استقبلت دائرة الأوقاف والشئون الاسلامية بدبي 22 طالبا وتسع طالبات منذ بداية شهر يوليو ضمن برنامج التدريب الصيفي بينهم 14 طالبا و3 طالبات في المرحلة الثانوية و8 طلاب و6 طالبات بالجامعات. ويأتي ذلك تماشيا مع سياسة الدولة الرامية الى الافادة من اجازة الصيف للطلاب والطالبات بالمؤسسات والدوائر الحكومية وبما يعود عليهم بالمنفعة في حياتهم العملية والتدريب على الاعمال المختلفة والاعتماد على النفس في المستقبل. وصرح ابراهيم علي الحوسني مسئول التدريب الصيفي بأنه تم خلال الفترة الماضية توزيع 7 طلاب في ادارة الشئون المالية والادارية و4 طلاب في ادارة شئون المساجد والوقف و3 طلاب بكل من ادارة الشئون الاسلامية وادارة العلاقات العامة والاعلام وإدارة الافتاء والبحوث وطالب واحد بكل من الكمبيوتر ومكتب المدير العام وتم توزيع الطالبات على الاقسام المختلفة في ادارة الدعوة النسوية وروعي في توزيعهم التخصصات المختلفة مشيرا الى ان هؤلاء الطلبة اثبتوا كفاءة عالية وتعاونا مثمرا في عملهم خلال المدة التي عملوا فيها. وأضاف ان تدريب الطلاب والطالبات في فترة الصيف من الوسائل الفعالة في صقل مواهبهم وتعريفهم بجميع الادارات والاقسام المكونة لدائرة الاوقاف والشئون الاسلامية ودورها في خدمة أفراد المجتمع. وفي لقاء مع بعض المتدربين يقول خالد اسماعيل بالصف الاول الثانوي ويعمل بشعبة الائمة والدعاة: هذه اول مرة اقوم فيها بالتدريب وقد اخترت دائرة أوقاف دبي بناء على ما سمعته من زملاء لي في العام الماضي تدربوا في اقسامها المختلفة وكانت استفادتهم كبيرة خلال فترة الشهرين ولا شك ان الفترة التي قضيتها هنا كانت من اخصب الفترات في حياتي حيث امضيت السنوات الماضية في الدراسة النظرية فقط ولكن هذه الفترة هي فترة عملية وحيوية بالنسبة لي. ويقول محمود حاجي لقد اخترت اوقاف دبي للتدرب فيها لحبي معرفة الكثير عن الثقافة الاسلامية والدعوة والدعاة وما يقومون به من اعمال جليلة تخدم المجتمع وتخدم افراده وتدعوهم الى الدين والى التمسك به بالحكمة والموعظة الحسنة وقد استفدت من خلال عملي بالأرشيف ومن خلال الاحتكاك بزملائي وهذه اول فرصة لي للتدريب العملي والتي تختلف عن الدراسة النظرية. ويقول راشد أهلي بقسم العلاقات العامة والاعلام ان الحياة العملية تحتاج دائما الى تدريب والى تعاون واحتكاك بين الناس وتبادل للمعلومات والخبرات وهذا ما حدث معي انا وزملائي في اوقاف دبي. فالتدريب كان مناسبة طيبة للتعرف على اشياء جديدة وعلى زملاء جدد مختلفي الهوايات والمشارب ووجدنا تعاونا كبيرا من العاملين بالدائرة ومن المختصين في الاقسام المختلفة وقد عاد علينا ذلك بالمنفعة والاستفادة الكبيرة. ويقول عبدالله احمد سعيد الدوبي: تعتبر دائرة اوقاف دبي من الدوائر المتميزة واخترت التدريب فيها لهذا التميز الواضح في أداء رسالتها وفي اعمالها المتنوعة من دعوة واشراف على المساجد وإدارة الأوقاف والفتاوى المختلفة التي يجيب عنها العلماء من المحتاجين اليها والمستفسرين وقد تنوعت استفادتي في هذه المدة البسيطة في الكمبيوتر والطباعة وتوزيع الخطبة، وقسم المراقبة في الدائرة وعلى اي طالب ان يتدارك الوقت وينتسب الى اي دائرة لكي يأخذ فترة تدريب تعينه على دراسته وعلى حياته العملية فيما بعد ومن امنياتي العمل بدائرة أوقاف دبي لخدمة وطني وأهله والذي قدم لنا الكثير وهذا اقل ما نقدمه له. كتب السيد الطنطاوي: