شهد أمس اللواء سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وكيل وزارة الداخلية انطلاق احتفالات وزارة الداخلية والمؤسسات المجتمعية والمدنية بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لعيد جلوس صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه. كما شهد الاحتفالات سمو الشيخ احمد بن زايد آل نهيان وكيل وزارة المالية والصناعة. وأكد اللواء سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان في تصريحات صحفية على هامش الاحتفالات ان السادس من اغسطس يوم مجيد أغر ومبارك صنعته ادارة قائد عظيم هو القائد الوالد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه وسطر أحداثه التاريخ المعاصر بأحرف من نور ففي هذا اليوم العظيم انطلقت واحدة من أعظم المسيرات التنموية الحضارية التي شهدتها المنطقة خلال العقود الماضية فكان هذا اليوم مباركاً ليس على شعب الامارات فحسب، بل على الوطن العربي، وغدت تجربة الامارات الوحداوية والتنموية نموذجاً يحتذى به كما أصبحت استراتيجيات وخطط وآليات العمل السياسي والاجتماعي والاقتصادي التي اختطها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه مناهج علمية يقتبس منها في التجارب الحضارية الأخرى للأمم والشعوب فقد حققت قيادة زايد الخير والنماء للامارات ما يفوق المعجزات والخيال من الانجازات خلال زمن قياسي واستطاع القائد الوالد ان يقود سفينة الامارات بكل حكمة واقتدار. وأضاف سموه اننا اليوم من خلال هذه الاحتفالات نجسد للأجيال الجديدة ملحمة البناء والإعمار ومسيرة التنمية الضخمة الكبيرة لتظل دروسها وعبرها محفورة في ذاكرة أجيال الوطن. وهكذا سيكون اسم صاحب السمو رئيس الدولة محفورا على كل انجاز تم تحقيقه في الوطن وامجاده الغالية باقية خالدة في وجدان وقلوب ابناء شعب الامارات وتتوالى الاجيال وترى امامها حقيقة ناصعة مهمة وهي ان القائد الوالد زايد الخير والنماء لم يبخل سموه في يوم من الايام بجهده وعطائه ولم يتوان عن تحقيق اي هدف نبيل او غاية سامية. وبدأ برنامج الاحتفالات بانطلاق مسيرة كرنفالية جماهيرية من أمام الادارة العامة لشرطة أبوظبي شارك فيها العديد من الادارات التابعة لشرطة أبوظبي وعدد كبير من المؤسسات المدنية، وتضمنت سيارات كرنفالية ومجسمات تجسد ملحمة البناء والاعمار ومسيرة التنمية الشاملة التي أرسى دعائمها القائد الوالد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه، كما شارك في فعاليات المسيرة جماهير حاشدة من أبناء الشعب الاماراتي، زحفت مبتهجة للاحتفال بعيد الجلوس لقائدها وصانع مجدها وباني نهضتها الوالد القائد زايد الخير وضمت المسيرة مشاركة متميزة من مؤسسة بيت التراث ومركز التأهيل الطبي ورعاية المعاقين وتخللت المسيرة هتافات حاشدة من المواطنين تجدد العهد والولاء لرب البيت الاماراتي الكبير وخاصة من جانب ادارات وزارة الداخلية التي لقيت من جانب سموه دعماً لامحدوداً، وذلك من أجل تحقيق الرفاهية والأمن والسكينة في الدولة. وأبرزت المسيرة من خلال المجسمات الكرنفالية التي صممت على هيئات سفن وسيارات قصص وملاحم التنمية التي شهدتها الدولة خلال الستة والثلاثين عاماً الأخيرة، وكشفت هذه التظاهرة الحاشدة مقدار الحب الجارف والولاء العميق الذي يحمله المواطنون للقائد