واصلت الدورة حول دور الهيئة الرقابية الوطنية فى تنظيم وتحقيق برامج التحكم فى المصادر المشعة وفى الترخيص والتفتيش على الممارسات الطبية، اعمالها بمشاركة ممثلين من دول غرب آسيا منها اليمن والسعودية والكويت وقطر والاردن ولبنان وسوريا وايران واوزبكستان وطاجكستان اضافة الى دولة الامارات وينظم الدورة وزارة الكهرباء والماء بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتستمر حتى الرابع من سبتمبر المقبل. وقد القى علي بن عبدالله العويس وكيل وزارة الكهرباء والماء كلمة فى افتتاح الدورة رحب من خلالها بالمشاركين متمنيا لهم التوفيق. وقال اننا فى دولة الامارات العربيه المتحده وبتوجيهات من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى أولينا موضوع استخدامات النفايات النووية داخل الدوله اهمية قصوى وذلك باصدار القانون الاتحادى رقم 1 لسنة 2002 لتنظيم عملية الاستخدام الآمن والتداول الحذر للمصادر المشعة والحد من تأثيراتها على الانسان والبيئة. وأضاف بأنه كثر فى الاونة الاخيرة استخدام التقنيات النووية وتزايد تطبيقها فى الاغراض السلمية فى مختلف الفروع من أجل خدمة الانسان، واشار الى ان الاشعاعات والمواد المشعة هى سمات طبيعية ودائمة للبيئة لذلك فان المخاطر المرتبطة بالتعرض للاشعاعات يمكن الحد منها فقط وليس ازالتها تماما بالاضافة الى أن استخدام الاشعاعات التى هى من صنع الانسان بدأ ينتشر على نطاق واسع فى الطب والزراعة والصناعة والبيئة والابحاث والتعليم وفى انتاج الطاقة الكهربائية وتطبيقات منتجاتها الثانوية أى أن الاشعاعات والمواد المشعة آخذة فى الزيادة فى جميع أنحاء العالم لذلك لابد من مجابهة هذا الواقع وذلك بأن تقوم الوكالة الدولية للطاقه الذرية بتطوير التقنيات ووضع البرامج التدريبية والتعليمية للاخصائيين والفنيين لتدريبهم تدريبا عاليا فى مجال الوقاية من الاشعاعات والامان النووى لهدف معاونة الدول الاعضاء فى الوكاله على توطيد البنى الاساسية وسن القوانين والانظمة فى هذا المجال. وأشار وكيل وزارة الكهرباء والماء فى كلمته الى أنه من المعلوم أن اثار الاشعاع تصنف فى أثرين يعرف الاول بالاثر العشوائى الاحتمالى الذى يظهر كأثر وراثى ويعرف الثانى بالاثر القطعى الذى يظهر مباشرة بعد التعرض للاشعاع. وذكر بأنه سجلت حوادث اشعاعية كثيرة لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية حيث تقع فى كل عام مثل هذه الحوادث نتيجة للتداول الخاطيء لمصادر الاشعاع المستخدمة فى ميادين الطب والزراعة والصناعة وغيرها ومعظم هذه الحوادث من مصادر اشعاعية استنفد الغرض منها وتم تخزينها لحين التصرف فيها كما أن هناك بعض الحوادث الناتجة فى ظل غياب الرقابة والتنظيمات والتشريعات وتسبب هذه الحوادث اضافة للاخطار التى تؤثر على صحة الانسان والممتلكات والبيئة فى ضياع أموال طائلة نتيجة ما فسد وكذلك تصرف عشرات الملايين من الدولارات لقاء تكلفة معالجة حادث واحد كما حدث فى مقاطعة جواياتا بالبرازيل وغيرها. وانطلاقا من وعي الجهات المسئولة وبالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية تم تنظيم هذه الدورة حيث انه ولمواجهة هذه القضايا لابد من تضافر الجهود بين المنظمات الدولية وخاصة الوكالة الدولية للطاقة الذرية وكافة المستخدمين للاشعة المؤينة بما يحقق مصالح كافة الاطراف. واعرب عن امله بأن تتكلل هذه الدورة بالنجاح وأن يستمر انعقاد مثل هذه الدورات على المستوى الاقليمى لتعزيز وتقوية البنية التحتية فى كل دوله من دول غرب اسيا مثمنا الدور الذى قامت به الوكالة الدولية للطاقة الذرية لاقامة هذه الدورة وكذلك توجه بالشكر لدائرة الصحة والخدمات الطبية بدبى على مشاركتها الفعالة فى انجاح هذه الدورة . وتهدف الدورة التى سيحاضر فيها خبراء من الوكالة الدولية للطاقة الذرية وعلى رأسهم الدكتور مهدى سهرابى المدير الاقليمى لدول غرب آسيا اضافة الى خبراء محليين فى هذا المجال الى تطوير وتأهيل القوى العاملة فى مجال الوقاية والعلاج الاشعاعى لإنشاء بنية تحتية تقنية وتنظيم الوقاية الاشعاعية الى جانب تزويدها للمشاركين بالمعلومات النظرية الاساسية وتطور المهارات العملية للكوادر التى تعمل فى مجال أجهزة التنظيم. ويتضمن برنامج الدورة اضافة الى المحاضرات النظرية زيارات علمية الى كل من مستشفى دبى ومستشفى توام بمدينة العين . وام
