اختتمت أمس فى معهد التربية الفكرية بمدينة الشارقة للخدمات الانسانية فعاليات المركز الصيفى للمعاقين واصدقائهم وهو النشاط الصيفى السنوى الذى تنظمه المدينة منذ عام 1986 بالتعاون مع الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة. وشارك فى فعاليات المركز75 مشاركا منهم 41 من الاطفال المعاقين وتتراوح أعمارهم بين 7 الى 10 سنوات و34 من أصدقائهم من غير المعاقين من عمر 7 سنوات وما فوق. وحضر حفل الختام ممثلون عن الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وعضوات ادارة المركز الصيفى ومشرفته لطيفة حسن وامهات واولياء الامور الاطفال المشاركين بالمركز الصيفى. وقبيل بدء حفل الختام افتتحت ميرة المري وفاطمة غانم من الهيئة المعرض المصاحب للحفل والشامل لانشطة المركز الصيفى والذى ضم منتجات المعاقين وأصدقائهم من اللوحات الفنية والاشغال اليدوية وصورا عن مختلف الفعاليات التى أقيمت خلال الصيف. ثم بدات فقرات الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم للطالبة زيانا ماجد ثم ألقت غادة أحمد نائبة مشرفة المركز كلمة أكدت فيها ان المركز حقق هدفه فى دمج طلابنا من ذوى الاحتياجات الخاصة باخوانهم وأصدقائهم من غير المعاقين. كما وجهت الشكر لكل من ساهم فى انجاح المركز على رأسهم الشيخة جميلة بنت محمد القاسمى نائبة رئيسة المجلس الاعلى للاسرة مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الانسانية وكذلك لهيئة الشباب التى اهتمت بالطلاب المشاركين بالمركز. وتواصل الحفل بفقرات متنوعة شارك فى تقديمها عدد من المعاقين وأصدقائهم ثم وزعت شهادات المشاركة والهدايا على جميع المشاركين فى المركز اضافة الى الامهات المثاليات. وقد حرصت ادارة المركز الصيفى هذا العام على احتواء حالات الاعاقة الشديدة ضمن برنامجها حيث خصصت يومى الاحد والثلاثاء من كل أسبوع لنحو سبعة من طلاب المدينة ذوى الاعاقات الشديدة بهدف تحقيق التواصل الاجتماعى والنفسى مع منتسبى المركز واستفادتهم من برامج متخصصة والانشطة الحرة والمهارات الحركية والبرامج الخاصة بهذه الفئة وتحقيق الدمج المطلوب لهم والداعم للجوانب الاجتماعية والثقافية والانسانية اضافة الى البرامج الترفيهية وذلك ضمن أهداف المركز لاتاحة الفرصة امام المعاقين وزيادة ثقتهم بأنفسهم والاستفادة من أوقات الفراغ وكذلك اكسابهم مهارات جديدة من خلال أجواء التآلف الاجتماعى مع أصدقائهم وأقرانهم من غير المعاقين. ـ وام