الوالد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه الذي أرسى دعائم نهضة شاملة وأقام دولة عصرية تباهي الأمم، وأعطى لجميع أبنائه المواطنين على مختلف أعمارهم ومستوياتهم جميع حقوقهم وهيأ لهم كل سبل الكسب والعمل الشريف وباتوا ينعمون في ظل القيادة الرشيدة الحكيمة للقائد الوالد زايد بالاستقرار والسكينة والطمأنينة في دولة يسودها القانون وتحكمها المؤسسات التي أرسى دعائمها قائد عبقري فذ استطاع ان ينجز الكثير في الزمن القليل، فلقد اعطى صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله ورعاه كل المجالات حقها من المتابعة والرعاية والتوجيهات الحكيمة، لذلك ترجمت الجماهير هذه المنجزات من خلال خروجها في مسيرة مباركة تهتف للوالد القائد بالحب والولاء وتبايعه على المحافظة على هذه المنجزات والمكتسبات، فهذا حق القائد الوالد على أبناء شعبه، وخاصة ان سموه لم يتوان عن عمل أي شيء في سبيل جعل ابن الامارات على مستوى المسئولية قادراً على المحافظة على منجزات الدولة وتطويرها ، فقد حقق زايد الخير للامارات ما يفوق الخيال من الانجازات خاصة إذا أخذنا في الاعتبار الظروف القاسية التي انطلقت وبدأت منها مسيرة الخير والبناء حيث لم تكن هناك امكانيات كبيرة في البداية، ولكن استطاع القائد الوالد زايد بإرادة قوية وعزيمة لا تلين وبارادة من الله عز وجل وتصميم قائد حريص على شعبه وأمته ان ينجز معجزات هي الآن تشاهد مجسدة في الجنان الوافرة التي حلت مكان الصحراء، والمصانع التي انتشرت في أرجاء الدولة بالاضافة إلى انشاء مرافق التعليم التي اهتمت ببناء الانسان الاماراتي وها هي هذه المنجزات الكبيرة تجسدها مجسمات المسيرة الكرنفالية وتبرز الدور المتميز لادارات وزارة الداخلية، فهذه المنجزات العظيمة والمبثوثة في كل رقعة من وطننا الغالي رافقها دور حيوي وبارز فاعل لجهاز الشرطة في الدولة لترسيخ هذه المنجزات على كافة الأصعدة والتنمية الحضارية لا يمكن ان يكتب لها النجاح والاستمرار والاستقرار والأمن دون وجود دروع أمنية وعيون حارسة ويقظة تدفع الخطر وتحمي هذه المنجزات العملاقة ومن هذه المنطلقات والرؤى الاستراتيجية كان اهتمام صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه برجال الشرطة والأمن. ومضت المسيرة هادرة يسير في ركبها أبناء الامارات وممثلون عن مؤسساتها لتصل إلى نادي ضباط الشرطة. تستقبلها الاهازيج ولوحات من الفنون الشعبية وترحيب كبير من القيادات والفعاليات المهمة التي حرصت على حضور هذا الحدث التاريخي المهم وتخلل الاستقبال القاء للقصائد الشعرية احتفاء بهذه المناسبة والقى الشاعر محمد سالم حميد السويدي من الادارة العامة لشرطة أبوظبي قصيدة بعنوان «مرحباً بك بوخليفة» كما ألقى الشاعر يوسف الحاج قصيدة بعنوان «نعم يا أحلى بلد». وخلال الحفل الكبير القى الطالب حسن حارب الزعابي من مركز رعاية وتأهيل المعاقين كلمة اعرب فيها عن الحب العظيم والولاء الكبير والوفاء الذي تحمله الفئات الخاصة للقائد الوالد زايد فقد هتفوا بحياته بالمسيرة وعلت اصواتهم وحناجرهم بالهتاف «عاش بابا زايد» وقال الطالب في كلمته الى مقام صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حفظه الله ورعاه راعى نهضتنا وباني دولتنا نرفع اسمى آيات التهنئة بعيد جلوسك الميمون السادس