما الفترة المسائية فقد خصصت للطلبة والذكور ويهدف المركز الى تحفيظ القرآن الكريم فقط وتخريج حفظة للقرآن عاملين وداعين اليه. واضاف ان اول انجاز للمركز هو تخريج طلاب حفظة للقرآن كاملا بالتعاون مع الدورة المكثفة المقامة بالمسجد الحرام والتي طرحت الفكرة على الساحة وطلبت من المركز ترشيح بعض الطلاب وكان الاختيار على ثلاثة من الطلبة هم خير من يمثل المركز وتم التنسيق مع المشروع وتوجهوا الى مكة المكرمة وقد كفل المشروع للطالب السكن والطعام ليتفرغ كليا للحفظ خلال شهرين وكانت النتيجة ايجابية. ويقول محمد بسام الزين انها تجربة فريدة لقضاء اجازة مفيدة لدنياهم واخراهم حيث قضى هؤلاء الطلبة اجازتهم في بيت الله الحرام واعملوا عقولهم في كتاب الله عز وجل وحفظوه في اقل من شهرين مشيرا الى ان اللقاء بين مدير مركز الفاروق والمسئولين في مشروع صاحب السمو الشيخ مكتوم يأتي في اطار التعاون بين المراكز المختلفة والمشروع للنهوض بحفظة القرآن الكريم والاخذ بأيديهم نحو هذا الهدف السامي وقدمنا لهم عرضا طيبا وهو ان يقوم كل واحد ممن حفظوا القرآن بالامامة في المساجد التي يقرأ فيها جزء يوميا في التراويح خلال شهر رمضان وستقوم دائرة الاوقاف باعداد برامج تلفزيونية يتم خلالها استضافتهم لعرض تجربتهم على الناس تشجيعا لهم على الالتزام ببرنامج يجعلهم يحفظون القرآن واضاف الزين ان هناك فكرة اقامة مثل هذه الدورة المكثفة في دبي. وفي لقاء مع الطلبة الحافظين يقول فيصل احمد السويدي لم اكن اتوقع حفظ القرآن في شهرين فقط ولكني تحمست مثل باقي الشباب المشاركين صحيح كان هناك خوف وتردد ولكن عندما رأيت مجموعات الشباب تشجعت وكان التفرغ سببا من اسباب الحفظ والحمدلله فان اهتمام الاسرة وتنظيم الوقت وراء تفوقي في الدراسة وحفظي سبعة اجزاء من القرآن قبل الذهاب الى مكة والمشاركة في الدورة المكثفة. كتب السيد الطنطاوي: