تعد بلدية دبي للاحتفال الخاص بتوزيع جائزة دبي الدولية لأفضل الممارسات في مجال تحسين ظروف المعيشة في دورتها الرابعة لعام 2002 والمقرر أن تستضيفها مدينة دبي نوفمبر المقبل. كما تتولى بلدية دبي الترتيبات المتعلقة بتنظيم مؤتمر مجموعة الـ 77 للعلوم والتكنولوجيا الذي ستستضيفها مدينة دبي خلال الفترة من 27 ولغاية 30 أكتوبر المقبل في فندق البستان روتانا. وأكد محمد سعيد حارب المساعد الاول لمدير عام بلدية دبي انه بالتنسيق مع لجنة الاحتفالات بيوم الموئل العالمي تعد بلدية دبي لاقامة حفل جائزة دبي الدولية لافضل الممارسات في مجال تحسين ظروف المعيشة لهذا العام في مدينة دبي بالإضافة إلى ندوة عن الممارسات الفائزة مما سيعطي جميع الفائزين فرصة للاستفادة من تجربة الممارسات الأخرى والدروس التي تقدمها حتى يتم تعميم فوائد الممارسات الفائزة بين أقصى عدد من سكان العالم والخبراء الذين لديهم رغبة في تطبيق أفضل الممارسات المختلفة. وقال إن الجائزة استقطبت ترشيحات ذات جودة عالية خلال هذه الدورة وقامت اللجنة الفنية باختيار 106 كأفضل وأحسن ممارسة، تم اختيار 40 منها للجنة التحكيم الدولية. وقد واجهت اللجنة صعوبة في اختيار 106 ممارسات حيث تميزت كافة الترشيحات للدورة الحالية بجودة عالية. وأضاف محمد سعيد حارب ان الترشيحات التي تم اختيارها من قبل اللجنة الفنية هي عبارة عن أفضل الممارسات التي قامت بتنفيذها الحكومات المحلية والاتحادية والهيئات غير الحكومية والقطاع الخاص، وإن عملية اختيار الفائزين تتميز بالشفافية التامة حيث تقدم الجائزة للترشيحات التي تتوافق مع المعايير والأهداف وفقا لما حدد بمؤتمر الموئل الثاني الذي عقد في اسطنبول عام 1996. وذكر أنه سيشارك في حفل توزيع الجائزة كبار المسئولين من برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل) الذي يقوم برعاية الجائزة مع بلدية دبي بالإضافة إلى عدد كبير من الخبراء الدوليين من مختلف أنحاء العالم وعدد 2 من ممثلي الجهات الفائزة بالجائزة. وسوف تمنح لكل واحد من أفضل الممارسات العشر الفائزة جائزة نقدية تبلغ قيمتها 30 ألف دولار أميركي بالإضافة إلى مجسم «بارجيل» وشهادة تقديرية، وتتحمل بلدية دبي نفقات السفر والسكن لعدد 2 ممثلين من الفائزين لحفل توزيع الجوائز. وأفاد المساعد الاول لمدير عام بلدية دبي انه ترشحت 3 دول عربية من بين المتقدمين إلى التصفيات النهائية وهي الاردن بتجرية تدوير النفايات وادارة التدوير، ولبنان بتجربة تنفيذ مشاريع مصغرة في المجتمع الريفي، والمغرب عن مساهمة المرأة في التنمية الريفية المستدامة البشرية (الموئل) والحكومتين الاسبانية والبرازيلية وكافة شركاء الجائزة لدعمهم المتواصل منذ تأسيس الجائزة في عام 1995. واوضح ان الممارسات الفائزة تناولت القضايا التي تمس حياة الناس في الواقع وقدمت حلولا ملموسة للمشكلات التي تواجهها المجتمعات حول العالم في جهودها الجبارة لتقديم معيشة افضل المستويات للسكان، وسيتم اضافة جميع الممارسات المقدمة للجائزة إلى قاعدة البيانات لافضل الممارسات التابعة لمركز الامم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل) حتى يتم الاستفادة منها لتبادل المعلومات ونقل مفاهيم افضل الممارسات إلى المجتمعات الاخرى