أشاد لويس ميشيل نائب رئيس الوزراء وزير خارجية بلجيكا بالنتائج التى توصلت اليها أعمال المؤتمر الدولى الذى نظمه مركز زايد للتنسيق والمتابعة حول حقوق الانسان وضحايا الحروب فى القانون الدولى. وقال فى رسالة لمركز زايد «أاننى اومن تماما أن مثل هذه المبادرات التى يطرحها مركز زايد مثل مؤتمر ضحايا الحروب لها اهمية كبرى فى توسيع دائرة الحوار بين صناع السياسة والممارسين والاكاديميين». وأضاف أن هذه المبادرات وهذا الحوار المتواصل قادر على الاسهام فى تحقيق فهم متبادل وأفضل بين جميع الاطراف المعنية بهذه القضايا الحساسة. وأكد لويس ميشيل أن النخبة التى شاركت فى أعمال مؤتمر مركز زايد ونوعية البحوث والمداخلات التى قدمت فيه حققت نجاحا حقيقيا لهذا المؤتمر الدولى. يذكر أن مركز زايد للتنسيق والمتابعة كان قد نظم مؤخرا مؤتمرا دوليا حول حقوق الانسان وضحايا الحروب فى القانون الدولى والذى انتهى فى ختام أعماله الى التأكيد على ضرورة العمل على تدعيم اليات تنفيذ اتفاقيات جنيف فيما يتعلق بحماية المدنيين فى وقت الحرب الصادرة عام 1949 وتشجيع الدول الموقعة على هذه الاتفاقيات لتقديم مجرمى الحرب للمحاكمة على أساس الحاكمية الدولية ودعوة الدول الموقعة على اتفاقية المحكمة الجنائية الدولية الى الاسراع للتصديق عليها كما وجه المؤتمر دعوة للجامعة العربية ومنظمات المجتمع المدنى ونقابات المحامين وضحايا الانتهاكات وذويهم لجمع وتوثيق جرائم الحرب بهدف تقديمها أمام الجهات القضائية المختلفة على المستوى العالمى والاقليمى والوطنى مع توفير الموارد المادية والبشرية لتحقيق ذلك.