منذ تولي صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مقاليد الحكم في امارة ابوظبي في السادس من اغسطس 1966م وعطايا سموه واسهاماته الخيرية في جميع انحاء العالم لم تتوقف.. لذلك ليس بجديد ان تتسابق الهيئات والمنظمات الدولية لاختيار سموه من بين الشخصيات التي طبعت هذا القرن بملامح انسانية خاصة في قرن حافل بالأحداث والمآسي التي اجتاحت مختلف نواحي المعمورة ووضعت الدول والزعماء امام رهانات وتحديات اقبل عليها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بعزيمة حديدية وزعامة تاريخية جعلت منه رجل المواقف الصعبة والقرارات المصيرية التي قل ان يقدم عليها زعيم بالنظر الى حجم التحديات المعلنة.. فقد اصبح اسم «زايد» الأكثر شعبية وتداولاً في الامارات ومنطقة الخليج العربي كما في المنطقة العربية والاسلامية.. وقد اختصر «زايد» بهذه الشخصية جملة من المضامين والقيم طبع بها تاريخ بلاده كما اسهم في اضفاء لمساته الخاصة على التاريخ الحديث فتجاوز حضوره حدود القائد الرئيس الى رمز ومنهج وموضوع دراسات معمقة تناولها الباحثون الاكاديميون وشكل مادة خصبة لوسائل الاعلام العربية والدولية تفرد مساحاتها بالتحليل لشخصية باتت اعلامية بكل المقاييس.. في الوقت نفسه الذي تحركت فيه الهيئات والمنظمات غير الحكومية لتساهم في ابراز ما اصبح يعرف في العالم العربي والاسلامي بظاهرة «زايد».. وهو ما يعني ان الرجل الذي انشأ دولة وشعبا متطورين بكل المقاييس الحضارية تجاوزت اسهاماته حدود انجازه الوطني الى اسهامات عالمية باتت حديث القاصي والداني في قارات العالم الخمس.. الأمر الذي فرض على هيئات التحكيم في هذه الهيئات والمنظمات ان تمنح صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة العديد من الشهادات والألقاب والأوسمة والميداليات.