في انحاء العالم. واكد محمد سعيد حارب ان لجنة التحكيم الدولية الخاصة للجائزة عقدت اجتماعها التحكيمي في مدينة نابولي الإيطالية في الفترة ما بين 24 إلى 26 من شهر يونيو الماضي واختارت الممارسات العشر الفائزة من الأرجنتين والبرازيل وبنين وكندا والصين والهند وألمانيا ولبنان وناميبيا وإسبانيا. وأضاف انه تم اختيار هذه الممارسات العشر الفائزة من مجموع 40 ممارسة تم اختيارها من قبل اللجنة الاستشارية الفنية للجائزة والتي تكونت من 13 خبيرا فنيا، وذلك خلال الاجتماع الذي عقدتة اللجنة في مدينة جوانزهو الصينية خلال الفترة من 22 ولغاية 26 من شهر مايو الماضي، حيث قامت اللجنة الاستشارية بتقييم ومراجعة الترشيحات المقدمة للجائزة والتي بلغت ما مجموعه 544 ممارسة مما يزيد على 90 دولة حول العالم. وقال المساعد الاول لمدير عام بلدية دبي انه مما ساعد أيضا على نشر وتبادل المعلومات الخاصة بالجائزة الجهود التي تقوم بها بلدية دبي بالتعاون مع مركز الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية من منشورات وحملات إعلامية بالوسائل المختلفة بما في ذلك المعلومات المتوفرة من خلال قاعدة البيانات التي يمكن الاطلاع عليها أيضا على شبكة الانترنيت على موقعها (http://www.bestpractices.org) وذكر أنه مع استلام الترشيحات لهذه الدورة، بلغ عدد الممارسات التي تم إدراجها في قاعدة البيانات حوالي 2000 ممارسة تناول قضايا مهمة تخص بالمستوطنات البشرية والتنمية المستدامة وتقدم حلولا عصرية وعملية لتحسين ظروف معيشة المجتمعات حول العالم. مجسم للجائزة وكانت ادارة المشاريع في بلدية دبي قد أقامت مجسما لجائزة دبي الدولية لافضل الممارسات في مجال تحسين ظروف المعيشة على شارع السيف امام القنصلية البريطانية، وفي موقع ملائم بصريا من كلتا جهتي الخور بتكلفة اجمالية تبلغ مليونا و340 ألف درهم. ويعد المجسم نموذجا مكبرا بنفس نسب ومقاييس الحجم الطبيعي للجائزة، ويتألف من قاعدة خرسانية مغلفة بالرخام الاخضر، وهيكل معدني مغلف بمادة ستانلس ستيل المطلي باللون الذهبي، ويأتي مشروع مجسم جائزة دبي الدولية لافضل الممارسات في مجال تحسين ظروف المعيشة تتويجا للدور الريادي الذي حققته الجائزة في الترويج عن الدولة وتسويق مدينة دبي في اروقة الامم المتحدة والمحافل العالمية، وذلك منذ اعلان صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عن انشائها في عام 1995 لتمنح كل سنتين لافضل 10 ممارسات على مستوى العالم، وبموجب المعايير التي اوصى بها مؤتمر الامم المتحدة الثاني للمستوطنات البشرية (الموئل 2). تجدر الإشارة إلى أن جائزة دبي لأفضل الممارسات تأسست عام 1995 بأمر من صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أثناء انعقاد مؤتمر دبي للمستوطنات البشرية لتكون تكريما للانجازات المميزة في مجال تحسين ظروف المعيشة بموجب المعايير التي أوصى بها مؤتمر الأمم المتحدة الثاني للمستوطنات البشرية الموئل 2 وبموجب إعلان دبي. ويتم منح الجائزة كل سنتين لمستحقيها وهي مفتوحة للأفراد او مجموعة الأفراد او الجمعيات او المنظمات المنبثقة عن المجتمع والمؤسسات الخاصة التي حققت إنجازات هامة لها تأثيرات ملموسة على المجتمع. وقد استقطبت الجائزة خلال دوراتها