صرح خبير المواصلات السويدي الشهير، لارس نوردستراند ان فكرة انشاء شبكة لمترو الانفاق بدبي ستكون لها مميزات وايجابيات عدة، نظراً لقدراتها الاستعابية الكبرى لنقل الركاب وخدماتها المتواصلة اضافة لامكانية التحكم بدرجات الحرارة خلال الصيف الامر الذي ينعكس على تقليص حالات الازدحام والاختناقات المرورية على طرق الامارة. واضاف نوردستراند:« من الممكن ان تشكل شبكة مترو الانفاق، وسيلة مواصلات داخلية جذابة للآلاف من المقيمين بالامارة التي يقارب تعدادها نحو مليون نسمة، وهو الامر الذي تطبقه المدن الاخرى الشبيهة بالعالم والتي تتوفر بها هذه الخدمات بالفعل او انها قيد الدراسة». واشار الى انه من الممكن تقليص معدلات الازدحام المروري وحوادث الطرق بشكل كبير اذا ما توفرت نظم متطورة ومتكاملة للمواصلات العامة، توفر افضل مستويات الخدمة والاعتمادية للمقيمين بها. واضاف نوردستراند الذي ينضم الى قائمة المتحدثين بقمة «جلف ترافيك» 2002 في اكتوبر المقبل: «لا يجب ان يكون هناك ادنى شك من ان المواصلات العامة تعد افضل وأسلم سبل التنقل مقارنة باستخدام السيارات، للسكان والمقيمين بدبي». ويقوم نوردستراند، الذي يشغل منصب مدير الاعمال لشركة أيه بي ستوركسنوكهولمز لوكلترافيك، الهيئة المسئولة عن النقل العام في العاصمة السويدية، خلال مشاركته بالتركيز على ايجابيات النقل العام بالاضافة الى الخدمات التي توفرها لسكان الريف. واوضح نوردستراند:«ان التطوير المستمر وخدمة العملاء هما السبيل لتحقيق وسيلة نقل عام فعالة وجذابة امام المقيمين بدبي، حيث يجب ان يراعي تصميم نظام المواصلات الاحتياجات الحقيقية والتوقعات المستقبلية لمستخدمي هذه الوسيلة». وقال نوردستراند: «يمثل التطور التكنولوجي جزءاً مهماً للسياسات المرورية الحضرية من خلال اشتماله على المكونات التقنية المتطورة مثل انظمة التذاكر الذكية سهلة للاستخدام والتي تغطي جميع سبل المواصلات العامة والخدمات الاخرى وتشجع الاستخدام الفعال لانظمة المواصلات ككل،