أكد المهندس محمد موسى عبدالله رئيس قسم الحجر الزراعي بوزارة الزراعة والثروة السمكية وجود برنامج طموح وناجح للحجر الزراعي يعتمد على جمع أكبر قدر من المعلومات والمعارف عن الخلفية البيولوجية للآفات والامراض والتي يجب ان توجه الجهود ضدها مشيرا الى ان رؤية الحجر الزراعي تتضمن جعل الدولة بيئة خالية من الآفات المحجرية التي تسبب اضرارا اقتصادية للنباتات والمنتجات النباتية من خلال تنفيذ القوانين والاجراءات الحجرية المبنية على اسس علمية سليمة مع الوفاء بالالتزامات الدولية لجعل حركة السلع الزراعية اكثر انسيابية وسهولة. واضاف ان للحجر الزراعي دوره البارز والهام في حماية الثروة الزراعية بالدولة وتنمية الموارد المالية وتعتمد استراتيجية الحجر الزراعي على شقين هما: منع دخول أي نوع من الآفات الغريبة واستقرارها، واستئصال او مكافحة الآفات التي تسربت واحتواؤها، ويتم ذلك من خلال عدة اهداف هي: تقليل الاثار الضارة الناجمة عن دخول وانتشار الآفات والامراض عن طريق المراجعة الموضوعية والدقة العلمية للوائح والاجراءات الخاصة بالاستيراد والتصدير واعداد معايير الفحص الموحدة بكل من مراكز الحجر الزراعي وتعديل وتوحيد النماذج المستخدمة في مراكز الحجر الزراعي لتعطي الواقع الفعلي والعملي لعمل الحجر الزراعي في مراقبة الآفات كما تم تطوير نماذج التقارير الشهرية لتعكس الصورة الفعلية لاداء المراكز ويستفاد منها في برامج المسح والمراقبة حسب المعايير الدولية والمحافظة على المناطق الخالية من الآفات. وأضاف المهندس محمد موسى أن هناك جهوداً لتأهيل مراكز الحجر الزراعي ورفع مستوى اداء العمل فيها عن طريق التعاون الوثيق بين الوزارة والدواء الحكومية المحلية لانشاء مبان للحجر الزراعي بالمنافذ المختلفة وتجهيزها بالمعدات والأدوات اللازمة، وتوفير مستلزمات واحتياجات الربط الالكتروني بين الشبكة الرئيسية بالوزارة ومراكز الحجر الزراعي والاعداد لتجهيز برنامج النظم الخبيرة الخاص بالآفات المحجرية والذي يتم من خلاله التعرف على كل الآفات المحجرية وأماكن انتشارها وتوزيعها على المستوى العالمي مع تحديث القوانين والتشريعات وتطوير نظم الجودة والتنسيق مع الدوائر المحلية ذات الصلة وفي هذا السياق تم اعداد اللائحة التنفيذي لقانون نظام الحجر الزراعي لدول مجلس التعاون والذي تم اعتماده مؤخراً في مجلس التعاون بمسقط وتحديث دليل مهندس الحجر الزراعي ودليل المستوردين والمصدرين ضمانا لرفع مستوى قاعدة البيانات العلمية لدى المهندسين بالحجر الزراعي وزيادة مقدرتهم مع التعرف على الآفات والأمراض، وتوعية جمهور المتعاملين في القطاع الزراعي على المصالح العائدة عليهم وعلى الدولة عند التطبيق الأمثل لمتطلبات الاستيراد والتصدير. وقال ان منع دخول أي نوع من الآفات واستقرارها هو صلب عمل مهندس الحجر الزراعي بمنافذ الوصول وهو ضرورة التأكيد من خلو الارساليات الزراعية الواردة من كل اطوار الآفات قبل التصريح بالافراج، ما يهتم قسم الحجر الزراعي ضمن خطته بالاطلاع على انظمة الحجر الزراعي لدى الدول ذات الانظمة المتطورة عن طريق شبكة المعلومات العالمية (الانترنت) والاستجابة لكل ما هو جديد في مجال الحجر الزراعي، وزيادة فعالية الاداء في مجال التخطيط والتدريب وتوثيق السياسات والاجراءات الحالية بصورة مبسطة حتى يتسنى الرجوع اليها بسهولة ويسر وتوحيد الاجراءات المتبعة في مراكز الحجر الزراعي وشفافيتها تطبيقا لمعايير الجودة وتحقيق مبدأ الشفافية وتم في هذا المجال تطوير بعض الاجراءات والنماذج واضافة بعض الاجراءات الاخرى المستخدمة في مراكز الحجر الزراعي لتواكب التطور. كتب السيد الطنطاوي: