اقتحمت الفتاة المواطنة مجالات العمل الميداني بعد ان اثبتت حضورا قويا وبارزا في مختلف ميادين العمل، وخرجت المواطنة في بلدية دبي عن روتين الوظائف المكتبية إلى رحاب العمل الميداني، فعملت محصلة لتذاكر الدخول على مداخل الحدائق العامة، ومنقذة في الايام المخصصة للسيدات لنجدة حالات الغرق في المسابح العامة وعلى شواطئ البحر، كما عملت مرشدة في مدينة الطفل، ومشرفة على فرق العمل الميدانية المختلفة، ومحللة للفحوصات المخبرية في مختبر دبي المركزي مما يؤكد الثقة الكبيرة الموكلة الى الموظفة في بلدية دبي والمهام التي يمكن ان تثبت فيها جدارتها وكفاءتها. يقول اسماعيل عبدالرحمن البنا رئيس قسم الحدائق العامة والمنتزهات في بلدية دبي أن المرأة في بلدية دبي أخذت مناصب قيادية كرئيسات اقسام وشعب واحيانا مديرات بالانابة، ويكفي ان نعلم حجم العبء الذي يقع على كاهلها، حيث تشرف كرئيس القسم على عدد كبير من الموظفين، ولم تقصر البلدية اطلاقا في فتح ابواب التعيين أمام المرأة، بل ومن ذوي الاحتياجات الخاصة اللاتي اثبتن جدارتهن ولم يمنع ذلك تواصلهن مع الآخرين سواء من الزملاء او المراجعين. وأضاف انه تم تشكيل طاقم عمل نسائي يتولى عمليات الاشراف والانقاذ وخدمة عملاء الحدائق العامة حيث يقوم الطاقم بالانتقال من حديقة الى اخرى حسب الايام المخصصة للنساء في مختلف الحدائق العامة، حيث يتواجد يوم السبت في حديقة شاطئ الجميرا، ويتوجه يوم الاربعاء إلى حديقة الممزر، ويقوم في بقية الايام بتغطية مسابح مشرف نظرا لانعقاد دورات خاصة بالسيدات. واكد رئيس قسم الحدائق العامة والمنتزهات في بلدية دبي ان الطاقم النسائي يوفر جوا من الخصوصية للسيدات ويتولى كافة اعمال السلامة والامان في المواقع المخصصة للسيدات، كما يهدف الطاقم إلى رفع كفاءة الخدمات التي تقدمها البلدية لجمهور السيدات، والاستجابة إلى رغباتهن، مشيرا إلى ان الادارة لم تعد تتلقى اية شكاوى من رواد المواقع المخصصة للسيدات في مختلف الحدائق العامة، كما تم توفير عاملات للقيام بخدمات النظافة في هذه المواقع. سيدات المجتمع وقال ان قسم الحدائق العامة والمنتزهات ركز على توطين المهن المختلفة والتعامل مع الزائر باسلوب سلس يتوافق مع العادات والتقاليد ويلبي احتياجات سيدات المجتمع، حيث تقوم المشرفات بتنفيذ برامج رقابة ميدانية للاستجابة إلى كافة متطلبات الزوار. وتأكيدا على توفير اقصى قدر من الخصوصية للسيدات فقد تم التركيز على توفير المحصلات على مداخل الحدائق العامة في الايام المخصصة للسيدات وبالتالي تحقيق الشمولية والتكامل في تقديم الخدمة، بما يضمن راحة ورضى عملاء بلدية دبي، منوها بأن قائمة المحصلين تتضمن 50 مواطنا، و30 مواطنة. كما تقوم بلدية دبي على اعداد وتأهيل الموظفات من خلال تكثيف دورات التعامل مع الجمهور، وتطبيق معايير الجودة والاسعافات الاولية، وجوانب الامن والسلامة، ضمن خطط وبرامج يتم خلالها تدريب الموظفين لرفع كفاءاتهم، وتقديم اقصى معايير الجودة لرواد الحدائق العامة. وأفاد اسماعيل عبدالرحمن ان الصعوبات