والثلاثين واضاف: هو صاحب الايادى البيضاء علينا منذ اكثر من 36 عاما وهو يشملنا ويرعانا بعد الله سبحانه وتعالى في هذا الوطن الغالي الى ان اصبحنا فئة يشار الينا بالبنان في جميع انحاء العالم مع الاسوياء من هذا الشعب الكريم فلك الحب والوفاء بابا زايد فقد ذللت لنا الصعاب والعقبات بتوجيهاتكم السامية الكريمة وشملتنا رعايتكم وحبكم لنا اعطانا الثقة. واضاف ان الحاضر الجميل الذي نعيشه والمستقبل البهي والاجمل الذي ينتظرنا فلن ننسى ايضا الوالد صاحب القلب الكبير صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهدكم الامين نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة الذي يتابعنا عن كثب ولا يبخل علينا بكل دعم مادي او معنوي في جميع الامور ويبذل قصارى جهده للارتقاء بالفئات الخاصة الى اعلى مستويات العزة والكرامة والتطور. وبدأت فقرات الاحتفال تتوالى بافتتاح القرية التراثية التي اقيمت بهذه المناسبة حيث تعتبر هذه القرية بأقسامها المختلفة واحدة من الفئات الكريمة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وذلك انطلاقا من مقولة سموه «من ليس له ماض ليس له حاضر» منوها بان هذه التحفة التراثية الرائعة في التنسيق انجزت برعاية ومتابعة اللواء سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وكيل وزارة الداخلية ادراكا من سموه للاهمية التي يشكلها هذا الموروث التاريخي من الناحية الثقافية باعتباره زادا فكريا في ذاكرة اجيال اليوم والغد. وتشتمل القرية على جناح للصور القديمة حيث تم التركيز في اختيار هذه الصور على الفترة التي اعقبت اكتشاف النفط ولكنها كانت متقدمة بعض الشيء على مباشرة الشروع في النهضة التطويرية في ابوظبي التي مازالت جارية على قدم وساق داخل الامارة وفي سائر ارجاء الامارات الاخرى على حد سواء مما جعل النظام الاقتصادي في البلاد واحدا من اسرع النظم الاقتصادية في العالم. كما وتجسد القرية التراثية الجديدة في التصميم القديمة في المضمون حياة الاباء والاجداد وربط الماضي بالحاضر من خلال عرض موروث توثيقي تاريخي وجمالي في الوقت نفسه كما وتضم القرية العديد من الاقسام منها السوق الشعبي وقسما للاسلحة التي كانت تستخدم في فترات مختلفة. ويشتمل الاحتفال ايضا على اوبرويت غنائي بعنوان «في عهد زايد» يشارك فيه (50) فنانا وفنانة اعد احتفاء بهذه المناسبة، حيث يجسد المراحل التاريخية للتطور الحضاري لدولة الامارات، كما ويأتي هذا العمل الذي تنظمه ادارة العلاقات العامة لشرطة ابوظبي بمناسبة عيد الجلوس 36 لصاحب السمو رئيس الدولة، ملحمة وطنية تتعدد اهدافها والرسالة التي يقدمها (الاوبريت) فهو يركز على الدور الكبير الذي يقوم به جهاز الشرطة لخدمة الوطن والمواطن والمجتمع. والاوبريت الذي تم التجهيز له في فترة وجيزة لم تتعد اسبوعين يعد عملا ضخما وخطوة هامة لتقريب الناس من الحياة الشرطية وتوضيح صورة الشرطي كما انه يصور قصة اول شهيد اماراتي مات فداء للوطن وهو الشهيد سالم. ويضم الاوبريت (14) لوحة فنية جميعها تتحدث عن دور الشرطة والتضحيات التي يقدمها الشرطي لوطنه وكذلك يضم لوحات تراثية تعكس البيئة المحلية.
الذكرى السادسة والثلاثون لعيد الجلوس، بمشاركة مختلف مؤسسات المجتمع، سيف بن زايد يشهد احتفالات وزارة الداخلية بذكرى عيد الجلوس
