بدأت ادارة جمعية صائدي الاسماك بأبوظبي تنفيذ خطة تطوير شاملة لأنشطتها. وقال احمد الرميثي نائب رئيس مجلس الادارة بناء على توجيهات معالي الشيخ محمد بن بطي آل حامد ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس دائرة بلدية أبوظبي، وتخطيط المدن رئيس مجلس ادارة جمعية صائدي الاسماك بأبوظبي: بدأت الجمعية في تطوير أنشطتها الاستثمارية التعاونية والادارية ومن أهم ملامح هذا التطوير مبادرة الجمعية الى منح كافة الصيادين المواطنين المساهمين بالجمعية الفرصة للمشاركة بفعالية وايجابية بالبيع والتسويق لمنتجاتهم بالسوق الرئيسي للجمعية في الميناء بأبوظبي. وأضاف ان مجلس الادارة طرح برنامجا لتنفيذ تلك التوجهات المستنيرة لرئيس مجلس الادارة يتمثل في السماح للصيادين باستئجاره مواقع محددة المسافة يطلق عليها اصطلاحا بالعامية «دكك» بالسوق بأسعار مناسبة ومعقولة وتكاد تكون رمزية بالمقارنة بأسعار تأجير المواقع بالاسواق الرئيسية على مستوى الدولة. وقال: لقد حققت الجمعية بهذه القفزة النوعية غير المسبوقة بالنسبة لمثيلاتها من الجمعيات التعاونية لصيد الاسماك على مستوى الدولة عدة فوائد، حيث سمحت للصياد المواطن باستخدام اسلوبين لتسويق منتجاته من الاسماك، الأول عن طريق البيع المباشر للجمعية ومن ثم طرحه مرة اخرى للبيع بأسواق الجمعية على مستوى مدينة أبوظبي وضواحيها، والثاني البيع عن طريق استئجار موقع بالسوق من الجمعية بسعر رمزي والبيع وفقاً للسياسة التسعيرية للجمعية مرة أخرى لتحقيق هامش ربح قد يرى الصياد انه سيكون أكبر من البيع المباشر للجمعية مع التزام الجمعية بشراء منتجات الصيادين من الاسماك ما عدا الأنواع غير المتوفرة بأبوظبي، حيث يتم جلبها من دبي ومناطق أخرى، كما ان هذا الاجراء التسويقي يخلق الفرصة لوجود تنوع من الاسماك باستمرار بشكل يخدم الصياد والمستهلك، علاوة على قيام الجمعية بتوفير دخل جيد استثماري لها يمكن استثماره في مجالات وانشطة اخرى. وأكد الرميثي بأن الجمعية بهذا الاجراء ترد بشكل علمي وعملي على الأقاويل التي يتم اثارتها بشكل غير موضوعي بأنها لا تسمح باشتراك الصيادين في ادارة السوق وانها تحتكر هذه الادارة فهذا الاجراء يخلق مشاركة فعلية للصياد المواطن في التسويق والادارة. وقد رحب الصيادون بهذا الاجراء الجديد وتنافسوا على استئجار مواقع «الدكك» بالسوق. وقال: بالنسبة للقفزات التطويرية الاخرى لأنشطة الجمعية فقد قامت الجمعية باستعادة ادارة مصنع الثلج وقامت بأعمال صيانة كاملة للمصنع، ومن خلال ادارته من قبل الجمعية ستقوم بتغطية حاجة الصيادين من الثلج وبالتالي يتجنب الصياد المواطن استغلال باقي مصانع الثلج لحاجته الى هذا المنتج المهم لحفظ الاسماك والمغالاة في اسعاره، كما ان موقع المصنع بالميناء الحر سيسهل حصول الصياد على منتجات المصنع، وكذلك سيتم تسويق منتجات مصنع الثلج الى شركات خاصة تحتاج اليه في انشطتها. كما قامت الجمعية بانشاء وحدات مكاتب ادارية تابعة لمقرها الرئيسي لتسهيل حركة العمل ومنع تكدس الموظفين في مكان واحد وقد تمت عمليات الانشاءات الجديدة بموارد ذاتية وبأسعار رخيصة جداً. وأضاف: علاوة على هذه الاجراءات فقد قامت الجمعية بتطوير شامل لوحدة «الجداف» وهي الوحدة المختصة بصيانة واصلاح السفن، وقامت بتوفير المعدات والأدوات الحديثة لاصلاح وصيانة السفن، وتم توجيه خدمة هذه الوحدة لكافة الصيادين سواء كانوا مساهمين أو من غير المساهمين بالجمعية، وتقدم هذه الجمعية خدماتها بتكلفة زهيدة جداً لاصلاح وصيانة السفن، كما قامت الوحدة بتخفيض أجور تأجير أرضية الوحدة الخاصة بخدمة انتظار السفن الى النصف مما كانت عليه مما أدى الى زيادة عدد الصيادين المساهمين في «الجداف» والراغبين في الاستفادة من خدمات هذه الوحدة المهمة. وأكد الرميثي بأن الصيادين أبلغوا ادارة الجمعية عن شكرهم وامتنانهم لتوفير هذه الخدمات المهمة بأسعار رمزية. وأشار الى ان الجمعية قامت بتنظيف الميناء تماماً من السفن الراكدة التي كانت تهدد الصحة والبيئة.