التي كانت تواجهها البلدية في احلال العنصر النسائي مكان الوظائف التي يشغلها الذكور في بعض المواقع المخصصة للسيدات بدأت تتلاشى، بل ان الاقبال المشجع من الفتاة المواطنة لشغل بعض الوظائف التي كان يندر ان تجد من يقبلها حتى وقت قريب، دعم توجهات بلدية دبي في توطين الوظائف، وبدأت الاحصائيات تعطي مؤشرات أكبر في الانجاز، وتزايد اقبال الجمهور ورضاهم عن مختلف الخدمات التي تقدم لهم، مشيرا إلى ان نسبة الشكاوى الواردة إلى قسم الحدائق والمنتزهات العامة بدأت في الانخفاض بعد ان تحقق واحد من أكثر الطلبات إلحاحا وهي توطين الوظائف في الواقع الخدماتية، وخصوصا في الايام المخصصة للسيدات في الحدائق العامة. فريق عمل نسائي وقال انه تم تشكيل فريق عمل من المنقذات والمشرفات للعمل كطاقم متكامل يتألف من الاداريات، والمنقذات، وعاملات التنظيف، للتنقل كمجموعة واحدة بين الحدائق الشاطئية التي تقع تحت ادارة بلدية دبي وفق جدول محدد، حسب الايام المخصصة للسيدات في كل حديقة، مشيرا إلى ان فريق العمل اخضع إلى دورات تدريبية مكثفة على طريقة التعامل مع رواد الشواطئ، وحالات الغرق، حيث وفرت بلدية دبي بهذه الخطوة بيئة من الخصوصية التامة للسيدات، و استعاضت عن عمل المنقذين الذكور في المواقع المخصصة للسيدات. كما رفعت هذه الخطوة من كفاءة الخدمات التي تقدمها البلدية للجمهور من السيدات بالاستجابة إلى طلباتهم، وشجعت المزيد من السيدات على ارتياد البحر، والمسابح العامة في حديقة مشرف. وأوضح رئيس قسم الحدائق العامة والمنتزهات في بلدية دبي ان الشكاوى والملاحظات التي كان يتلقاها قسم الحدائق العامة والمنتزهات في بلدية دبي في الماضي من مرتادات الشاطئ قد تبدلت اليوم إلى اشادة وتقدير بالنقلة النوعية التي حققتها بلدية دبي بتوظيف العنصر النسائي المواطن لخدمة بنات جنسها، حيث تم توزيع العمل على الطاقم النسائي وتغطية كافة احتياجات، والتعامل مع المشكلات بالاسلوب الذي تتقبله كل زائرة، مشيرا إلى ان فريق العمل النسائي ادرى بعادات وتقاليد واحتياجات سيدات المجتمع. وقال انه تأكيدا على توفير جو من الخصوصية للسيدات قام قسم الحدائق والمنتزهات في بلدية دبي بتوفير محصلات على مداخل الحدائق في الايام المخصصة للسيدات، لضمان تقديم خدمة متكاملة، تبدأ من دخول الحديقة، وصولا إلى الشاطئ، وتوفير الراحة لكافة زوار الحديقة. وقال اسماعيل عبدالرحمن البنا ان اجمالي اعداد المحصلين على ابواب الحدائق العامة يصل إلى 80 محصلا، منهم 50 محصلا، و30 محصلة مواطنة. وذكر ان بلدية دبي تعمل وفق برنامج زمني على اعداد وتأهيل الموظفات من خلال اخضاعهن إلى مختلف الدورات والبرامج التدريبية المكثفة في مجالات التعامل المختلفة مع افراد الجمهور، وتطبيق معايير الجودة، واجادة فن تقديم الاسعافات الاولية، وسائر جوانب الامن والسلامة، وذلك لرفع كفاءاتهن الوظيفية، ومهاراتهن العملية في الاستجابة إلى مختلف متطلبات الرائدات. تأثر العمل صيفا وقال رئيس قسم الحدائق العامة والمنتزهات في بلدية دبي لقد كانت بلدية دبي تواجه تحديا حقيقيا في توفير الخدمة المتكاملة للسيدات خلال أشهر الصيف، خاصة وان معظم الموظفات كن من الجنسيات العربية اللائي يعتبرن عطلة المدارس في الصيف موسما للاجازة السنوية والسفر لزيارة أقاربهن، وهو ما كان يؤثر سلبا على سير العمل، غير ان المؤشرات بدأت تعطي قراءات ايجابية من واقع العمل الميداني بعد ان تم ايعاز العمل بهذه الوظائف إلى المواطنات، كما تم ايقاف اعمال الصيانة الزراعية على كافة الحدائق العامة في الايام المخصصة للسيدات، كما تم توعية الجمهور بالايام المخصصة للسيدات حسب الاقبال في كل حديقة عامة، حيث يعتبر يوم السبت من كل اسبوع يوما مخصصا للسيدات في حديقة شاطئ الجميرا، ويوم الاربعاء من كل اسبوع في حديقة الممزر، ويوم الثلاثاء من كل اسبوع يوما مخصصا للسيدات في حديقة الصفا، كما تم تنفيذ برنامج تدريبي للعضوات في حديقة مشرف يتولى تنفيذه مدربات سباحة يتولين تدريب السيدات على مدار العام ضمن برنامج تدريبي مكثف خلال فترة الصيف، وذلك على دورتين تختص الاولى بالفتيات من عمر 6 ولغاية 15 سنة، والدورة الاخرى للفتيات من عمر 16 فأكثر على فترتين صباحية ومسائية. محصلات تذاكر الدخول وفي لقاءات ميدانية مع عدد من الموظفات في الحدائق العامة بدبي التقينا كلثم محمد، المحصلة في حديقة الخور، وتحدثت عن قلة اقبال المواطنات على الالتحاق بمثل هذه الوظائف، حيث عزت ذلك إلى الالتزامات الاجتماعية والعائلية، وقالت ان المواطنة المتزوجة قد تجد صعوبة في قضاء الاجازات الرسمية وعطلات نهاية الاسبوع على رأس العمل بينما تعد هذه الفرص مناسبة للقاءات العائلية والزيارات الاجتماعية، كما تجدها في كثير من الاحيان اما ومسئولة عن تربية اطفالها فلا تستطيع الاستمرار طويلا على رأس العمل. وعن الصعوبات التي تواجهها في عملها كمحصلة لبيع التذاكر على مداخل الحديقة العامة قالت كلثم ان البعض يحتج على رسم دخول اطفال تفوق اعمارهم العامين ويصر على ادخالهم مجانا. وقالت فاطمة المر ان من الصعوبات التي تواجه المرأة المواطنة وتحول دون التحاقها للعمل كمحصلة في الحدائق العامة دوام الورديات والذي يستمر حتى العاشرة والربع ليلا، كما ان بعض المواطنات يجدن صعوبة في الالتزام بزي موحد للعمل الميداني. منقذات وفي لقاء مع فريق العمل النسائي في الحدائق العامة قالت حبيبة محمد ان بداياتها مع ادارة الحدائق العامة والزراعة كانت قبل 5 سنوات حيث عملت مراقبة في قسم الحدائق والمتنزهات، ومع تطور العمل تم تخصيص فريق عمل نسائي يتولى عمليات الاشراف والانقاذ وخدمة عملاء الحدائق العامة حيث يقوم الطاقم بالانتقال من حديقة الى اخرى حسب الايام المخصصة للنساء في مختلف الحدائق العامة، حيث يتواجد يوم السبت في حديقة شاطئ الجميرا، ويتوجه يوم الاربعاء إلى حديقة الممزر، ويقوم في بقية الايام بتغطية مسابح مشرف نظرا لانعقاد دورات خاصة بالسيدات. وقالت لقد اكتسب فريق العمل مع الوقت الكثير من المهارات العملية في توفير الخصوصية للسيدات، مشيرة إلى انها تمكنت من التوفيق بين العمل ودراساتها العليا