نفى الدكتور عادل الصافى أستاذ زائر بجامعة نورث امبريا فى مجال التأثير البيولوجى لاشعاعات الراديو والمايكروويف ببريطانيا وممثل الجامعة فى منطقة الشرق الاوسط وجود شيء اسمه مادة مؤكدا أن مكونات الاجسام التى نراها ونتعامل معها هى عبارة عن عناصر متماسكة عن طريق قوى. وأشار الدكتور عادل الصافى فى محاضرة له بمركز زايد للتنسيق والمتابعة الى أن نظريته الفيزيائية لا تؤثر على الحسابات بل تعيد بلورة هذه المفاهيم التى وجدت قديما فى هذا الشأن داعيا الى ضرورة اخضاع ما توصل اليه من أبحاث للتجربة من أجل التأكد من صحة نظريته. وتحدث المحاضر عن بداية الكون التى انطلقت من الانفجار العظيم قائلا أنه قبل 15 مليار سنة لم يكن هناك وجود ولا زمان ولا مكان وأن درجة الحرارة كانت عالية جدا ثم أخذت تدريجيا فى الانخفاض والاعتدال بظهور الذرة ومكوناتها وتحول العالم الى 75 بالمائة هيدروجين و25 بالمائة هيليوم لمدة 500 الف سنة تكونت خلالها كل النجوم والكواكب وهى الفترة التى تشكلت فيها المعادن الاخرى من كربون وأوكسجين ثم ماء. وقال الدكتور عادل الصافى أنه حينما حدث الانفجار العظيم حصل فراغ كبير وأخذت الارض تكبر شيئا فشيئا مشيرا الى أن الانفجارات كانت عبارة عن قنابل هيدروجينية داخل الشموس والمجرات موضحا أن السنة الضوئية هى مقياس للمسافة وليست مقياسا للزمن وأن لدرجة الحرارة تأثير على الكوكب ومسافاته. وتطرق الصافى الى معرفة عمر ومكونات أى كوكب من خلال الوان اشعاعاته مؤكدا أن العالم لا حدود له وأنه يتسع وفق حكمة سماوية كما تحدث عن عظمة الخالق فى دوران الارض حول نفسها وحول الشمس بسرعة ثابتة وأن أى تغير فيها يودى الى اختلال فى توازن الكون. واستعرض الاستاذ الزائر النظريات الفيزيائية التى تطورت منذ عام 1919 وتوالت فى الثلاثينيات ثم الستينات فالسنوات الاخيرة من خلال علماء فيزيائيين عالميين بشأن اكتشاف البروتون ومكوناته وبعض التجارب التى أجريت بخصوص الذرة.