الثلاث السابقة في أعوام 1996 و1998 و2000 اكثر من 1200 ممارسة من اكثر من 125 دولة وفازت بالجائزة 26 ممارسة من الأرجنتين وساحل العاج والمغرب والولايات المتحدة الأميركية وهولندا والهند والصين وكولومبيا ومصر وكينيا والمكسيك والفلبين واسبانيا وتنزانيا وأنجولا والبرازيل وكندا والإكوادور ونيبال والسودان وتركيا. وتجدر الإشارة الى ان جائزة دبي الدولية قد استطاعت خلال السنوات الماضية أن تستقطب اهتمام المجتمع الدولي من المنظمات والهيئات الدولية والمؤسسات الخدمية ومنظمات النفع العام والمنظمات غير الحكومية والتي سعت للاشتراك في الجائزة والمساهمة في الجهود الدولية المبذولة لمساعدة المجتمعات حول العالم في تحسين مستوي معيشتهم حيث استقطبت الجائزة اكثر من 2000 ممارسة من اكثر من 125 دولة منذ بدء العمل بها في عام 1996. دعم دولي وتحظى الجائزة بدعم دولي متنام من العديد من الدول حول العالم حيث تقوم تلك الدول باستضافة العديد من فعاليات الجائزة مثل استضافة أعمال لجان التحكيم واللجان الاستشارية الفنية وحفل توزيع الجوائز حيث استضافت هولندا اجتماعات اللجنة الاستشارية الفنية عام 1996 بينما استضافت مدينة تورونتو الكندية اجتماعات لجنة التحكيم الدولية في حين استضافت مدينة اسطنبول حفل توزيع جوائز الدورة الأولى خلال مؤتمر الموئل الثانى بحضور الأمين العام السابق لمنظمة الأمم المتحدة بطرس بطرس غالى. ويشارك في الترويج ودعم أعمال الجائزة عدة دول مثل أسبانيا، الهند، البرازيل والصين الشعبية حيث تعقد تلك الدول مسابقات محلية لأفضل الممارسات كل في نطاق دولته، لاختيار أفضل الممارسات لتمثيل تلك الدول في جائزة دبي الدولية لأفضل الممارسات. كما تقوم 26 منظمة دولية حول العالم وهي منظمات شريكة للجائزة بدعم أعمال الجائزة وذلك بالترويج لها حول العالم والقيام بأعمال التقييم والمتابعة للتقديمات التي تتلقاها الجائزة. و تضم قائمة شركاء الجائزة منظمات دولية وهيئات أبحاث وجامعات من أوروبا، أميركا الشمالية وأميركا اللاتينية وآسيا وأفريقيا مثل جامعة هارفارد بالولايات الأميركية المتحدة، مركز البيئة والتنمية للإقليم العربي وأوروبا بجمهورية مصر العربية، المعهد الآسيوي للتكنولوجية بتايلاند. الخ وتهدف الجائزة - وهي إحدى الأدوات التي تساعد الدول في تطبيق الاجندة 21 للموئل - على مساعدة الدول في إيجاد حلول عملية تساعد المجتمعات حول العالم في مواجهة تحديات التطوير والتنمية المستدامة في الريف والحضر وذلك بالعمل على رفع مستوى المعيشة وتوظيف القدرات لتطوير المجتمع ودفع عجلة التقدم. والمبادرات العشر الحائزة على جائزة دبي الدولية لأفضل الممارسات لعام 2002 والتي اختارتها هيئة تحكيم دولية مستقلة هي: الارجنتين وكالة الأنباء الإنسانية، الأرجنتين: وهي شبكة تركز على المواءمة بين القضايا العامة التي تهم المجتمع والقضايا التي تهم المواطنين المستبعدين اجتماعياً والمحرومين من الاستفادة من الفوائد التي تقدمها وسائل الصحافة والتلفزيون، وقد نجم عن هذه المبادرة الكثير من أعمال المتابعة التي قام بها متطوعون في مجالات مثل فيروس نقص المناعة المكتسبة «الأيدز» المشردين، الأطفال المفقودين والشباب الذين تتهددهم الأخطار. بنين برنامج حماية البيئة، بنين: وهي عبارة عن مشروع مشترك عام بين جمعيات متجاورة، قطاعات عامة وخاصة لتحسين البيئة المعيشية ولإيجاد وظائف ومشاريع صغيرة من خلال جمع وإعادة تدوير النفايات، وقد نجم عن ذلك إتاحة فرص لوظائف جديدة،تحسين الظروف الصحية والمعيشية بالإضافة إلى تأسيس صناديق تسليف للمشاريع الصغيرة، خصوصاً للنساء الريفيات الفقيرات. البرازيل برنامج المواطنة والجنسية، البرازيل: وهو مفهوم جديد متكامل يحتوي على عدة أقسام داخلية، والغاية منه إحلال المساواة بين الجنسين في المشاركة في الفعاليات الاجتماعية لتقديم الخدمات البلدية وتحقيق الانسجام فيما بين هذه الخدمات، وقد نجم عن هذا المفهوم تحسين ظروف الصحة والتغذية، وظائف أفضل وفرص تدر الدخل من خلال التدريب، الحق في الحصول على مبالغ التسليف بالإضافة إلى مشاركة أكبر في صناعة القرارات من قبل الناس الفقراء وخصوصاً النساء. كندا التخطيط الاستراتيجي لفانكوفر الكبرى، كندا: وهي رؤية واستراتيجية عامة تمت صياغتها والمشاركة فيها من قبل 21 هيئة بلدية كانت في السابق تتنافس فيما بينها في منطقة فانكوفر الكبرى، وقد نجم عن هذه المبادرة حماية المناطق الخضراء، بناء مجتمعات أكثر تكاملاً، الحد من امتداد المدينة، بالإضافة إلى خيارات متزايدة في النقل والمواصلات، دعماً للفعاليات الحضرية المستدامة. الصين خطة عمل التنمية المستدامة بجوانزهو، الصين: وهو مفهوم استراتيجي الغاية منه تحقيق الهدفين التاليين: تحسين نوعية الحياة، وتعزيز الكفاءة الاقتصادية لمدينة كبيرة كانت سابقاً مكتظة، وذلك من خلال إنشاء نظام إدارة حضري متكامل للمرور والمواصلات، ونشر المساحات الخضراء في المدن، وهذا ما نجم عنه تجديد حضري، ظروف منزلية جديدة أفضل من السابق، مضاعفة المساحة الخضراء المخصصة لكل شخص، وانخفاض كبير في الاختناقات المرورية، تخفيف الازدحام وتلوث الهواء. ناميبيا إعادة تسكين الصيادين في خليج والفيس، نامبيا: وقد نتجت هذه المبادرة نتيجة للتطور السريع لصناعة صيد السمك في والفيس باي، حيث تجمّع المزيد والمزيد من مهاجري الريف في مستوطنات وضعوا أيديهم عليها بطريقة غير رسمية مما سبب مشاكل عديدة ناشئة عن الظروف الصحية والازدحام. وهذه المبادرة هي مفهوم جماعي تضمن تغييرات في السياسات، القوانين واللوائح، ودفع هؤلاء المهاجرين إلى القيام بشكل رسمي بتطوير حلول منزلية للمساعدة الذاتية بالاستفادة من البنية التحتية والخدمات الحضرية. لبنان مساهمة المرأة في التنمية المستدامة بلبنان: وهي شبكة من مجموعات نسائية محلية تعيش في وادي بكا، تعاني من الفقر الناجم عن 20 سنة من الصراعات، وقد كانت الغاية من إعداد هذه الشبكة مساعدة النساء الريفيات الفقيرات من خلال التدريب، التعليم وبناء الوعي، مما أدى إلى تحسين قدرة النساء الريفيات الفقيرات في تلك المناطق، بالإضافة إلى تحسين إنتاج الطعام والتغذية، العناية بالأطفال وتعليمهم، فرص اقتصادية وفرص وظائف غير زراعية، بما فيها تصدير المشغولات اليدوية. ألمانيا الشبكة الدولية لمراكز الأمومة، ألمانيا: وقد كانت البداية مع هذه المبادرة من خلال مركز الأم المحلي الذي يقع مقره في ميونيخ، والغاية منه تعزيز دور، مساهمة وقدرة المجتمع المدني على إعادة الحياة للمناطق المجاورة المحلية وتعزيز