وتمكنت من التخرج في ادارة الاعمال. واضافت حبيبة محمد ان فريق العمل مكلف بالعناية بالزائرات في الايام المخصصة للسيدات وتوفير جو من الخصوصية التامة للسيدات ليمارسن هواياتهن في السباحة بحرية تامة ودون أي تحفظ، في ظل وجود مدربات سباحة ومنقذات، يقمن بمعالجة أي عارض بكل هدوء وترو، والتعامل الفوري مع كافة الشكاوى أو الملاحظات التي تقدم من أي عضوة أو زائرة، منوهة بأنه تم رفع الكثير من المقترحات التي تقدمت بها العضوات إلى الادارة لدراسة جدواها، وتطبيقها في حال ان ثبت أهمية العمل بها. وذكرت انه من الميزات التي اضفاها فريق العمل النسائي على الايام المخصصة للسيدات في الحدائق العامة الشاطئية سلاسة التعامل مع السيدات، خصوصا وانه من السهل ان تتقبل المرأة النصائح من بنات جنسها، ورفع الكلفة بين فريق العمل والعضوات فبات امر تلقي التعليمات والتدريب يتم بكل سهولة وبساطة، ووفق قناعة ورضا جميع الاطراف. وعزت عزوف الفتاة المواطنة عن خوض مجال العمل الميداني إلى حرارة الجو في الصيف، وساعات العمل المتصلة، وقالت ان مباشرة العمل يحرم المرأة العاملة من الاستمتاع بالاجازات والعطل الرسمية التي تصادفها وهي على رأس العمل، خصوصا وان الاجازات تعني مزيدا من تدفق السيدات إلى الحدائق العامة والشواطئ، وبرامج تدريب السباحة. مراقبات قماشة ناظر حسين تقول انها تعمل كمراقبة في الايام المخصصة للسيدات في الحدائق العامة، ومن المهام التي تقوم بها متابعة الانشطة القائمة على الشاطئ، مشيرة إلى ان يوم الاربعاء من كل اسبوع يشهد اقبالا اكبر على شاطئ الممزر، ومن المشكلات التي تصادفها احيانا دخول المركبات ذات التلوين التام إلى الحديقة في الايام المخصصة للسيدات، ومشكلة الدراجات المائية (الاسكوترات). ودعت شهناز محمد أهلي المرأة المواطنة إلى خوض مجال العمل الميداني، لما يتوافر فيه من امتيازات قد لا تحصل عليها الموظفة خلف المكاتب الادارية، منها الاستمتاع بالهواء الطلق، واكتساب الخبرات من خلال التعامل مع كم كبير من الزوار من مختلف الفئات والجنسيات، كما ان العمل الميداني مدعاة لتقوية اواصر التعاون بين الفريق الواحد، وحافز للتجديد والابداع. تثقيف غذائي وترى شمسة غريب الموظفة بقسم رقابة الاغذية وتعمل في مجال التثقيف الغذائي للمدارس ان القطاع الحكومي يلائم ظروف المرأة اكثر من حيث ساعات الدوام المنتظمة وكذلك التقدير المادي، كما ان العمل في البلدية قد اثرى تجربتها في التعامل مع الآخرين من المراجعين والجمهور بمختلف فئاته، وهذا يمنح المرأة القدرة على مواجهة المواقف وصعوباتها ومشاكلها، ومن ثم تنمو شخصية المرأة وتتولد لديها ثقة اكبر بنفسها وقدراتها، ولا تتفق مع الرأي الذي يقول ان الموظفة اقل انتاجية من الرجل نظرا لظروفها من حمل ورضاعة وحضانة اطفال، بل انها لا تقل عن مستوى انتاجية الرجل وتحمله في ظروفها العادية. مرشدات وانطلاقا من حرص بلدية دبي على توطين الكوادر الوظيفية المختلفة وسعيها لتشجيع الكفاءات المحلية للانخراط في ميادين العمل المتاحة فقد شهدت مدينة