أكد نذير العرباوى مدير دائرة الشئون القانونية فى وزارة الخارجية الجزائرية أن التطور الذى عرفته المنظومة والادوات القانونية الدولية فى مجال حماية الاطفال فى النزاعات المسلحة، لا تزال قاصرة على حماية أرواح الملايين من الاطفال فى العالم وأفريقيا الذين تطحنهم يوميا الات الحرب والدمار وأفرازاتها المولمة اجتماعيا واقتصاديا. وقال فى محاضرة له بمركز زايد للتنسيق والمتابعة بعنوان «حماية الاطفال فى النزاعات المسلحة» القاها أمام ممثلى الصحافة المحلية والدولية بأن الاطفال لا يزالون يشكلون الوقود الاول فى النزاعات المسلحة والطرف الاكثر عرضة من غيره لاثار هذه النزاعات على المستوى النفسى والجسدى. واعتبر أن أولى الخطوات فى الطريق الصحيح لتجنيب حياة الاطفال كوارث الحروب وصراعات الكبار المسلحة فى أفريقيا والدول النامية تبدأ بمساهمة القوى الدولية فى التخفيف من وطأة الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية المزرية التى تتخبط فيها هذه الدول وايجاد حلول سياسية مناسبة لانهاء مسلسل الصراعات العرقية والحدودية الدامية التى تشهدها القارة منذ سنوات طويلة.