اكد المواطنون المشاركون في احتفالات الدولة بالذكرى، ان السادس من اغسطس من الايام المجيدة في التاريخ السياسي ليس لدولة الامارات العربية المتحدة فحسب بل وفي التاريخ المعاصر للوطن العربي، حيث يعد من الفترات الزمنية الفارقة التي ساهمت بشكل فعال ومؤثر في تغيير خريطة المنطقة وانتقالها من مجد حضاري الى آخر. واعرب المواطنون عن فرحتهم الكبرى بانجازات الدولة تحت قيادة الوالد القائد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه والتي شملت النهضة الكبرى العظيمة بكافة المجالات التنموية بدولة الامارات العربية المتحدة وحققت هذه الطفرة الحضارية للمواطنين احلامهم وامانيهم بشكل فاق كثيرا من تصوراتهم وتطلعاتهم. وقال صالح الظفير الوكيل المساعد بوزارة العدل والشئون الاسلامية والاوقاف: في هذا اليوم الاغر تخفق القلوب بالحب والفخر وتنطلق العقول الى افاق جديدة وتدرك أن المستحيل اصبح ليس له اي وجود مع القيادة العبقرية لزايد الخير والنماء فكل ما تحقق من انجازات كانت مجرد احلام تداعب الخيال ولكن شاء المولى عز وجل أن يهيء لهذه الامة رجلاً يمسح احزانها ويقضي على معاناتها والامها ويرتقي بها الى مصاف ارقى الدول. ويقول يوسف الحمادي «موظف» أن أبوظبي اليوم تختال فخرا وعزا وترتدي حلة قشيبة زاهية وتباهي المدن بروعة تخطيطها وتعكس بذلك الوجه المشرق لدولتنا الناهضة. واضاف: لقد سعى القائد الوالد زايد الخير والنماء وبعون من المولى عز وجل وبمؤازرة وتكاتف وتلاحم من اخوانه حكام الامارات الى بناء دولة قوية راسخة عميقة الجذور لها مكانتها اللائقة بين الامم والشعوب. ويقول احمد الرميثي نائب رئيس جمعية صائدي الاسماك بأبوظبي أن اشجان ومعاناة الماضي كانت اكبر من احلام المواطنين وبعيدة عنها بمراحل تصل الى حدود المعجزات والمستحيل ولكن سخر الله عز وجل لهذا الشعب رجل الاعمال الواقعية الذي يقول ويفعل فحقق لشعبه وامته امانيهم فمنح ابناءه المواطنين كل شيء من القروض والمنح والمساكن والتعليم والعلاج والوظائف والمعاشات والتعويضات وتحققت لهم السعادة والرفاهية. ويقول سيف السويدي «موظف» ان القيادة والشعب في مفهوم القائد الوالد زايد الخير والنماء عنصر واحد متكامل لذلك كان سموه يحرص على لقاء ابنائه المواطنين وتفقد مشاريع التنمية والعمران والبناء بنفسه ويتابع المشروع حتى يكتمل ويتم انجازه فهذه المثل والفضائل كانت اساسا للتواصل ونموذجا فريدا للعمل الوطني المباشر المخلص مع مواطنيه دون حواجز ومن خلال هذه الخصال والسجايا الراقية عبر الوالد زايد الى قلوب ابنائه واحتل افئدتهم فأحبهم واحبوه. ويقول خليل سالم «موظف» هنيئا لهذا الشعب بقيادة الوالد القائد زايد الخير والنماء الذي اكد على تنمية انسان الامارات ورعايته وبذل المال من اجل سعادته ورفاهيته فقوله السامي: «ان الانسان هو العنصر الاساسي لكل تقدم وأن اثمن ثروة لهذا البلد هو الانسان الذي يجب أن نعتني به كل العناية ونوفر له كل الرعاية فلا فائدة للمال بدون الرجال» اصبح هذا القول دستور عمل لكافة مؤسسات الدولة التعليمية والتربوية والمعنية بتطوير القوى البشرية الوطنية. ويقول ابراهيم سالم «موظف» ان السياسة الداخلية التي حدد معالمها صاحب السمو القائد الوالد زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه تتميز بالايمان العميق والاخلاص والتفاني وترسيخ مفاهيم الاتحاد والنهوض بالوطن والمواطنين وتحقيق التنمية في كافة القطاعات مع ارساء قواعد الامن والاستقرار بالدولة. ويقول احمد الحوسني «موظف» ان من الركائز الهامة التي تميزت بها السياسة الداخلية لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه هي بعث روح الاصالة والتراث فمن ليس له ماض ليس له حاضر وكذلك تقوية القيم والاخلاق وتحقيق العدالة والمحافظة على كرامة وحقوق المواطنين وتعزيز مفاهيم العدالة الاجتماعية وتوزيع الثروة على ابناء الوطن. ويقول بدر الجنيبي «موظف» ان مسيرة التنمية بالدولة تعد واحدة من اسرع عمليات التنمية الشاملة التي شهدتها دول العالم فستة وثلاثون عاما لا تقاس في عمر الدول والشعوب لكن هذه السنوات القليلة شهدت العديد من الانجازات التي تفوق الخيال والواقع فمن شبكة للمواصلات والاتصالات الى انشاء للمرافيء والمطارات وزرع الصحراء وتحويلها الى جنة خضراء واعطاء المنح والقروض والمزارع والمعاشات الى ابنائه المواطنين. ويقول عمر النعيمي «موظف» في هذه الذكرى الغالية لابد من وقفة اجلال واعتزاز لصاحب السمو الشيخ زايد فقد قدم الكثير لابناء شعبه ومنحهم من اسباب النعمة والرفاه ما فاق احلامهم ومطالبهم فنحن في هذه المناسبة نجدد العهد والولاء والبيعة لقائدنا الوالد زايد الخير ونلتف حوله بالمحبة والوفاء مسترشدين بتوجيهاته التي تعد دستور عمل لكل مواطن لما فيها من مصلحة وخير هذا البلد. ويقول ياسر الحربي «موظف» لقد حقق القائد الوالد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه لابناء شعبه نهضة تنموية شاملة وتعتبر معجزة حضارية واستطاع سموه بحكمة وحصافة أن يختط للدولة سياسة خارجية نابعة من انتمائها العربي والاسلامي ومن عضويتها بالمنظمات الدولية فاصبحت الامارات دولة قوية تدعو الى التسامح والوحدة ونبذ الخلاقات وتعزيز التضامن وحل الخلافات بالاطر السلمية واحترام القوانين والشرعية الدولية