الطفل في حديقة الخور تعيين مساعد رئيس مدينة الطفل وهي مواطنة متخصصة في العمل بهذا المجال، كما تم اختيار محصلات مواطنات للعمل في اقسام مدينة الطفل التسعة، فضلا عن 20 مواطنة للعمل كمرشدات في مدينة الطفل ليكن النواة الأساسية في العملية التربوية والتثقيفية والإرشادية والتعليمية التي تتيحها المدينة لروادها من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين السنتين و15 سنة. وفي لقاءات مع مرشدات مدينة الطفل قالت مي احمد عبدالله انه من المعوقات التي تصادفها المواطنة في العمل الميداني الانضباط بمواعيد الدوام، خصوصا إذا كان ببرنامج الورديات، كما ان المرشدة في مدينة الطفل تتعامل مع جنسيات مختلفة، منهم من لا يدرك ان المدينة مشروع تعليمي إلى جانبه الترفيهي، فلا يلقي للمرشدات بالا، مشيرة إلى انها تحاول بقدر الامكان بمساعدة زميلاتها على اجتذاب الزوار إلى مختلف الفعاليات والوسائل التعليمية التي تحفل بها مدينة الطفل. وقالت فاطمة المر انه من الايجابيات التي اضفاه العمل كمرشدة في مدينة الطفل هي العلاقة التي تولدت بين المرشدات والاطفال، وجعلت بعض الاطفال يتذكرون المرشدة التي التقوها في أول زيارة. وتقول سارة عبيد ان من المهارات التي اكتسبتها من خلال عملها الميداني الجرأة، وممارسة التحدث بأكثر من لغة. وأنها تهوى الرياضيات والمسائل الحسابية، وتشعر في وظيفة المرشدة التي تشغلها بمدينة الطفل اضافة نوعية، مشيدة بحسن المعاملة، وايجابية الزوار. مهرة عباس جواد أوضحت ان مدينة الطفل مقسمة إلى عدة اقسام وتتولى كل مرشدة مسئولياتها الكاملة عن القسم الذي تعمل فيه وتشرح للزوار كافة المعدات والوسائل التعليمية المتوفرة فيها. وتقول إلهام علي انه رغم ان بيئة العمل توفر الكثير من التسهيلات للمرأة العاملة، إلا ان طموحنا كبير في المزيد من التيسيرات، وأملنا ان يطلق لها العنان مع ضوابط تحكمها حتى تتمكن المرأة من تحقيق توازن ملائم بين وظيفتها المهنية وواجباتها الاجتماعية، وذلك لدفع مسيرتها نحو الجودة والتميز بمنهجية عمل محددة تقوم على العمل الجماعي، ومن اهدافه التواصل مع العملاء وتحقيق التحسن المستمر للاداء، وخلق بيئة عمل محفزة للتواصل مع المجتمع الخارجي وخاصة الاطفال وأولياء امورهم. علياء العبار قالت ان بلدية دبي من الدوائر المتميزة التي فتحت الباب على مصراعيه أمام المرأة لتتبوأ المناصب العليا في مختلف الوحدات التنظيمية، وتضيف ان هناك سببا آخر لبروز دور الموظفة في البلدية وهو اهتمام البلدية بتدريب وتأهيل موظفيها من الجنسين، سواء عبر الدورات التخصصية او بإتاحة فرص استكمال الدراسات العليا في الجامعات داخل وخارج الدولة، والحقيقة ان هناك اهتماما خاصا من المدير العام للعنصر النسائي في الدائرة وهو الذي اشار بضرورة الاستفادة من فاعليتها، ودراسة الاداء العام للمرأة في الدائرة عن طريق المسوحات الميدانية والاستبيانات واستطلاع آرائهن حول الصعوبات التي تعترض أداء عملهن، ودراسة المقترحات المقدمة منهن لخلق بيئة عمل محفزة. تحقيق: خالد درويش