أوضح عبداللطيف السيد محمد الهاشمي رئيس قسم الدعوة والدعاة بدائرة الاوقاف والشئون الاسلامية بدبي ان القسم يضم أربع شعب رئيسية، هي شعبة الاحتفالات والتدريب واعداد خطبة الجمعة والمسلمين الجدد. وقال ان قسم الدعوة والدعاة هو حجر الزاوية بالنسبة لادارة الشئون الاسلامية، ونقوم من خلال شعبة الاحتفالات بوضع البرامج الاحتفالية وتجهيزها لجميع المناسبات الدينية وغيرها والتنسيق مع الاتحادات والجمعيات والهيئات لالقاء المحاضرات الدينية وفق الاحتياجات الآنية لتلك الجهات، كما نعمل من خلال شعبة اعداد خطبة الجمعة على اعداد الخطب للأئمة والخطباء ومتابعة ذلك ووضع تلك الخطب على موقع الدائرة بشبكة الانترنت، وتقوم شعبة التدريب بعقد العديد من الدورات التدريبية للأئمة والخطباء ومقيمي الشعائر وفق خطة سنوية، وهناك عدد من مراكز التدريب التابعة للأوقاف تحاضر فيها نخبة متميزة من علماء الدائرة في العقيدة والفقه على المذاهب الأربعة وحفظ القرآن الكريم تجويداً وتلاوة، والتدريب على الأذان والخطابة ويتخرج سنوياً عدد لا بأس به من العاملين في المساجد. وأشار الهاشمي في حديثه الى شعبة المسلمين الجدد التي تأسست في 1980 وانطلق نشاطها وتوسعت في 1992. وقال ان الشعبة تسير قدماً للأفضل محققة نتائج باهرة بالعدد الكبير من الذين ينضوون شهرياً تحت راية الإسلام، وهناك تنسيق متميز مع ادارة الدعوة النسوية في مجال المسلمين الجدد باعتبار اننا نكمل بعضنا، حيث عملنا سوياً لاجتذاب المسلمين الجدد وخاصة في سجون دبي والشارقة، كما اننا نعمل من جانبنا على متابعة المسلمين الجدد وتوفير شرح واف عن الاسلام لهم وكتب الفقه والعقيدة بمختلف لغاتهم مع تخصيصنا لعدد من المدرسين والموجهين لتلك الشريحة، وهناك تنسيق مع دار زايد لرعاية المسلمين الجدد في هذا المجال. وحول انشاء مركز للمسلمين الجدد قال الهاشمي: نطمح لتحقيق ذلك في القريب العاجل ليضم المسلمين الجدد ونستطيع من خلاله تنظيم المحاضرات وتقوية العلاقات الاجتماعية بينهم لما لذلك من أثر كبير في تعميق انتمائهم للاسلام وان يقر في قلوبهم لأن الايمان ما وقر في القلب وصدّقه العمل. وأوضح الهاشمي ان عدد المسلمين الجدد بلغ 500 شخص خلال الفترة من 1998 وحتى 2001 يمثلون مختلف الجنسيات العربية والآسيوية والاوروبية والاميركية، وان عدد الذين دخلوا خلال الأشهر الستة الماضية من يناير وحتى يونيو 2002 بلغ 170 فرداً نعمل الآن على ادماجهم وتعليمهم العبادات والصلاة وموالاتهم فرداً فرداً حتى يحسن اسلامهم. كتب محمد توفيق: