انجزت بلدية دبي قارب «الغبيبة» حيث اصبح على أتم الاستعداد لمباشرة مهام أعماله في الحفاظ على البيئة البحرية وتنظيفها من النفايات وذلك بعد الصيانة الشاملة له وليواصل عمله في حماية مياه البحر من المخلفات البحرية الطافية على سطح الماء. وصرح محمد عبد الرحمن حسن رئيس شعبة البيئة البحرية والمحميات بإدارة البيئة ببلدية دبي بأن قارب «الغبيبة» وهومن نوع سكيمر أوكاشط النفايات الآن على أتم الاستعداد للحفاظ على البيئة البحرية من المخلفات الطافية على سطح البحر وأشار بأن البلدية حريصة على حماية وتنظيف البيئة البحرية ومكافحة التلوث البحري في إمارة دبي مؤكدا بأن البلدية تهتم كثيرا بنظافة خور دبي الذي يعتبر شريانا حيويا لإمارة دبي من حيث الأنشطة التجارية والاجتماعية المختلفة مما ينتج في زيادة مستوى نظافة الخور بشكل مستمر عبر مرور السنوات. وأكد بأنه الآن جاهز ليقوم بمهامه التي تهدف لخدمة البيئة مرة أخرى ولأعوام أكثر، وذلك بعد أن تلقى صيانة كاملة لجميع مكوناته شملت صبغه وتجهيزه ليكافح الصدأ من خلال تجهيز هيكل القارب بالكامل. وأشار رئيس شعبة البيئة البحرية والمحميات بأن هذا القارب يساهم في انتشال النفايات الطافية على مياه خور دبي وأيضا في ميناء الحمرية، كما تمت صناعة حزام ناقل للنفايات تتلخص وظيفته في نقل النفايات من القارب إلى حاوية النفايات وذلك لكي يسهل عملية نقل النفايات من القارب إلى الحاوية في مختلف الأماكن حيث تستدعي الحاجة. ويجدر بالذكر بأنه تم استلام هذا القارب في عام 1992 وذلك بتكلفة مليوني ونصف المليون درهم، وبلغت تكلفة صيانة القارب الإجمالية مبلغ 175 ألف درهم. وقد ساهم هذا النوع من القوارب في المشاركة في حادثة زينب بأن قام بانتشال بعض بقع الزيت بعد أن وضع نشارة خشب وقامت بامتصاص بقع الزيت واحتواءها وبعدها قام الكاشط بالتقاطها ثم رميها من خلال الحزام، كما يقوم الكاشط بالتقاط بعض الأسماك الميتة التي تطفو على سطح البحر. وتقوم الشعبة بالعمل على نظام ورديتين في الصباح والمساء وهي شاملة للعطل والأعياد وذلك من أجل حماية البيئة من هذه الأوساخ التي تشوه المنظر العام للخور. ويقوم الكاشط بعمله من خلال حاجز للنفايات، ويقوم هذا الحاجز باحتواء النفايات من الجهتين وتقوم الشعبة بالتقاط النفايات خلال ظاهرتي المد والجزر، وذلك من خلال جدول يوضح أوقاتها يوميا. وتحتوي الشعبة ستة قوارب منها قاربين من نوع سكيمر «الكاشط» إضافة إلى قارب متعدد الأغراض والمهام، وقارب إمداد وقاربين سريعين. من ناحية أخرى أشار رئيس شعبة البيئة البحرية والمحميات بأنه تتواصل جهود الشعبة المستمرة لمراقبة نوعية المياه البحرية وتنظيفها من الأجسام الطافية وتشديد الرقابة على السفن في خور دبي والموانئ بالإضافة إلى مراقبة المحميات الطبيعية عبر دوريات وقوارب حماية البيئة البحرية لمنع أية ممارسات غير مقبولة بيئياً أومخالفة لأنظمة حماية البيئة في إمارة دبي. وذكر بأن الكاشط ساهم في انتشال العديد من المخلفات البحرية بدءا من عام 1992 حين تم استخدامه، وقد بلغ عدد المخلفات التي قامت الشعبة بجمعها من ذلك العام وحتى عام 1002 م596.4243 كيلوجرام من المخلفات المختلفة. وأوضح أن هناك تشريعات قائمة في شأن المحافظة على نظافة البيئة البحرية مثل الأمر المحلي الخاص بحظر رمي المخلفات سواء الصلبة منها أوالسائلة في المياه البحرية مشيرا الى أن هناك تعاون بدرجة عالية من قبل أصحاب السفن وعمالها في هذا الشأن. وأوضح قاسم سلطان أن هناك تشريعات قائمة في شأن المحافظة على نظافة البيئة البحرية مثل الأمر المحلي الخاص بحظر رمي المخلفات سواء الصلبة منها أوالسائلة في المياه البحرية مشيرا إلى أن هناك تعاون بدرجة عالية من قبل أصحاب السفن وعمالها في هذا الشأن. وأكد أن بلدية دبي تقوم بتثقيف أصحاب السفن والقوارب وعمالها بشكل مستمر ودائم حيث تتعدد جنسياتهم وتتفاوت ممارستهم في مجال المحافظة على البيئة البحرية.