اشاد خريجو دورة الشارقة للتأهيل البيئي بالاهتمام غير المحدود الذي يوليه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى للاتحاد حاكم الشارقة بالبرامج التربوية وتشييد البنى المؤسسية المهمة التي ساهمت في رعاية النشء وتنمية مواهبه، جاء ذلك في الاجتماع التنسيقي الذي عقده خريجو دورة الشارقة للتأهيل البيئي في مكتب لجنة التوعية والتثقيف البيئي الكائن في مقر مجمع متطوعي الامارات للبيئة في قناة القصباء في الشارقة، بحضور الدكتور شبر ابراهيم الوداعي رئيس قسم التوعية والتثقيف البيئي في هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة وحياة آل علي من العلاقات العامة في متحف الشارقة للتاريخ الطبيعي التابع للهيئة. وأكد المشاركون في الاجتماع ان ذلك الاهتمام يزيدهم حماسا للمشاركة بفعالية في البرامج الاجتماعية والثقافية التي يتم تنفيذها في الشارقة، وتقدم المشاركون بالشكر الجزيل الى مدير عام هيئة البيئة والمحميات الطبيعية لاتاحة المجال بالمشاركة في هذا البرنامج التربوي والتوعوي المهم الذي اضاف الى معارفهم الكثير من الافكار المهمة الخاصة بقضية من اهم القضايا في عالمنا المعاصر حيث بصرهم بقضايا المشكلات البيئية وأوجد لهم منهجا مهما ومفيدا في تحديد اتجاهات تحصيلهم العلمي بعد انهاء مرحلة الثانوية. ودعا خريجو الدورة الى ضرورة ان تعمل المؤسسات الحكومية والخاصة على رعاية ودعم برنامج الدورة لأهميته في تنمية الوعي والثقافة البيئية. واعتبر المشاركون في الاجتماع ان دعم المنظمات الدولية والاقليمية لبرنامج الدورة وذلك عبر اشراكهم في برامجها واتاحة الفرصة لهم بالاستفادة من هذه البرامج مسألة مهمة تعزز من جهود هيئة البيئة في تنفيذ هذه البرامج، ووجه خريجو الدورة نداء الى «مؤتمر القمة العالمي للبيئة والتنمية المستدامة» الذي ينعقد في مدينة جهايتربرج بجنوب افريقيا في الفترة من 26 اغسطس 2002 الى 4 سبتمبر 2002، وأشارو فيه الى ضرورة ان تلقى القرارات الخاصة بالشباب وحقوق الاجيال القادمة اهمية خاصة في استراتيجيات الدول، التنموية والبيئية بشكل واقعي يجسد منهج واتجاهات تلك القرارات ويؤكد الرغبة الواعية للمجتمع الدولي في حماية البيئة وتنميتها. كما اشار المشاركون في الاجتماع الى ضرورة المشاركة الفعلية للمؤسسات البيئية والتربوية والتعليمية والاهلية في تقديم المقترحات التي يمكن ان تساهم في تطوير منهج وبرنامج الدورة.