شهد مركز تحفيظ القرآن الكريم بمسجد عمر بن عبدالعزيز الكائن بمنطقة المزهر بدبي حفل تخريج 170 طالبا وطالبة، وتراوحت اعمارهم ما بين 8 و20 سنة، بدأت الدورة في مطلع يونيو، وتوزع النشاط فيها على 4 محاور هي تحفيظ القرآن الكريم وتجويده، والحديث الشريف، وتعلم السباحة، والكمبيوتر. وقام محمد عمر بن حيدر رئيس المركز وناظر الوقف بتوزيع الشهادات والجوائز على الطلبة المشاركين بحضور أولياء امورهم. وفي كلمة ألقاها بالمناسبة أكد د. علي عبدالعزيز سيور ان هذا الاقبال الطيب من اولياء الامور بالاستباق الى تسجيل ابنائهم وبناتهم وحرصهم على المتابعة والتواصل، انما يمثل مدى حرص الاهل على القرآن الكريم وتعظيمه في نفوسهم ونفوس ابنائهم. حيث بلغ عدد المسجلين في هذه الدورة من الطلاب تسعين طالبا ومن الطالبات ثمانين طالبة من مختلف الاعمار بدءا من ثماني سنوات وحتى العشرين. ولقد ابتدأت الدورة من بداية الشهر السادس حتى يوم الاثنين 5 اغسطس 2002 وتوزع النشاط على الشكل التالي: النشاط الاول: في تحفيظ القرآن الكريم وتجويده، وتوزع الطلاب على قسمين القسم الصباحي من الساعة العاشرة وحتى الثانية عشرة ظهرا للطلاب وتوزعوا على اربع شعب والقسم المسائي للبنات من الساعة الرابعة والنصف وحتى الساعة السادسة والنصف وتوزعن على ثلاث شعب وبلغ مستوى الحفظ بينهم على الشكل التالي: الأول: جرى العمل على الاهتمام بالمراجعة للمحفوظ القديم، واستقدمنا الى جانب ما جهز فيه المركز من اجهزة تالي ليزر، فقد استعملنا اسلوب السجل اليومي لمزيد من اطلاع الاهل على سير حفظ الطالب والطالبة. الثاني: العمل على الحفظ الجديد فبعضهم حفظ جزأين وبعضهم حفظ جزءا ونصف الجزء ومنهم دون ذلك، وتوزع حفظهم القديم والجديد كما يلي الطالبات: طالبتان تحفظان اثنى عشر جزءا. وطالبة تحفظ سبعة أجزاء، وطالبة تحفظ ستة أجزاء، وطالبة تحفظ اربعة أجزاء، وثلاث طالبات حفظن ثلاثة أجزاء، وتوزع حفظ بقية الطالبات ما دون ذلك. اما مستوى الطلاب فطالب يحفظ احد عشر جزءا، وطالب يحفظ خمسة أجزاء، وأربعة طلاب يحفظون اربعة أجزاء، وستة طلاب يحفظون ثلاثة أجزاء، وتوزع حفظ بقية الطلاب فيما دون ذلك. وقد اخترنا للتحفيظ والاقراء والتوجيه ثلة من خيرة الاساتذة والعلماء الافاضل من حملة الاجازات العليا ومن حفاظ القرآن والمجازين بالاقراء منهم فضيلة زكريا طحان مجاز بالقراءات العشر وحافظ للقرآن وحائز على شهادة الماجستير في الفقه الاسلامي، وفضيلة طه فارس حافظ للقرآن ومجاز برواية حفص عن عاصم وحائز على الماجستير في التفسير وعلوم القرآن، ومحمد الصغير اجازة في الدراسات العليا. ومن خيرة الاخوات المدرسات اللاتي حصلن على اجازات في الدراسات العليا ومنهن حافظة مجازة برواية حفص عن عاصم. وتم خلال الدورة توجيه الطلاب والطالبات الى بعض المباديء العامة من بر الوالدين، وآداب الاستئذان، وفضل العلم وطلبه وأهمية الصلاة وغيرها. اما النشاط الثاني فقد اقيمت دورة للسباحة للطلاب اثناء الدورة شارك فيها ثلاثة وخمسون طالبا كانت تحت اشراف موجهين من المركز، في حين انه اقيم في النشاط الثالث دورة في تعلم الكمبيوتر للطالبات وألقتها المهندسة شكوفة عبدالله جزاها الله خيرا، ودورة في الكمبيوتر للطلاب وألقاها المهندس طارق الكيلاني جزاه الله خيرا. وتضمن النشاط الرابع: دورة في الحديث الشريف القاها فضيلة الدكتور صلاح الدين الادلبي. على هامش مجلس اقيم في المركز لقراءة الصحيح الجامع للامام البخاري جزاه الله خيرا. وأضاف انه حرصا منا على تتميم ما بدأنا به من العناية بالقرآن وحفظه وتأكيدا لما في صدوركم من رغبة عارمة في ان يبلغ اولادكم هذا الفضل الرباني وان يكونوا من حملة القرآن ومشاعل النور وينعموا به ومعه ومن خلاله بحياة الايمان الطيبة الوارفة في ظلالها، الحانية في مدادها، السامقة في سعادتها، فإنا عزمنا بعون الله تعالى على انشاء دورة شتوية لمدة ثلاثة ايام في الاسبوع للبنين وثلاثة ايام في الاسبوع للبنات بعد العصر. بما يتناسب مع اوقات الدراسة المدنية، ويبقي الطالب والطالبة على صلة دائمة بالقرآن الكريم والتوجيه المستمر نحو امهات الفضائل ومكارم الصفات. ووجه باسم المشاركين الشكر بأطيب الثناء واعذب الكلام وأخلص الدعاء الى باني هذا الصرح الثقافي القرآني المحسن محمد عمر بن حيدر، سائلا المولى ان يجعل ذلك في ميزان حسناته ويثبته على طريق تعظيم القرآن وأهله ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب. وأعقب ذلك بعض الاناشيد والانشطة التي قدمها المشاركون بالمركز