بادر مركز زايد للتنسيق والمتابعة فى خطوة غير مسبوقة فى الوطن العربى الى ترجمة دراسة تاريخية حول «مجزرة جنين.. جريمة ضد الانسانية» الى اللغة الاسبانية. ويأتى ذلك فى سياق عمل المركز على ترجمة دراساته الى اللغات العالمية الاكثر انتشارا «الانجليزية والاسبانية والفرنسية». وتعتبر اللغة الاسبانية من أكثر اللغات أهمية من حيث عدد المتحدثين بها والذين ينتشرون علاوة على أمريكا الجنوبية والجزيرة الايبرية فى مختلف قارات العالم ولذلك جاءت مبادرة المركز لاتاحة الفرصة أمام أكبر عدد ممكن من الجمهور العالمى المهتم بالوضع الانسانى المأساوى الذى خلفته الاعتداءات الاسرائيلية فى الاراضى المحتلة. وقد أكد المركز أن الوصول الى هذا الجمهور المتواجد فى أوروبا وأمريكا اللاتينية والولايات المتحدة يتطلب خطابا محددا من خلال اللغة الاكثر استعمالا فى هذه المناطق المهمة فى العالم مشيرا الى أن اصداره حول مجزرة جنين يكشف حقيقة الممارسات الاسرائيلية التى ارتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلية فى حق مدنيين أبرياء فى الاراضى الفلسطينية. وقال مركز زايد ان حركة نشطة ستكون فى هذا الاتجاه بغية ايصال هذه الرسالة الانسانية السامية التى شارك فى اعدادها نخبة عالمية من رجالات الفكر والسياسة والاعلام والذين سجلوا من خلالها موقفا موحدا بادانة جماعية للفظائع الاسرائيلية المرتكبة فى مخيم جنين ابان الاقتحام الاسرائيلى للاراضى الفلسطينية. والجدير بالذكر أن دراسة مركز زايد حول «جنين.. مجزرة ضد الانسانية» كانت قد صدرت باللغة الانجليزية بالموازاة مع اصدارها باللغة العربية. وجاء فى تقديم مركز زايد للدراسة أن التاريخ الانسانى بصدد التعامل مع واحدة من محطاته المؤلمة وهو يتعامل مع المجازر المرتكبة ضد الكرامة الادمية وضد السمو الانسانى الذى كرم به الله الخليقة مضيفا أن هذا الانطباع هو النتيجة الحتمية التى يتوصل اليها جميع أصحاب الضمائر الحية والعقول المحايدة وهم يتعاطون مع أحداث جنين داخل اطارها التاريخى والانسانى بعيدا عن جميع صور التعاطف والانحياز