اكد علي خليفة الشعالي رئيس قسم التعليم الخاص بمنطقة عجمان التعليمية ان التعليم الخاص في الدولة يحظى باهتمام كبير تزايد خلال الثلاث سنوات الماضية، وذلك في ظل الجهود المبذولة من قبل معالي وزير التربية والتعليم ووكيل الوزارة المساعد لقطاع التعليم الخاص وسعيهما الدائم الى ان تكون المدارس الخاصة بالمناطق التعليمية بالدولة على قدر كبير من التطور والرقي سواء من ناحية المناهج او الجودة في الأداء التربوي او الشكل الخارجي للمباني. وقال الشعالي في تصريح ادلى به لـ «البيان» حول استعدادات قسم التعليم الخاص بالمنطقة التعليمية للعام الدراسي الجديد: ان قرار وزارة التربية والتعليم بشأن اختصاصات المناطق التعليمية والمدارس الحكومية والخاصة يشكل اساسا جيدا للعمل التربوي على اعتبار ان المناطق اكثر دراية بالمدارس وسوف يسهم ذلك القرار في توفير الوقت والجهد وعدم التأخر في تخليص المعاملات المختلفة كالمقابلات الشخصية مع المعلمين. وأضاف اننا نطالب وزارة التربية والتعليم بتوفير موجهين مختصين للتعليم الخاص لتسهيل هذه العملية، كما اننا نطالب الوزارة بتوفير كوادر مؤهلة ومختلفة في كافة المجالات التي تم طرحها في القرار الوزاري فيما يخص شئون الطلبة سواء في المدارس العربية والاجنبية اضافة الى كادر خاص لاصدار التراخيص المختلفة وكادر مختص في المعاهد الخاصة واجراء المقابلات واصدار قرارات تعيين العاملين في المدارس ومتابعتها فنيا واداريا وكادر مختص في التحقق من شكاوى العاملين في المدارس وتدقيق سجلات القيد وكشوف نتائج آخر العام بالاضافة الى العديد من الامور التي احتواها القرار الوزاري. وحول التجهيزات المدرسية وأعمال الصيانة قال علي الشعالي: انه بالنسبة لتجهيزات المدارس فإننا نعمل على متابعة كل ما تحتاجه المدارس من اعمال صيانة وتجهيزات مختلفة قبل نهاية العام الدراسي الماضي ونكتب كافة الملاحظات المتعلقة بها وفي بداية العام تشكل لجنة مختصة للتأكد من تطبيق وتنفيذ كافة الملاحظات وذلك في بداية العام الدراسي الجديد وأن المدرسة التي لم تنفذ اياً من الملاحظات المدونة سوف توجه لها رسالة لفت نظر وذلك حرصا منا على توفير الاجواء المناسبة للطلبة في بداية عامهم الجديد اضافة الى جعل المدرسة بيئة جاذبة لهم وليست منفرة. واشار الشعالي الى ان منطقة عجمان التعليمية تضم 21 مدرسة خاصة وسوف يتم فتح مدرسة جديدة في منطقة مزيرع النائية التابعة لمنطقة عجمان وخلال السنة الماضية بلغ عدد الطلبة المسجلين في مدارس المنطقة الخاصة 16000 طالب وطالبة ومن المتوقع هذا العام ان يزداد العدد ليصل الى 17000 خاصة بعد قرار تسجيل ابناء الوافدين في المدارس الخاصة. وبالنسبة للمخالفات التي تم توجيهها للمدارس خلال السنة الماضية اكد انه قد تمت متابعتها للتوصل الى حل المشاكل بالمدارس المخالفة من المشاكل وبالفعل نجحنا في تخطي هذه العقبات والخروج من المشاكل. وقال رئيس قسم التعليم الخاص ان جميع الكتب للمراحل والمستويات التعليمية المختلفة شبه مكتملة تقريبا وانه خلال الايام القليلة سوف يسد هذا النقص لنتمكن من تسليمها للطلبة في بداية اليوم الدراسي الاول، اما بالنسبة للرسوم الدراسية فأوضح الشعالي: ان زيادة الرسوم شيء يتعلق بالمدارس الخاصة لكن بموافقة من قبل وزارة التربية والتعليم بعد وضع مبررات كافية من المدرسة لزيادة الرسوم فيها. واضاف اما الشكاوى التي تتلقاها من بعض اولياء الامور حول ارتفاع رسوم بعض المدارس الخاصة فإنني اوكد لهم بأن المدارس الخاصة في الامارة ليست جميعها على مستوى واحد فبعضها على قدر عالي من تقديم الخدمات الجيدة والمعلمين الاكفاء والمنهاج القوي والبعض الاخر منها بمستوى متوسط ولهذا نحن لا نجبر اولياء الامور بادخال ابنائهم في المدارس المرتفعة الاسعار وبامكانهم ان يقوموا بتسجيلهم في مدرسة تتماشى مع دخلهم المادي والمعيشي. وفي نهاية حديثه نوه علي الشعالي الى ان عدم وضوح الصورة من قبل وزارة التربية والتعليم فيما يخص اولياء الامور العاملين في الوزارات الاتحادية حول صرف بدل نقدي لابنائهم الذي يدرسون في المدارس الخاصة وذلك من خلال بطء الرد على الطلبات التي ترسل لهم مما يؤدي الى عرقلة العمل ومراجعة اولياء الامور باستمرار حول هذا الموضوع وارسال الطلبات عدة مرات وهذا يعتبر مضيعة للوقت ونطالبهم بالاسراع في هذا الموضوع للمحافظة على الاستقرار الدراسي والاسري.