الحياة المشتركة. وهذه الشبكة المتنامية التي تقدم الدعم والمساعدة أصبحت الآن تمارس فعالياتها في جمهوريات التشيك وسلوفاكيا، بلغاريا، روسيا، جورجيا، البوسنة والهرسك وإفريقيا وأميركا الشمالية، وقد كانت النتيجة تدريب وإعادة النساء الفقيرات في المدن إلى سوق العمل، تأسيس مشاريع تملكها النساء، والحصول على أصوات النساء الفعالة بخصوص القرارات ذات الأثر على وسائل وأساليب حياتهن. الهند تقدير ضرائب الملكية في باتنا، الهند: وهو مفهوم بسيط لكنه فعال في حل المشاكل التي بقيت معلقة لزمن طويل لدى العديد من البلديات. وقد نجمت هذه المشاكل عن نظام تحصيل ضرائب الملكية الذي يتصف بالجور وبعدم صلاحيته للعمل، لذلك كانت الغاية من هذا المفهوم التعامل مع النظام المذكور اعتماداً على تقييم قيمة الممتلكات بتقسيمها إلى مناطق تشترك فيما بينها بخصائص اجتماعية واقتصادية متماثلة وبأسعار هذه الملكيات. وقد تضمنت النتائج تخفيض معدلات الضرائب على نطاق واسع، شراء الملكيات من قبل المالكين، وزيادة في تحصيل ضرائب الملكية من 315 ألف دولار أميركي إلى 1.34 مليون دولار أميركي سنوياً، وهذا ما زاد من قدرة السلطة المحلية على تقديم الخدمات. أسبانيا حماية المناطق الأثرية في سانتياجور بأسبانيا: وهو مفهوم بيئي واجتماعي شامل للحفاظ على البيئة الثقافية لمدينة تاريخية من خلال الجمع بين التدريب وخلق وظائف محلية، لتلبية حق الحصول على مساكن بكلفة معقولة واستخدام مواد بناء باستهلاك منخفض للطاقة، بالإضافة إلى آليات الترميم التي كان لها الفضل في الحفاظ على الإرث التاريخي، ونشر المساحات الخضراء وتوفير طرقات المشاة مع تجنب المشكلة الأزلية ألا وهي إجلاء ذوي الدخل المنخفض من مساكنهم. وبالإضافة إلى ما ورد أعلاه، فإن هيئة التحكيم توصي بأن المجلس المركزي السريلانكي للأشخاص المعاقين يستحق ثناء خاصاً تقديراً لإنجازاته المتميزة والمفهوم الذي يعد مثالاً يحتذى في بناء القدرات لدى المعاقين من خلال القيام ضمن أشياء أخرى ببناء الوعي، التدريب، فرص العمل وتأسيس المشاريع. كما أنها توصي بأن تقوم الموئل ـ الأمم المتحدة وبلدية دبي باطلاع الهيئات والمؤسسات المعنية ولفت انتباهها إلى الإمكانية الكبيرة لتكرار وتعميم هذه المبادرة عند دراسة التقديمات التي بلغ عددها أربعين تقديماً، استخدمت هيئة التحكيم المعايير الراسخة للأثر الملموس، الشراكة، والاستدامة بالإضافة إلى اعتبارات إضافية لتأهيل المجتمعات والهيئات القيادية، المساواة بين الجنسين والاحتواء الاجتماعي، والابتكار ضمن السياق المحلي وإمكانية التعميم. وقد تضمنت جوائز 1996 مبادرات في مجالات الإسكان، البنية التحتية والخدمات الأساسية. وقد شهدت جوائز 1998 بروز الاهتمام بالتخطيط البيئي والإدارة البيئية. أما جوائز 2000 فقد أعادت التأكيد على الأهمية المستمرة للحاجات الأساسية للقطاعات المختلفة المعنية، كما ركزت تركيزاً كبيراً على اعتماد هذه المسائل على تلك المسائل الخاصة بحقوق الإنسان، الحكم المناسب ومساعدة الناس. مؤتمر مجموعة الـ 77 كما تتولى بلدية دبي الترتيبات المتعلقة بتنظيم مؤتمر مجموعة الـ 77 للعلوم والتكنولوجيا الذي ستستضيفه دولة الإمارات العربية المتحدة في مدينة دبي خلال 27-30 أكتوبر المقبل