اكد الرائد الدكتور احمد عبدالقادر الهاجري مدير ادارة رعاية حقوق الانسان بالادارة العامة للتوجيه المعنوي بشرطة دبي بالوكالة ان تعليمات اللواء ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي واضحة في تقديم المساعدة ومد يد العون للمحتاجين وتخفيف آلام الناس ضمن المباديء والقيم التي أسست من اجلها الادارة في شرطة دبي، جاء ذلك تتويجاً للجهود التي بذلتها الادارة لاطلاق سراح احد السجناء الذي تسبب في حادث سير بوفاة شخصين بعد رفض شركة التأمين في البداية دفع ديتهما. وكان «عبدالعزيز. م» قد تقدم الى الادارة بالتماس يرجو فيه مساعدته على تسديد قيمة الدية الشرعية لانه تسبب في حادث سير ادى الى وفاة شخصين، ولانه من ذوي الدخل المحدود تعذر عليه تسديد الدية الشرعية الكاملة للشخصين اللذين راحا ضحية ذلك، مؤكداً استعداده لتسديد نصف المبلغ 150 الف درهم، بعد ان رفضت شركة التأمين دفع اي مبلغ، نظراً لان الحادث وقع وهو في حالة لا تؤهله لقيادة المركبة. وقال الرائد الهاجري: ان الادارة جندت عدداً من افرادها لاجراء الاتصالات اللازمة بأولياء الدم وكذلك شركة التأمين للتوصل الى حل يخرج الرجل من السجن ويرد له حريته، حيث وافقت شركة التأمين على تسديد الدية الشرعية لذوي الشخصين المتوفيين في الحادث، ومن ثم تعود على الشخص بحقها بحسب القوانين السارية في الدولة، وبناء على قرار النيابة العامة تم الافراج عن السجين ليتحقق هدف الادارة في هذه الحالة تجاه حماية حقوق المسجونين والتخفيف من معاناتهم تدعيماً لشعارها الذي اطلقته وقررت العمل في اطاره هذا العام وهو «حق المسجونين». واضاف: ان هناك الكثير من الملفات التي تخضع للدراسة وهي في طريقها للحل ومساعدة اصحابها على الخروج من السجن والعيش حياة كريمة غير مثقلين بهموم الخطأ الذي ارتكبوه في ذلك تخفيف على اسرهم التي تكبدت الكثير من المشقة والألم عندما قبع وليها في السجن. من جانبه دعا الرائد شوقي عبدالله الشواب رئيس قسم الخدمات الانسانية في الادارة اهل الخير وأولياء الدماء الى التعاون مع الادارة لمساعدة المساجين بمختلف تهمهم على الرجوع والتوبة الى الله والعودة عناصر فاعلة في مجتمعاتهم مؤكداً ان المساهمة في فك رقبة تعد من اقرب القربات عند الله وعسى ان يكون ذلك سببا في عتقهم من النار يوم القيامة، مشيراً الى ان الادارة تتلقى طلبات مساعدة من جميع انحاء الدولة وليس على مستوى امارة دبي فحسب. من جانبها عبرت اسرة عبدالعزيز عن شكرها العميق لادارة رعاية حقوق الانسان التي فرجت كربه وازالت همه واخرجته من السجن الى سعة الحياة ورحابتها واعادت له حريته، وقال عبدالعزيز: زارنا وفد حقوق الانسان في السجن واخبرنا انه يعمل هذا العام تحت شعار حقوق المسجونين واستمع الى مشكلاتنا واطلع على احوالنا ووعد بدراستها وبذل كل جهد ممكن لمساعدتنا واجرى اتصالات مع اولياء الدم وبعض الجهات الخيرية حتى توصلنا الى حل يرضي اصحاب الدم ويخرجني من السجن، متعهداً ان يتخذ كل الاحتياطات وان يكون على درجة عالية من الحذر وعبر عن حزنه الشديد على الشخصين اللذين توفيا بسببه في الحادث. كما تقدم بالشكر الى الرائد الدكتور محمد المر مدير ادارة رعاية حقوق الانسان والرائد شوقي الشواب، وكل من ساهم في حل مشكلته من ادارة رعاية حقوق الانسان بشرطة دبي.