أعلن مركز زايد للتنسيق والمتابعة مشاركته فى أعمال مؤتمر القمة العالمى الذى يعقد بعاصمة جنوب أفريقيا «جوهانسبرغ» فى الفترة ما بين 26 من أغسطس الحالى وحتى 4 سبتمبر المقبل حول «مستقبل الارض». وذكر مركز زايد ان المشاركة تأتى انطلاقا من الخط الحوارى الذى رسمه المركز لنفسه تجاه جميع القضايا التى تشغل الاهتمام الانسانى على اختلاف أنواعه ومستوياته . ويناقش المركز فى المؤتمر عدة قضايا تتعلق بالحاضر السياسى العالمى وتوقعاته المستقبلية الى جانب ذلك عدة قضايا تتصل ببعض مواضع القلق الانسانى العلمية والبيئية مذكرا بتنظيم المركز لمؤتمرات عالمية حول أبحاث الهندسة الوراثية والكون ومصير الانسان. يذكر ان المؤتمر الاخير الذى نظمه المركز حول «الكون ومصير الانسان» كان بمثابة استجابة من جانب المركز مع النداء الذى أطلقته الامم المتحدة وعلى لسان الامين العام كوفى عنان والداعى الى ضرورة تضافر جميع الجهود العالمية البحثية والسياسية لاجل أنقاذ مستقبل كوكب الارض. ويهدف المركز من المشاركة فى هذا التجمع العالمى الى تقديم الابحاث وأوراق العمل التى قدمها العلماء والخبراء والباحثون الذين شاركوا فى مؤتمر مركز زايد حول الكون ومصير الانسان . وكانت المنظمة الدولية قد جددت دعوتها مؤخرا على لسان رئيس برنامج الامم المتحدة للتنمية لزعماء العالم لحضور مؤتمر القمة العالمى المرتقب حول التنمية المستدامة. وقد جدد مركز زايد دعوته التى كان قد أطلقها فى ختام أعمال مؤتمره الدولى حول الكون ومصير الانسان لمختلف الدول والمؤسسات والهيئات المشاركة فى قمة جوهانسبرغ العالمية حول التنمية المستدامة لبذل كافة الجهود على كافة المستويات الحكومية والاهلية للحفاظ على البيئة الطبيعية من خلال التقليل من انبعاث الغازات السامة والمضرة ومعالجة النفايات حتى يمكن مواجهة التحديات التى تفرضها التغيرات المناخية فى المستقبل . ودعا مركز زايد المنظمات الدولية والاقليمية المعنية بعلوم الارض والفضاء والعلوم البيئية لتعزيز التبادل الدولى المكثف للمعلومات بشأن التطورات الجارية فى المجالات العلمية والتكنولوجية خاصة تلك التى تنطوى على تهديد للامن البشرى. وأشار مركز زايد الى أن قمة جوهانسبرغ العالمية تشكل فرصة حقيقية لتحقيق اجماع عالمى بين جميع الهيئات والحكومات المهتمة بالمستقبل الانسانى عامة والبيئى خاصة . والمعروف أن قمة جوهانسبرغ المقبلة تعد أكبر قمة فى اطار الامم المتحدة لانه سوف يشارك فيها 5 آلاف فرد منهم أكثر من 100 رئيس دولة وحكومة. ومن المقرر أن تبحث هذه القمة سبل رفع مستوى المعيشة فى العالم النامى والحد من الاضرار بالبيئة