تشارك دولة الامارات العربية المتحدة فى المؤتمر العالمى للتنمية المستدامة والذى يعقد بجنوب أفريقيا خلال الفترة من 26 أغسطس وحتى 4 من سبتمبر المقبل. ويرأس وفد الدولة الى المؤتمر معالى حمد عبد الرحمن المدفع وزير الصحة رئيس مجلس ادارة الهيئة الاتحادية للبيئة ويضم الوفد عددا من كبار المسئولين وممثلين من وزارات الصحة والخارجية والداخلية والنفط والزراعة والكهرباء والاقتصاد والتجارة بالاضافة الى ممثلين عن بلديات الدولة والهيئات والمؤسسات الحكومية المعنية بشئون البيئة كما يضم الوفد لجنة بيئية متخصصة تمثل الاتحاد النسائى العام ووفدا اعلاميا لتغطية أعمال المؤتمر. وتحرص دولة الامارات ان تكون مشاركتها فعالة فى المؤتمر الذى ينتظر أن يشارك فيه أكثر من 100 رئيس دولة ووزراء الخارجية والبيئة والاقتصاد والزراعة من مختلف دول العالم بالاضافة الى اكثر من 65 الف مشارك من المنظمات الاهلية والقطاع الخاص حتى تتمكن من ابراز اهتمامها بالقضايا المدرجة على جدول الاعمال والمتعلقة بالبيئة والتنمية المستدامة ومساعيها ضمن المجموعة الدولية للمحافظة على البيئة وتطويرها وصيانة مواردها للاجيال المقبلة. كما يحمل وفد الدولة الى المؤتمر عرضا شاملا للجهود التى تقوم بها دولة الامارات العربية المتحدة لحماية البيئة البرية والبحرية ومكافحة التصحر ونشر الرقعة الخضراء والزراعة بالدولة وما تحقق من انجازات فى مختلف المجالات بفضل الرعاية الكريمة والاهتمام المباشر لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله0 ويتضمن جدول أعمال المؤتمر العديد من القضايا الهامة ومنها الفقر والصحة والتعليم والبيئة وغيرها من القضايا المتعلقة بالتنمية المستدامة والحفاظ على البيئة. وتشير مصادر المؤتمر الى ان أمن المياه سيكون قضية رئيسية فى القمة. وتكتسب قمة جوهانسبيرغ أهمية خاصة بعد مفهوم التنمية المستدامة والذى يعلق عليها العالم آمالا كبيرة لضمان تحقيقها. ومن بين أهداف المؤتمر اعادة تنشيط الالتزام الشامل بالتنمية والشراكة بين الشمال والجنوب والتضامن من أجل تحقيق هذه الاهداف خاصة وان هناك فجوة بين العدالة الاجتماعية والفقر بسبب وقف مساعدات التنمية وتزايد الديون فى الدول النامية مما ادى الى فشل نقل التكنولوجيا والقدرة على البناء والتنمية0 ويرى المراقبون بان قمة جوهانسبيرغ ستشكل بداية فعلية للنظام الدولى اذا ما أسفرت عن نتائج ايجابية. ومن جانب اخر القى تقرير أصدرته الامم المتحدة فى وقت سابق من هذا الشهر الضوء على الاضرار التى تلحقها الانماط الحالية للتنمية على مستويات المعيشة العالمية وعلى موارد الارض الطبيعية. وشدد التقرير على الحاجة الى بذل جهود جبارة لدعم التنمية المستدامة ضمانا لادارة أفضل للموارد الكونية. ويأتى التقرير فى وقت يستعد فيه أكثر من مائة من زعماء العالم للحضور الى مؤتمر القمة فى جوهانسبيرغ حيث من المنتظر أن يفرغوا من وضع خطة دولية جديدة للاسراع فى تنفيذ التنمية المستدامة وتدشين سلسلة من الشراكات الجديدة لتعزيز مفهوم الاستدامة.وام