اكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رئيس جامعة زايد، ان الجامعة تنطلق في عملها من قاعدة الالتزام الكامل بتحقيق اعلى المستويات في التعليم الجامعي باعتبارها جامعة رائدة تنتهج مبدأ «التعلم بالمخرجات والنتائج» وهو المرجع الاساس لكافة برامجها، مشيرا الى انها تطرح المناهج الدراسية المتميزة في اطار التحديد الواضح لاهداف كل مساق وبرنامج، بالاضافة الى السير قدما نحو استيفاء متطلبات الاعتماد الاكاديمي العالمي في كافة التخصصات وكذلك تكثيف الاعتماد على التقنيات الحديثة في كافة مجالات الدراسة. جاء ذلك في الكلمة التي وجهها معاليه الى اولياء الامور والطالبات والمعنيين، بمناسبة اصدار جامعة زايد للدليل السنوي الجديد. وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك ان جامعة زايد تحرص على ربط المساقات الدراسية بواقع المجتمع ومتطلباته وينعكس ذلك في برامج التدريب العملي للطالبات التي اثبتت جدارتها ونجاحها، الى جانب النشاط الملحوظ لاعضاء هيئات التدريس في مجال البحث العلمي وخدمة المجتمع، فضلا عن الدور المتنامي للجامعة على مستوى العالم وحرصها الشديد على توثيق علاقات التعاون والعمل المشترك مع الجامعات العالمية العربية مما يضيف ارصدة جديدة لمساهمتها المتميزة. واضاف رئيس جامعة زايد: ان الدليل السنوي للجامعة يعطي صورة صادقة لبرامجها وانجازاتها التي استطاعت تحقيقها في تاريخها القصير، وكذلك السمعة العالمية الطيبة من خلال مستوياتها العلمية الرفيعة ومسيرتها الاكاديمية المتميزة وما يرتبط بها من انشطة وحياة طلابية ثرية، وسعيها المتواصل لتقديم امكانياتها لخدمة المجتمع في كافة مجالاته باعتبارها بيت خبرة اصيل وفريد في الحاضر والمستقبل. واكد معالي الشيخ نهيان ان جامعة زايد تحظى بدعم ومساندة صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وهو ما يجعلها تسير بخطى واثقة من نجاح الى نجاح، وقدم معاليه الشكر والتقدير لصاحب السمو رئيس الدولة وفاء وامتنانا لقيادته الحكيمة وتوجيهاته الرائدة. ومن جانبه، اوضح الدكتور حنيف حسن مدير جامعة زايد، ان الدليل السنوي الذي اصدرته الجامعة مؤخرا يستعرض مسيرة الجامعة منذ تأسيسها على احدث النظم العلمية والتقنية وافتتاحها واستقبالها لاول دفعة دراسية من الطالبات المواطنات بفرعيها في أبوظبي ودبي في سبتمبر عام (1998)م. وقدم الدليل شرحا عن البرامج الاكاديمية والمناهج الدراسية التي تطرحها كليات الجامعة الست، وهي: التربية، والاداب والعلوم، ونظم المعلومات، وعلوم الاتصال والاعلام، وعلوم الادارة، وعلوم الاسرة في السنتين الاولى والثانية والتي تهدف الى تنمية الفكر والتأهيل للدراسات التخصصية واتقان الطالبات للغتين العربية والانجليزية فهماوتحدثا وكتابة وقراءة، والاستخدام الجيد للاجهزة التقنية الحديثة ودراسة مساقات في العلوم الاجتماعية والانسانيةوالفنون الابداعية والعلوم الطبيعية. واضاف مدير جامعة زايد ان الدليل الجديد تناول ايضا اقسام الجامعة المختلفة والخدمات التي تقدمها للطالبات، وارشادات عن النظم المتبعة في الجامعة وكيفية التعامل مع الادارات المختلفة التي تعمل على تيسير مهام الطالبات وكذلك الانشطة الطلابية الصفية واللاصفية والتي تساهم في تشكيل وجدان الطالبات ودعم افكارهن ومبادراتهن التي تصقل التجربة الجامعية بصفة عامة. كما اشار الدكتور حنيف حسن الى ان الدليل تناول الطرق التعليمية الحديثة غير التقليدية التي تنتهجها الجامعة ومن بينها التعليم الذاتي والاستعانة بافضل الممارسات الاكاديمية العالمية ومعايير واساليب القياس والتقويم الدولية والبرنامج الاكاديمي والنظم الدراسية في كل الكليات بأبوظبي ودبي الى جانب حرص الجامعة على استقطاب هيئة تدريس عالمية من الاساتذة والخبراء بالجامعات الدولية المرموقة واوجه التعاون الاكاديمي مع الجامعات العالمية العريقة.