أكد المركز الفلسطينى لحقوق الانسان فى تقرير أرسله لمركز زايد للتنسيق والمتابعة ان تجاهل تقرير الامين العام للامم المتحدة كوفى عنان الخاص بالاراضى الفلسطينية المحتلة كليا للحقائق والادلة التى قدمت له من قبل منظمات حقوق الانسان المحلية وتقارير المنظمات الدولية التى صدرت حول الجرائم والمخالفات الجسيمة التى تقترفها قوات الاحتلال فى كافة الاراضى الفلسطينية المحتلة وخصوصا الجرائم التى اقترفتها فى مخيم جنين والبلدة القديمة فى نابلس فى مارس وأبريل الماضيين خلق عاملا مشجعا اضافيا لقوات الاحتلال الاسرائيلى لمواصلة جرائمها ضد المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم بدون تمييز. وقال المركز فى تقريره ان قوات الاحتلال نفذت خلال هذا الاسبوع سلسلة جديدة من عمليات الاجتياح والاقتحام للمدن والبلدات الفلسطينية فى الضفة الغربية وقطاع غزة مستخدمة كافة وسائلها الحربية فى ايقاع المزيد من الضحايا فى صفوف المدنيين الفلسطينيين فيما واصلت وبشكل غير مسبوق أعمال القتل العمد والاعدام خارج نطاق القانون والاغتيال السياسى وأعمال القصف العشوائى الجوى والبرى للمنازل السكنية والمنشآت المدنية وأسفرت حصيلة هذه الجرائم عن استشهاد 18 مواطنا فلسطينيا جميعهم من المدنيين من بينهم طفلان وامرأة مسنة. وأوضح التقرير أنه وفى أطار تنفيذها لجرائم الاغتيال السياسى والمقرة من قبل أعلى المستويات السياسية والامنية فى الحكومة الاسرائيلية اقترفت قوات الاحتلال الاسرائيلى خلال الاسبوع وبشكل غير مسبوق خمس جرائم اغتيال سياسى راح ضحيتها تسعة مواطنين فلسطينيين من محافظتى نابلس وطولكرم فى الضفة الغربية ومدينة خان يونس فى قطاع غزة .