في فندق البستان روتانا. وسيشارك في هذا الحدث العالمي الكبير وفود رسمية عالية المستوى من دول العالم، بالاضافة إلى أكثر من 150 عالم في مجالات الطب والتكنولوجيا والعلوم. ويهدف مؤتمر «مجموعة الـ 77» إلى صياغة استراتيجيات عالمية وسياسات واضحة حول ترويج وتطوير العلوم والتكنولوجيا في الدول النامية، وسيكون للمؤتمر صداه العالمي، نظرا لاهميته. وتعتزم بلدية دبي بذل الجهود الكبيرة لاستضافة هذا الحدث العالمي الكبير الذي سيضم وفودا رسمية عالية المستوى من الدول النامية في أنحاء العالم بالإضافة الى أكثر من 200 عالم في مجالات الطب والتكنولوجيا والعلوم الذين سيقدمون ويشاركون في أبحاث قيمة ويشاركون في النقاشات على هامش الأوراق والأبحاث المقدمة. وقد قطعت بلدية دبي شوطا كبيرا من مراحل التنظيم لهذا الحدث من حيث الإقامة وموقع إقامة الفعاليات، حيث تم اختيار فندق البستان روتانا ليكون مقرا لإقامة حفلي الافتتاح والختام وتنظيم الندوات والورش والمعرض، بالإضافة الى مقر إقامة الوفود الرسمية. كما تم الاتفاق على أن تكون شركة طيران الإمارات هي الناقل الرسمي لضيوف هذا المؤتمر، حيث ستقوم الشركة بإعطاء خصومات خاصة للمشاركين ونقلهم من المحطات التي تتوقف فيها طائرات الشركة في جميع أنحاء العالم. الجدير بالذكر، إن مؤتمر مجموعة الـ 77 يهدف الى صياغة إستراتيجيات عالمية وسياسات واضحة حول ترويج وتطوير العلوم والتكنولوجيا في الدول النامية. وسيشارك في المؤتمر نخبة من صانعي السياسات من الدول الأعضاء لمجموعة الـ 77 بالإضافة الى ممثلي المنظمات العلمية ومعاهد البحوث والجامعات والمؤسسات والقطاع التجاري والمجموعات الأخرى التي تتعامل مع العلوم والتكنولوجيا، ولتحقيق هذا الهدف سيتم عقد حوار رفيع المستوى بين وزراء العلوم والتكنولوجيا وكبار المسئولين والعلماء والباحثين من الدول النامية في 27 من شهر أكتوبر 2002م. كما ستعقد أثناء المؤتمر ثلاث ورش عمل حول تقنية اتصالات المعلومات وأمن مياه صالحة للشرب والتقنية الحيوية بالإضافة الى عدد من الفعاليات المصاحبة التي تضم معرضا يقام على هامش المؤتمر يتناول الموضوعات الثلاثة التي يقوم عليها المؤتمر (الطب والتكنولوجيا والعلوم) وستتكفل بلدية دبي بتنظيمه. وقد لعبت التطورات الأخيرة في العلوم والتكنولوجيا خاصة فيما يتعلق بالإلكترونيات والتقنية الحيوية وتقنيات المعلومات دورا رئيسيا في تفعيل التنمية الاقتصادية والاجتماعية في العالم ككل، حيث تواجه الدول النامية انحدارا كبيرا في مجال إنتاج المعرفة، وقد أظهر هذا الفرق الكبير بين الدول المتقدمة والنامية في مجال إنتاج المعرفة العلمية والتقنية وقدراتها للاستفادة من هذه المعرفة تحديا رئيسيا يواجهه المجتمع الدولي. من جهة أخرى، سيقوم مكتب رئيس مجموعة الـ 77 بتدشين موقع خاص بالمؤتمر على شبكة الإنترنت بهدف خلق وعي بين الجمهور عن المؤتمر ويمكن للراغبين أن يزوروا الموقع من خلال موقع المجموعة والذي عنوانه (www.g77.org) وسيضم الموقع الجديد كلمة ترحيبية مشتركة من رئيس المجموعة ورئيس مكتبها في باريس الذي ترأسه دولة الإمارات العربية المتحدة ومعلومات عامة عن المؤتمر ودولة الإمارات ومدينة دبي بالإضافة الى معلومات صحفية عن المؤتمر. كتب خالد درويش:
